Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لو تصرف العالم بشكل أسرع كان تفادى جائحة كورونا

أكدت الرئيسة المشاركة للجنة من الخبراء المستقلين أهمية تمكين "منظمة الصحة العالمية" بصلاحيات فعلية

واجهت بلدان العالم انتقادات لعدم استجابتها بسرعة كافية لتحذيرات "منظمة الصحة العالمية" (رويترز)

تبين أنه كان "في المستطاع تفادي" أزمة كورونا لو أن البلدان لم تستجب لحالات تفشي الفيروس ببطء شديد، بحسبما أفادت أخيراً مجموعة من الخبراء المستقلين.

لجنة الخبراء، التي كلفتها "منظمة الصحة العالمية" WHO وضع تقرير عن استجابة العالم لـ"كوفيد-19"، ألقت اللوم على الدول لعدم محاولتها احتواء الفيروس بالسرعة الكافية.

بناء عليه، أوصى الخبراء في تقرير أصدروه الأربعاء الماضي، بضرورة منح وكالة الصحة، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، صلاحيات إضافية.

وتتضمن تلك الصلاحيات "حقوقاً مكفولة في قيام" المنظمة بالتحقيق في حالات تفشي الفيروس، والقدرة على نشر البيانات التي تتوصل إليها حتى من دون موافقة البلد العضو المعني.

وقالت إلين جونسون سيرليف، رئيسة جمهورية ليبيريا السابقة، التي شاركت في قيادة لجنة الخبراء، "كان ممكناً تفادي الوضع الذي ينعيشها اليوم".

وتابعت سيرليف موضحةً أن الوضع الذي ينوء تحت وزره العالم الآن "مرده إلى إخفاقات وفجوات وتأخيرات لا تحصى في الاستعداد والاستجابة" للجائحة.

هيلين كلارك، رئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة، التي شاركت سيرليف رئاسة اللجنة، أكدت "الأهمية الحاسمة التي يكتسيها تمكين منظمة الصحة العالمية بصلاحيات "فعلية بغية تجنب جائحة أخرى في المستقبل".

وذكر التقرير، المعنون "كوفيد- 19": لتكن الجائحة الأخيرة" Covid-19: Make it the Last Pandemic ، إنه كان حري بمنظمة الصحة العالمية أن تعلن حال طوارئ صحية دولية بعد اجتماعها الأول للجنة الطوارئ في 22 يناير (كانون الثاني) 2020، وليس في الثلاثين منه.

لكن اللجنة أشارت إلى عدم إدراك البلدان الأهمية التي انطوى عليه "أعلى إنذار ممكن" أصدرته منظمة الصحة العالمية قد ترك تداعيات أشد خطورة، واصفةً فبراير (شباط) 2020 بـ"الشهر الضائع" الذي كان ينبغي أن تُتخذ فيه خطوات تمنع الجائحة من الظهور.

كذلك شكرت اللجنة قيادة منظمة الصحة العالمية وموظفيها على جهودهم "اللامحدودة" التي بذلوها خلال العام الماضي، في سبيل احتواء الفيروس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن أصواتاً منتقدة، قالت إن التقرير تغاضى عن ذكر بعض أوجه التقصير من جانب منظمة الصحة العالمية نفسها. مثلاً، أشار ديفيد توملينسون، وهو طبيب بريطاني، أن وكالة الصحة هذه قد "أخفقت في الجانب الأكثر أهمية" من قيادتها بعدم الإقرار بانتقال عدوى الفيروس عن طريق الهواء.

كذلك لم تلجأ منظمة الصحة العالمية إلى إصدار توصية باستخدام الكمامات كإجراء احترازي إلا في يونيو (حزيران) 2020، أي بعد مرور ثلاثة أشهر على تفشي الجائحة.

لورانس غوستين، من جامعة جورج تاون، قال في رده على التقرير، إن الأخير لم يتناول إعراض منظمة الصحة العالمية "عن استدعاء جهات فاعلة سيئة من قبيل الصين، في ترسيخ للعادة التي تخل بوظيفة المنظمة، ألا وهي ترجيح كفة الدبلوماسية على الصراحة والشفافية والمساءلة".

(أسهمت وكالات أنباء في إعداد التقرير)

© The Independent

المزيد من صحة