Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العالم حقن أكثر من ملياري جرعة من لقاحات كورونا

خطة أميركية لتوزيع ملايين الطعوم ومبادرة "كوفاكس" تجمع 2.4 مليار دولار من مانحين دوليين لمساعدة الدول الأكثر فقرا

تتواصل الجهود الدولية لمكافحة فيروس كورونا، الذي ارتفعت أعداد المصابين به حول العالم إلى 171.48 مليون نسمة، ووصل إجمالي وفياته إلى ثلاثة ملايين و715093، وفق إحصاء لوكالة "رويترز"، وآخرها ما أعلنه وزير الخارجي الأميركي أنتوني بلينكن، أمس الأربعاء، عن نية الرئيس جو بايدن الإعلان خلال الساعات المقبلة عن تفاصيل خطة واشنطن لتوزيع 80 مليون جرعة لقاح على مستوى العالم، في حين أعطيت أكثر من ملياري جرعة من اللقاحات في كل أنحاء العالم، وفقاً لإحصاء أعدته وكالة الصحافة الفرنسية الخميس 3 يونيو (جزيران).

وبعد ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا في فيتنام، ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن البلاد ستعلق دخول الآتين من هذا البلد اعتباراً من 5 يونيو، ضمن إجراءات مكافحة انتشار الوباء.

أميركياً، قال بلينكن خلال تجمع في السفارة الأميركية في كوستاريكا، "أود أن تعلموا أنه في غضون أيام قليلة... ربما في وقت مبكر من الغد... سيعلن الرئيس على نحو أكثر تفصيلاً عن الخطة التي أعدها لتوزيع 80 مليون جرعة لقاح في أنحاء العالم".

وأكد بلينكن مجدداً أن خطة التوزيع الأميركية ستتم بالتنسيق مع مبادرة "كوفاكس"، الرامية إلى توفير اللقاحات للدول الفقيرة في الأساس، وستستند إلى الحاجة "من دون وضع أي قيود سياسية".

وكان بلينكن قد قال في مؤتمر صحافي في كوستاريكا، الثلاثاء، إن إدارة بايدن ستركز على التوزيع العادل للقاحات، وليس ربط الخيوط السياسية بالعملية، وهو انتقاد يوجه إلى الصين بين الحين والآخر.

2.4 مليار دولار لـ"كوفاكس"

وفي السياق نفسه، تمكنت مبادرة "كوفاكس"، أمس الأربعاء، من جمع 2.4 مليار دولار من مانحين دوليين، لكنها لا تزال تكافح للحصول على جرعات لقاحات كافية لمساعدة هذه الدول على مواجهة تفشي الفيروس.

وتسعى المبادرة لتأمين لقاحات تكفي 30 في المئة من سكان العالم في 92 دولة تُعد الأفقر، حيث يتم توفير التمويل لها من مانحين.

ولكن على الرغم من جمع أكثر من ملياري دولار، اعتبر مديرو المبادرة أن التحدي الرئيس اليوم يكمن في الحصول على اللقاحات بعد وقف معهد "سيروم" في الهند إمداداته التي كانت تشكل العمود الفقري لمخزون البرنامج.

وفي قمة "كوفاكس" الأربعاء، التي استضافها رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا عبر الإنترنت، تعهدت دول عدة بالتبرع بأكثر من 54 مليون جرعة لقاح للدول ذات الدخل المنخفض في محاولة لحل مشكلة الإمدادات.

وقال سيث بيركلي، المدير التنفيذي لتحالف "غافي"، "نحن بحاجة إلى جميع الدول التي لديها لقاحات لتقاسم جزء منها مع كوفاكس الآن، حتى نتمكن من إعطائها لأولئك الأكثر عرضة للخطر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغ العدد الإجمالي للقاحات التي تم التعهد بها حتى الآن أكثر من 132 مليون جرعة.

وأضاف بيركلي للصحافيين "القضية الحاسمة ستكون في التوقيت، ومحاولة الحصول على الجرعات في أسرع وقت ممكن".

وشملت التبرعات المالية الجديدة 800 مليون دولار من اليابان، و300 مليون دولار من القطاع الخاص، و185 مليون دولار من كندا، و140 مليون دولار من سويسرا، و120 مليون دولار من فرنسا.

ويشارك في إدارة برنامج "كوفاكس" منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع "غافي" والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة "سي أي بي آي".

أكثر من ملياري جرعة

وبشكل عام، حقن ما لا يقل عن مليارين و109 ملايين و696 ألفاً و22 جرعة في 215 بلداً أو منطقة في كل أنحاء العالم، وفقاً لإحصاء أعدته وكالة الصحافة الفرنسية الخميس، استناداً إلى مصادر رسمية.

وفيما أعطيت الجرعة رقم مليار بعد خمسة أشهر، في 24 أبريل (نيسان)، استغرق الأمر أقل من شهر ونصف شهر لمضاعفة الجرعات.

وخارج الدول الصغيرة، ما زال لدى إسرائيل أكثر حملات التحصين تقدماً، إذ لقّحت حوالى ستة من كل عشرة إسرائيليين بشكل كامل.

ومن بين الدول التي تتصدر القائمة، كندا (59 في المئة من السكان تلقوا جرعة واحدة على الأقل)، وبريطانيا (58.3 في المئة)، وتشيلي (56.6 في المئة)، والولايات المتحدة (51 في المئة).

وفي المجموع، أعطيت 6 من كل 10 جرعات في البلدان الثلاثة الأكثر تعداداً للسكان، وهي الصين (704.8 مليون نسمة)، والولايات المتحدة (296.9 مليون نسمة)، والهند (221 مليوناً).

وفي الاتحاد الأوروبي، أعطيت 254.98 مليون جرعة إلى 39 في المئة من السكان. وتدور معظم البلدان الأكثر تعداداً حول متوسط الاتحاد الأوروبي: ألمانيا (43.6 في المئة)، وإيطاليا (40 في المئة)، وفرنسا (39.4 في المئة)، وإسبانيا (39.4 في المئة).

وخلال الأسبوع الماضي، باستثناء البلدان التي يقل عدد سكانها عن مليون نسمة، كانت الصين الأسرع تلقيحاً للسكان، مع تحصين 1.37 في المئة من سكانها يومياً، تليها البحرين (1. 15 في المئة) وأوروغواي (0.99 في المئة). وفي الاتحاد الأوروبي، تعد ألمانيا (0.93 في المئة) أسرع من إيطاليا (0.81 في المئة) وفرنسا (0.80 في المئة) وإسبانيا (0.71 في المئة).

وحملات التلقيح اليابانية (0.47 في المئة) والبرازيلية (0.29 في المئة) والروسية (0.22 في المئة) والهندية (0.19 في المئة) أبطأ من تلك الدول الأوروبية.

تباينات بين الدول

وما زال التلقيح امتيازاً تملكه البلدان "ذات الدخل المرتفع" كما يرى البنك الدولي، وهذه الدول تضم 16 في المئة من البشر بينما نالت حتى الآن 37 في المئة من اللقاحات المعطاة في العالم. وتقتصر نسبة الجرعات الحالية في البلدان "المنخفضة الدخل" على 0.3 في المئة.

في كل أنحاء العالم، أعطيت 26 جرعة لكل 100 نسمة. لكن هذا الرقم يخفي تباينات كبيرة: 2.5 جرعة لكل 100 نسمة في أفريقيا مقارنةً بـ87 جرعة في الولايات المتحدة وكندا مجتمعتين، و47 جرعة في أوروبا.

وهناك ست دول فقط لم تطلق حملات تلقيح حتى الآن، أربعة في أفريقيا (تنزانيا وتشاد وبوروندي وإريتريا)، وواحدة في آسيا (كوريا الشمالية)، وواحدة في منطقة البحر الكاريبي (هايتي).

ولقاح "أسترازينيكا- أكسفورد" هو الأكثر انتشاراً في العالم، ويتم إعطاؤه في أكثر من ثلاثة أرباع البلدان والأقاليم التي تلقّح سكانها (170 على الأقل من أصل 215). ويعطى في البلدان الغنية والفقيرة، خصوصاً بفضل آلية "كوفاكس" التي تعتبر المورّد الرئيسي له، فيما تستخدم لقاحات "فايزر- بايونتيك" و"موديرنا"، الأكثر كلفة والأصعب تخزيناً، بشكل أساسي في البلدان الغنية.

ويعطى لقاح "سبوتنيك في" الروسي واللقاحان الصينيان اللذان طورتهما "سينوفارم" و"سينوفاك"، بشكل أساسي في البلدان الناشئة والنامية.

300 مليون جرعة من اللقاح في الهند

وأعلنت الحكومة الهندية، اليوم الخميس، أنها وقعت اتفاقاً مع شركة "بيولوجيكال-إي" المحلية لإنتاج 300 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا مقابل 15 مليار روبية (205.62 مليون دولار).

وقالت وزارة الصحة في بيان، إن اللقاح الذي يخضع حالياً للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية من المرجح أن يكون متاحاً في الأشهر القليلة المقبلة.

وسجلت الهند 134154 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين زادت الوفيات بواقع 2887.

وبذلك يرتفع مجمل الإصابات في الدولة الواقعة بجنوب آسيا إلى 28.4 مليون وتصل الوفيات إجمالاً إلى 337989.

تقييم تدابير الاتحاد الأوروبي

قال أقل من نصف الأوروبيين بقليل إنهم "راضون" عن التدابير التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لمكافحة وباء كوفيد-19 ومواجهة عواقبه الاقتصادية، وفقاً لاستطلاع للرأي نشر اليوم الخميس.

وشارك حوالى 26700 شخص في الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد في هذا الاستطلاع الذي نظمته هيئة "يوروباروميتر" التابعة للبرلمان الأوروبي وتصدر تقارير الرأي العام حول بعض المسائل المتعلقة بالكتلة، فيما بدأت حملات التحصين التي أطلقت برعاية المفوضية الأوروبية، تتسارع.

ووفقاً لهذا الاستطلاع، سمع ثمانية من كل عشرة أوروبيين بالإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي (التنسيق الصحي والشراء المشترك للقاحات وخطط التحفيز الاقتصادي...) لكن 48 في المئة فقط أعربوا عن رضاهم تجاهها.

وفي فرنسا، "سمع" 67 في المئة بالإجراءات الأوروبية، لكن 37 في المئة فقط يعرفون تفاصيلها... لكن ذلك لا يمنع 60 في المئة من الفرنسيين من القول إنهم "غير راضين" عن تدابير المفوضية الأوروبية.

ويحتفظ نصف الأوروبيين بصورة إيجابية عن أوروبا، وهو مستوى بقي على حاله لكن 23 في المئة فقط ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم "يؤيدون الاتحاد الأوروبي كما أنشئ حتى الآن". ويقول 47 في المئة إنهم يؤيدون أوروبا "لكن ليس بشكلها الحالي".

ورحّب أقل من نصف المستطلعين (44 في المئة) بآليات التضامن بين الدول الأعضاء: 35 في المئة فقط من الإسبان والألمان ونسبة مشابهة تقريباً من الفرنسيين، يرون أن حجم التضامن في الاتحاد الأوروبي كاف.

وينعكس هذا التعطش للإصلاحات خصوصاً في قطاع الصحة: 74 في المئة من الأوروبيين يريدون أن يكتسب الاتحاد الأوروبي المزيد من الكفاءة لمواجهة الأزمات الصحية، خصوصاً الأوبئة المستقبلية.

ويطالب حوالى 96 في المئة من البرتغاليين و90 في المئة من السويديين برفع كفاءة الاتحاد الأوروبي في مجال الصحة.

وفي ما يتعلق بالتأثير الاقتصادي للوباء وتدابير الاغلاق، قال 31 في المئة من الأوروبيين الذين شملهم الاستطلاع إن وضعهم المالي تأثر، وإضافة إلى ذلك، يتوقع 26 في المئة من الأوروبيين انخفاضاً في دخولهم في الأشهر المقبلة.

المزيد من صحة