Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هذا ما كشف عنه التحقيق الأولي في حادثة سيارة "تيسلا"

استبعد تقرير "أن تي أس بي" أن يكون نظام المساعدة على القيادة مشغلاً عند وقوع الحادثة

تحقق السلطات الأميركية في اصطدام سيارة من نوع "تيسلا" بشجرة واشتعالها (أ ب)

أصدرت وكالة سلامة الطرق السريعة في الولايات المتحدة، الاثنين 10 مايو (أيار)، تقريراً أولياً عن الحادثة المرورية القاتلة التي تعرضت لها إحدى سيارات "تيسلا" في تكساس في أبريل (نيسان) الماضي، واستبعدت فيه أن يكون برنامج مساعدة السائق في وضعية تشغيل عند وقوع الحادثة.

إلا أن تقرير المجلس الوطني للنقل والسلامة "أن تي أس بي"، لم يتضمن أي معلومات جازمة في شأن وجود أو عدم وجود شخص في مقعد السائق وقت اصطدام السيارة بشجرة في سبرينغ بضاحية مدينة هيوستن في 17 أبريل، قبل اشتعالها.

واكتفى التقرير بالإشارة إلى أن "لقطات كاميرا الأمن في منزل المالك تظهره جالساً في مقعد السائق، فيما جلس الراكب في مقعد الراكب الأمامي"، من دون إعطاء مزيد من المعلومات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ثم سارت السيارة لمسافة 170 متراً تقريباً، قبل أن تخرج عن الطريق عند منعطف.

وكان مسؤول في الشرطة المحلية قد أكد في الأيام التي تلت الحادثة أن المعطيات الأولية للتحقيق استبعدت وجود سائق عند حدوث الاصطدام.

إلا أن مسؤولاً في شركة "تيسلا" قال بعد أيام إنه "من المحتمل" أن يكون هناك سائق يتولى القيادة في وقت الاصطدام.

وأكدت "أن تي أس بي"، الاثنين، أن السيارة مجهزة فعلاً بنظام "تيسلا" للمساعدة على القيادة "أوتوبايلوت"، لكن التقرير أوضح أن البرنامج لا يمكن أن يعمل إلا إذا تم تشغيل أنظمة التحكم بالسرعة "ترافيك أوير كروز كونترول" والتوجيه التلقائي "أوتوستير".

وأظهر اختبار أن نظام التوجيه الآلي "لم يكن يعمل" على الجزء من الطريق الذي وقعت فيه الحادثة.

وأشار التقرير إلى أن الحريق ألحق أضراراً كبيرة بالسيارة، بما في ذلك الوحدة التي تتضمن البيانات المتعلقة بسرعة السيارة ووضع حزام الأمان وفتح الوسادة الهوائية.