Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الخارجية السعودي: المحادثات مع طهران في مرحلة "استكشافية"

أكد أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يدفع المنطقة بأكملها في الاتجاه الخطأ

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (أ ف ب)

أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، أن المحادثات بين السعودية وإيران، القوتين الإقليميتين المتنافستين، في مرحلة "استكشافية".

وقال الأمير فيصل بن فرحان الموجود في باريس للمشاركة في قمتين دوليتين لوكالة الصحافة الفرنسية "بدأنا مناقشات استكشافية، إنها في بدايتها".

وأضاف "نأمل أن يرى الإيرانيون أن من مصلحتهم العمل مع جيرانهم بطريقة إيجابية تؤدي إلى الأمن والاستقرار والازدهار. إذا استطاعوا أن يروا أن ذلك في مصلحتهم، يمكن أن يكون لدي أمل. حالياً، نحن في مرحلة مبكرة" من المناقشات.

وقطعت الرياض وطهران علاقاتهما الدبلوماسية عام 2016، ما فاقم التوتر في المنطقة. 

ورداً على سؤال حول تأثير نتيجة الانتخابات الرئاسية الإيرانية المرتقبة في 18 يونيو (حزيران) على السياسة الإقليمية لطهران، اعتبر وزير الخارجية السعودي أن هذا التأثير سيكون ضئيلاً ذلك أن السياسة الخارجية يقررها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وقال إن "دور المرشد الأعلى أساسي، لذلك لا نعتقد أنه سيكون هناك أي تغيير جوهري في سياسة إيران الخارجية".

النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

من جانب آخر، اعتبر وزير الخارجية السعودي أن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين يدفع المنطقة بأكملها "في الاتجاه الخطأ"، داعياً إلى الضغط على "جميع الأطراف" لوقف العنف.

وفيما يتواصل الصراع ويكثف المجتمع الدولي جهوده الدبلوماسية، قال إن النزاع "يدفعنا في الاتجاه الخطأ. هذا يعني أننا نجعل الطريق نحو سلام مستدام أكثر صعوبة". وأضاف أن الصراع "يعزز المتطرفين، ويعزز أكثر الأصوات تعصباً في منطقتنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع "يجب علينا جميعاً أن نعمل معاً لتشجيع جميع الأطراف على تقديم الالتزام بشكل جدي، أولاً لوقف التصعيد وإنهاء العنف، ومن ثم الانخراط في محادثات سلام جادة نحو تسوية نهائية للصراع يجب أن تشمل قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".

وقال فيصل بن فرحان "من المهم جداً أن نعمل جميعاً معاً لإنهاء دوامة العنف هذه"، مشيراً إلى أن "المملكة تعمل عن كثب مع شركائها في العالم العربي والعالم الإسلامي والمجتمع الدولي، للضغط معاً على جميع الأطراف من أجل إنهاء النزاع". وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن الأولوية بالنسبة إلى العرب هي "السلام الدائم".

لا نريد لإيران أن تكون في وضع صعب

وفي نهاية أبريل (نيسان)، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقاء تلفزيوني إن "إيران دولة جارة، وكل ما نطمح له أن يكون لدينا علاقة مميزة معها، لا نريد لها أن تكون في وضع صعب بل في وضع مزدهر، لكن مشكلتنا في تصرفاتها السلبية في برنامجها النووي أو برنامجها الصاروخي أو الجماعات المسلحة التي تنشرها في المنطقة، نعمل مع شركائنا في المنطقة والعالم لإيجاد حل لهذه المشكلات".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء 12 مايو (أيار) الحالي، إن إيران مستعدة لإقامة علاقات وثيقة مع السعودية للتعاون معها من أجل أن يسود السلام والاستقرار منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في اليمن.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده علناً للمرة الأولى أن طهران تجري محادثات مع السعودية، موضحاً أنها ستبذل ما في وسعها لحل المسائل الخلافية بينهما.

وكان السفير رائد قرملي، مدير إدارة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية السعودية قد قال لـ"رويترز" إن المحادثات بين الرياض وطهران تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة.

وأضاف أن من السابق لأوانه الحكم على النتيجة، موضحاً أن الرياض تريد أن ترى "أفعالاً يمكن التحقق منها".

المزيد من الأخبار