Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مساعدو الملكة إليزابيث يريدون أن يتخلى هاري وميغان عن ألقابهما الملكية

يأتي ذلك في أعقاب انتقاد دوق ساسكس لأسلوب والده تشارلز في التربية خلال آخر مقابلة له مع الصحافة في الولايات المتحدة

"إذا كان هاري يبغض المؤسسة (الملكية) إلى هذه الدرجة، فعليه، هو وزوجته، ألا يحملا أي لقب ملكي" (رويترز)

يُعتقد أن كبار المساعدين في قصر باكنغهام طالبوا دوق ودوقة ساسكس بالتخلي عن لقبيهما الملكي بعد آخر مقابلة صريحة أجراها الأمير هاري في الولايات المتحدة.

وتفيد التقارير بأن الأمير أذهل كبار أفراد العائلة المالكة بعد "قلة التعاطف المُحزنة و"المخزية"، التي أظهرها حين شارك الأسبوع الماضي في حلقة من برنامج المدونة الصوتية "آرمتشير إكسبرت" Armchair Expert الذي يقدّمه الممثل داكس شيبارد.

وخلال المقابلة التي استمرت 90 دقيقة، تحدث هاري عن أسلوب التربية الذي اتّبعه والده تشارلز وعن "الألم" الذي تسبب له ذلك. كما أشار إلى أسلوب الملكة والأمير فيليب في تربية تشارلز.

واستناداً إلى "ميل أون صنداي"، فإنه مطلوب الآن من هاري وميغان أن "يتنازلا" عن لقبيهما، على غرار ما حصل بالنسبة لتخلي هاري عن لقب "صاحب السمو الملكي" عند إبرام صفقة "ميغزيت" (مصطلح Megxit مرتبط باسم زوجته ميغان).  

المساعدون الذين أدلوا بتصريحاتهم للصحيفة شريطة عدم الكشف عن أسمائهم، قالوا إن العائلة المالكة "يهولها تصرف هاري بهذه الطريقة تجاه الملكة فيما لم يمضِ وقت طويل على وفاة دوق إدنبره (زوج الملكة)".

وقال أحدهم "إنه من دواعي الصدمة وقلة الاحترام أن يأتي على ذكر جده في هذه المسألة".

فيما انتقد آخر هاري بسبب "تقديمه الوعظ" للناس حول "أسلوب حياتنا" من داخل "قصره البالغ ثمنه 11 مليون جنيه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتضيف الصحيفة أن أحد كبار الخدم قال "لقد أمضى دوق ساسكس الآن وقتاً طويلاً في مهاجمة المؤسسة التي يقول إنها تسبب له بالكثير من الألم".

"ويسود شعور متنامٍ (داخل القصر) بأنه إذا كان هاري يبغض المؤسسة (الملكية) إلى هذه الدرجة، فعليه، هو وزوجته، ألا يحملا أي لقب ملكي. يجب أن يصبحا هاري وميغان فقط. وإن رفضا ذلك، فعليهما تبرير موقفهما"، استناداً للصحيفة.

وفيما لا يُعتقد أن أي خطوات رسمية قد اتخذت من أجل تجريد الثنائي من لقبيهما، لكن إن صحّ وجود هذه الضغوطات الصادرة من داخل القصر، فإنها تظهر عمق الشعور بالخيانة في أوساط العائلة المالكة تجاه هاري وميغان، في أعقاب مقابلتهما المدوّية مع أوبرا وينفري في مارس (آذار). 

ولا شك أن مناصري العائلة المالكة يشعرون بخيبة أمل الآن، بعدما اعتُقد في السابق أن هاري تصالح مع (شقيقه وزوجته) دوق ودوقة كمبريدج خلال مراسيم دفن دوق إدنبره الشهر الماضي.

ومن المزمع أن يسافر هاري، الذي يقيم الآن في مونتيسيتو، كاليفورنيا، إلى المملكة المتحدة من أجل الكشف عن تمثال لوالدته الأميرة ديانا في فاتح يوليو.

وقال الأمير البالغ من العمر 36 سنة، إنه وزوجته ميغان على وشك أن يُرزقا بمولودهما الثاني. وكانا قد انتقلا إلى العيش في الولايات المتحدة من أجل كسر دائرة "الألم المتوارث" (بحسب العبارة التي استعملها هاري).

وفي حديثه عن والده، قال الأمير "عاملني بالطريقة التي عومل بها. هناك الكثير من الألم والمعاناة المتوارثين في أي حال. ألا تدور الحياة حول كسر الحلقة المتكررة؟ لا ملامة".

كما قارن الحياة كفردٍ من العائلة المالكة بـ"مزيج من ذا ترومان شو والعيش داخل حديقة حيوان"، في إشارة إلى فيلم جيم كاري من عام 1998 الذي تدور قصته حول رجل لا يدرك أن حياته بأكملها يتم  تصويرها وبثها على الهواء في برنامج تلفزيوني.

وللإشارة فقد ظهر هاري في برنامج المدونة الصوتية من أجل الترويج لسلسلته الجديدة التي تحمل عنوان الأنا الذي لا ترونه (The Me You Can't See)، وتتناول الصحة النفسية، وقد أنتجها مع أوبرا وينفري. ومن المتوقع أن يبدأ عرضها على "أبل تي في بلس" (Apple TV+) يوم الجمعة.

© The Independent

المزيد من الأخبار