Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصحة العالمية تراقب متحورة جديدة: "مو" يقاوم اللقاحات

بريطانيا تسجل أعلى معدل وفيات منذ مارس وأطباء أستراليا يعارضون إعادة فتح البلاد

أعلنت منظمة الصحة العالمية، ليل الثلاثاء الأربعاء، أنها تراقب متحورة جديدة من فيروس كورونا أطلق عليها اسم "مو"، ظهرت للمرة الأولى في كولومبيا في يناير (كانون الثاني).

وهذه المتحورة تظهر طفرات يمكن أن تشير إلى خطر الإفلات من جهاز المناعة (مقاومة للقاحات)، بحسب منظمة الصحة، التي اعتبرت أنه من الضروري إجراء دراسات إضافية لفهم خصائصها بشكل أفضل.

وتتحور جميع الفيروسات، وبينها سارس-كوف-2 المسبب لكورونا، بمرور الوقت وأحياناً من دون تأثير كبير على خصائصها، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى زيادة انتشارها أو شدتها.

وأظهرت دراسة أميركية واسعة النطاق أن مخاطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب تزداد لدى مرضى كورونا، ما يقدم حجة قوية إضافية لصالح اللقاحات.

وسبق أن جرت الإشارة إلى مخاطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب بعد إعطاء لقاحي "فايزر" و"موديرنا"، خصوصاً لدى الصغار والشباب. لكن هذا الخطر يكون مرتفعاً بعد الإصابة بالوباء أيضاً بحسب هذه الدراسة الجديدة التي أعدها مركز الوقاية من الأمراض ومكافحتها الذي حلل بيانات من أكثر من 900 مستشفى.

وبات التلقيح إلزامياً لموظفي القطاع الصحي، الأربعاء، في اليونان تحت طائلة التعرض للصرف.

وكانت الحكومة أعلنت عن هذا الإجراء في 12 يوليو (تموز). وهناك نحو عشرة آلاف مهني في هذا القطاع غير ملقحين حتى الآن معنيون بتهديد تعليق عملهم في البلاد أي 10 في المئة من إجمالي الموظفين، بحسب تقديرات الاتحاد الوطني للعاملين في المستشفيات العامة.

أتلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 15.1 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 منذ الأول من مارس (آذار)، وفقاً لتقرير بثته "أن بي سي نيوز" الأربعاء.

وأفادت الشبكة الإخبارية الأميركية استناداً إلى بيانات عامة بأن الرقم أعلى بكثير مما كان يُعتقد وقد يكون أقل من الأرقام الفعلية لأنه يعتمد على البيانات التي قدمتها صيدليات وولايات إلى المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).

كذلك، لا تشمل هذه الأرقام سبع ولايات أميركية، فضلاً عن وكالات فيدرالية أساسية.

وتتنوع أسباب إهدار الجرعات وتشمل قوارير متشققة وأخطاء في تمييع اللقاحات وأعطال في ثلاجات التخزين...

وتأتي هذه الأخبار فيما تكافح البلدان الأقل نمواً لتلقيح سكانها بسبب قلة الإمدادات، مع تلقيح قارة أفريقيا 2.8 في المئة فقط من سكانها بشكل كامل، وفقاً للبيانات العامة التي جمعها موقع "أور وورلد أن داتا" المتخصص.

من جهة أخرى، أعطت الولايات المتحدة حوالى 440 مليون جرعة ولقحت 52 في المئة من سكانها، وهو رقم كان ممكناً أن يكون أعلى بكثير لولا تردد جزء كبير من سكانها.

وتلقى أكثر من مليون أميركي جرعة ثالثة لتعزيز المناعة، وتسعى البلاد لإتاحة الجرعات الثالثة لجميع السكان بعد ثمانية أشهر من حصولهم على الجرعة الثانية، بدءاً من الشهر الحالي.

وقال تيم دوران، أستاذ السياسة الصحية في جامعة يورك لشبكة "أن بي سي" التلفزيونية، "إنها مشكلة إنصاف. هناك دول غنية جداً، لديها إمكان الوصول إلى اللقاحات والتي ببساطة تتخلص من الجرعات".

وتعهدت الولايات المتحدة تقديم نحو 600 مليون جرعة للبلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل، وقد تبرعت بـ110 ملايين جرعة حتى أوائل أغسطس (آب).

جرعات "موديرنا" الملوثة

قالت شركة "موديرنا"، أمس الأربعاء، إن الجرعات الملوثة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 التي أرسلتها إلى اليابان، كانت تحوي جزيئات من معدن مقاوم للصدأ لكن المجموعة لم تتوقع أن يشكل ذلك "خطراً كبيراً على سلامة المرضى".

وتواجه المجموعة الأميركية نكسات كبيرة في اليابان، مع تعليق استخدام مئات الآلاف من الجرعات بعد تقارير عن اكتشاف مواد غريبة في قوارير.

وتحقق السلطات أيضاً في وفاة رجلين تلقيا جرعات من دفعة ملوثة، لكن سبب وفاتهما غير معروف حتى الآن.

وفي بيان مشترك مع مجموعة "تاكيدا" اليابانية، قالت "موديرنا" إن التلوث في إحدى الدفعات الثلاث من الجرعات الملوثة التي علق استخدامها تم إرجاعها إلى عيوب في خط الإنتاج في مصنع يديره المقاول الإسباني "روفي فارما إندستريل سيرفسز".

وأضاف البيان "إن الوجود النادر لجزيئات المعدن المقاوم للصدأ في لقاحات موديرنا المضادة لكوفيد-19 لا يشكل خطراً كبيراً على سلامة المرضى ولا يؤثر سلباً على مزايا/ أخطار المنتج".

والأسبوع الماضي، علقت اليابان استخدام 1.63 مليون جرعة من عقار "موديرنا" في كافة أنحاء البلاد.

207 وفيات في بريطانيا

أمس الأربعاء، أعلنت بريطانيا تسجيل 207 وفيات جديدة في غضون 28 يوماً من ثبوت الإصابة بكوفيد-19، وهو أعلى عدد منذ 9 مارس، مما يعكس على الأرجح تأخراً في الإبلاغ عن حالات الوفاة بسبب عطلة طويلة في أغسطس.

وأظهرت البيانات الرسمية أيضاً تسجيل 35693 إصابة جديدة بكوفيد-19 ارتفاعاً من 32181، أمس الثلاثاء.

أطباء أستراليا يحذرون

وفي أستراليا، حذر أطباء اليوم الخميس، من أن مستشفيات البلاد ليست جاهزة للتعامل مع خطط الحكومة الرامية لإعادة الانفتاح، حتى مع ارتفاع معدلات التطعيم، حيث تستعد بعض الولايات للانتقال من استراتيجية احتواء الفيروس إلى التعايش مع كوفيد-19.

وقالت الجمعية الطبية الأسترالية، إن النظام الصحي يواجه خطر الحصار داخل "حلقة أزمة دائمة" ودعت إلى وضع نماذج جديدة للتحقق مما إذا كانت مستويات العمالة في المستشفيات يمكن أن تصمد أمام الزيادة المتوقعة في الحالات عندما يتم تخفيف إجراءات الإغلاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كانت أستراليا قد كشفت في يوليو (تموز) عن خطة من أربع مراحل للعودة إلى مزيد من الحريات عندما يتم تطعيم ما بين 70 و80 في المئة من مواطنيها، وحثت الولايات على التركيز على الحد من الوفيات وحالات دخول المستشفيات بدلاً من الاستراتيجية الحالية المتمثلة في العودة إلى‭‭ ‬‬مرحلة صفر إصابات.

وتقول ولايتا كوينزلاند وأستراليا الغربية الخاليتان من الفيروس إنهما قد لا تلتزمان بخطط إعادة الانفتاح، حيث تم التوصل إلى الاتفاق عندما كانت الحالات في نيو ساوث ويلز أقل بكثير. وتحوم الحالات الجديدة حول أرقام قياسية حيث سجلت الولاية أكثر من ألف حالة يومياً خلال الأيام الخمسة الماضية.

وأجبر ارتفاع الحالات ولاية فيكتوريا، الأربعاء، على الانضمام إلى نيو ساوث ويلز في التخلي عن هدف العودة إلى صفر إصابات، حيث ترى الولايتان الآن أن التطعيم هو السبيل للحريات بعد الإخفاق في وقف تفشي سلالة "دلتا" حتى بعد الإغلاق لفترة طويلة.

وقفزت الحالات الجديدة في فيكتوريا إلى 176، اليوم الخميس، مقابل 120 في اليوم السابق.

وظلت أستراليا لفترات طويلة خلال الجائحة بلا إصابات ولم تسجل سوى 1012 وفاة في المجمل وما يزيد قليلاً على 55000 حالة إصابة. لكن البطء في برنامج التطعيم جعلها تشهد المزيد من الإصابات وحالات الدخول إلى المستشفيات.

تراجع الإصابات في نيوزيلندا

تراجعت حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 في نيوزيلندا، اليوم الخميس، وهو ما قالت السلطات، إنه مؤشر على أن الإغلاق المفروض على مستوى البلاد يحقق نجاحاً في الحد من انتشار سلالة "دلتا" شديدة العدوى.

وسجلت السلطات 49 حالة إصابة جديدة، اليوم الخميس، جميعها في أوكلاند مما يرفع العدد الإجمالي للحالات في هذا التفشي إلى 736.

وقال المدير العام للصحة في نيوزيلندا أشلي بلومفيلد في مؤتمر صحافي "الأرقام الأخيرة مشجعة وتظهر أن إجراءات الإغلاق الخاصة بالمستوى الرابع تؤتي ثمارها".

الهند تسجل 47092 إصابة في يوم واحد

ذكرت الحكومة الهندية، في بيان اليوم الخميس، أنها سجلت 47092 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال الساعات الـ24 الماضية، في أكبر زيادة في الحالات في يوم واحد خلال شهرين.

وقالت إنها رصدت كذلك 509 وفيات ناجمة عن مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس. وبذلك يرتفع مجمل الإصابات في الهند إلى 32.86 مليون والوفيات إلى 439529.

وتحتل الهند المركز الثاني عالمياً من حيث إصابات كورونا بعد الولايات المتحدة والثالث من حيث وفياتها بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

6020 إصابة جديدة في المغرب

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الأربعاء، تسجيل 6020 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ارتفاعاً من 4899 حالة، أمس، مما يدفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 866968 حالة.

كما سجل المغرب 100 وفاة جديدة، نزولاً من 109، أمس، لتصل أعداد الوفيات في البلاد بسبب كورونا إلى 12749 وفاة.

28 إصابة في الصين

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الخميس، إن بر الصين الرئيس سجل 28 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، الأربعاء، ارتفاعاً من 19 في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في نشرتها اليومية أن جميع الحالات وافدة من الخارج باستثناء حالة واحدة منقولة محلياً، مقابل صفر حالات محلية في اليوم السابق.

وقالت اللجنة، إن عدد الإصابات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض بلغ 19 بعد أن كانت 13 قبل يوم. ولا تصنف الصين الإصابات الخالية من الأعراض حالات مؤكدة.

وبهذا يصل إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في بر الصين الرئيس حتى أول سبتمبر (أيلول) إلى 94926 حالة، في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

المزيد من صحة