Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أوشن فايكينغ" تنقذ 369 مهاجرا في "المتوسط"

انتشال 21 جثة لأشخاص من دول أفريقيا جنوب الصحراء قبالة مدينة صفاقس التونسية

تأوي سفينة "أوشن فايكينغ" عشرات المهاجرين غير الشرعيين بعد إنقاذهم من البحر (أ ف ب)

أغاثت السفينة "أوشن فايكينغ"، التابعة لمنظمة "أس أو أس المتوسط"، ليل الأحد/ الاثنين، 369 مهاجراً كانوا على متن قارب في البحر المتوسط، في سادس عملية إنقاذ خلال أيام، وفق ما أفادت به المنظمة غير الحكومية. 

وبذلك، أصبح عدد الناجين على متن السفينة 572 شخصاً، وفق ما ذكرت منظمة "أس أو أس المتوسط" في تغريدة.

وشملت آخر عملية إنقاذ، مهاجرين على متن "قارب خشبي كبير" في "منطقة البحث والإنقاذ الليبية"، بعد ظهر الأحد، وفق ما قال المتحدث باسم المنظمة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتم رصد القارب عبر الرادار، ثم بالعين المجردة، مساءً، واستمرت عملية الإنقاذ خمس ساعات. ومن بين الناجين الـ369، تسع نساء ورضيع وطفلان و110 قُصّر، يتحدرون بشكل خاص من مصر وبنغلاديش وإريتريا، بحسب المنظمة.

وفي السياق نفسه، انتشل خفر السواحل التونسي 21 جثة لمهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء وأنقذ 50 في أعقاب غرق مركب كانوا على متنه قبالة مدينة صفاقس الساحلية، حسبما أعلنت السلطات الإثنين.

إنقاذ أكثر من 30 ألف شخص

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعصر الأحد، أنقذت السفينة 71 مهاجراً كانوا على متن مركب خشبي محمل بما يفوق بأشواط قدرته الاستيعابية في منطقة البحث والإنقاذ المالطية.

وأعلنت "أس أو أس المتوسط" أن المركب أبحر من ليبيا قبل ثلاثة أيام، وأن الموجودين على متنه كانوا لدى إنقاذهم منهكين، ومن دون مياه ولا طعام.

وفي الأول من مايو (أيار)، أنزلت "أوشن فايكينغ" في صقلية 236 مهاجراً أنقذتهم في البحر.

وأخيراً، وجهت الأمم المتحدة انتقادات إلى ليبيا والاتحاد الأوروبي، وطالبتهما بإدخال إصلاحات على قواعد عمليات البحث والإنقاذ، مشددةً على أن الممارسات الحالية تحرم المهاجرين حقوقهم، وتنتهك كراماتهم، إن لم تسلبهم حياتهم.

ومنذ مطلع عام 2021، قضى 866 مهاجراً في مياه المتوسط خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وتؤكد "أس أو أس المتوسط" أنها أنقذت أكثر من 30 ألف شخص منذ فبراير (شباط) 2016، بواسطة السفينة "أكواريوس"، ومن ثم السفينة "أوشن فايكينغ".

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط