البحرين تواصل تبرير اتصال رئيس وزراءها بأمير قطر

الملك حمد بن عيسى أكد التزام بلاده بمواقفها "الراسخة" مع السعودية ومصر والإمارات

رئيس وزراء البحرين الأمير سلمان بن خليفة في صورة أرشيفية

تواصل مملكة البحرين تبرير اتصال رئيس وزرائها الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والذي جرى في أول أيام رمضان الموافق للسادس من مايو (أيار) الجاري، للتهنئة بالشهر الفضيل لدى المسلمين. وبدأ اللغط بعد أن نشرت وكالة "قنا" ووسائل إعلام تابعة للدوحة الخبر، ليتلقفه مرتادوا مواقع التواصل الاجتماعي بطابع سلبي، متسائلين عن السبب الذي دفع رئيس الوزراء البحريني للاتصال في ظل قطيعة رباعية ومقاطعة من قبل بلاده السعودية ومصر والإمارات لقطر منذ يونيو (حزيران) 2017.
ودخل العاهل البحريني حمد بن عيسى على خط الأزمة، رغم توضيح وزير شؤون مجلس الوزراء في بلاده قبل يومين والذي قال إن الاتصال لا يمثل الموقف الرسمي للمنامة.
ملك البحرين أكد في خبر نشرته الصحافة اليوم التزام بلاده بمواقفها "الراسخة" مع "الأشقاء في السعودية ومصر والإمارات والمتمثلة حسب البيان الصحافي في اتخاذ كل الخطوات والإجراءات لصون أمن واستقرار المنطقة، مشيرا إلى أن "على رأس هذه المواقف الراسخة أن تقوم قطر بوقف دعم وتمويل الإرهاب وأن تفي بالشروط التي تم الإعلان عنها ونصت عليها الاتفاقيات التي أبرمت في هذا الإطار وكل ما تزامن معها من مطالب عادلة".

وقبل يومين، بعد الاتصال الهاتفي المثير للجدل، جاء في نص البيان البحريني الصادر عن شؤون مجلس الوزراء أن الاتصال لا يؤثر على التزامات المنامة تجاه البلدان المشاركة معها في مقاطعة الدوحة، وأن الاتصال ارتكز على البعد الاجتماعي فقط.

وتساءل مغردون من الجانبين فيما إذا كان الاتصال يعبر عن انقسام رأي داخل مركز صناعة القرار في البحرين تجاه المقاطعة الرباعية، فيما عده آخرون تصرفاً قطريا أريد به إحداث بلبلة بنشر خبر الاتصال.

المزيد من العالم العربي