Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

يافع أميركي هرب من التنمر بالقفز من حافلة مدرسته

طالب في المرحلة المتوسطة في جورجيا كاد يفقد حياته

قال مورفي إن ابنه "شعر بأنه لم يعد أمامه أي خيار"، فقفز من نافذة الحافلة (رويترز)

أصيب فتى يبلغ 11 عاماً من العمر بجروح وارتجاج في الدماغ على إثر قفزه من حافلة مدرسية هرباً من التنمر، وفق ما أفادت عائلته.

وصرح ديون مورفي والد الصبي لـ"قناة فوكس 5 أتلانتا" FOX 5 Atlanta بأن الحادثة أعقبت أشهراً من التنمر على يد تلاميذ في مدرسة مقاطعة "والتون كاونتي".

ففي 5 مايو (أيار)، أفاد مورفي أن ابنه "شعر بأنه لم يعد أمامه أي خيار"، فقفز من نافذة الحافلة المدرسية التي تعود إلى مدرسة متوسطة للفتيان في "والتون كاونتي".

وبعد مراجعة مشاهد من الحادثة، أشار مورفي إلى أن "أحد التلامذة قفز أمامه (إبن مورفي)، ودفعه باتجاه النافذة". وتابع الوالد، "عندما سقط أرضاً، أخذ التلميذ الآخر حذائه وفي محاولة يائسة للهرب، قفز ابني من النافذة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب المحققين، تدحرج الفتى (11 عاماً) على سقف شاحنة من نوع "بيك أب" قبل أن يقع عنها ويصاب بكسر في الكوع وارتجاج في الدماغ.

ويعتقد أن الحافلة والشاحنة الصغيرة كانتا في وضعية التوقف على إشارة حمراء على الطريق السريع رقم 81 خارج مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الأميركية.

وفي تصريح أدلت به إلى صحيفة "اندبندنت"، أشارت مدرسة مقاطعة "والتون كاونتي" إلى أنه "عقب حصول حادثة على متن حافلة في 5 مايو الجاري، أصيب أحد طلاب المدرسة بجروح طفيفة لا تهدد حياته. ولم يصب التلاميذ الآخرون أو سائق الحافلة بأي أذى". وتابعت: "المدرسة ومسؤولو المقاطعة على علم بمزاعم التنمر التي رافقت هذه الحادثة. ولا تتساهل مدرسة (والتون كاونتي) مع التنمر أو التحرش من أي نوع. كما تأخذ كافة مزاعم وادعاءات التنمر مأخذ الجد، وسيصار إلى معالجتها بشكل مناسب بما يتلاءم مع نظام سلوك الطلاب. وبالنظر إلى قوانين السرية الفيدرالية، لا يمكن إعطاء معلومات بشأن الخطوات المتخذة من قبل المدرسة أو المقاطعة (بشأن تلك الحادثة)".

وصرح السيد مورفي والد الفتى لقناة "فوكس الخامسة" بأن اجتماعاً هو الثاني من نوعه عقد الجمعة مع المدرسة، وتناول مخاوف التنمر. وفي المقابل، أشار مورفي إلى أن المسؤولين المعنيين لم يتحركوا. وأضاف، "هنالك مزيد من التسجيلات (المتعلقة بالتنمر)، ولهذا السبب أنا منزعج وغاضب للغاية لأن المدرسة تجاهلت فعل التنمر، ولم تحرك ساكناً. لقد اعتبروا الأمر مجرد لعبة بينما كاد ابني يفقد حياته".

© The Independent

المزيد من الأخبار