Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تعتزم السماح بدخول المسافرين الملقحين

تعمل بعض الدول الأوروبية على تخفيف القيود أملاً بإنعاش الاقتصاد المثقل بالإجراءات الصحية

اقترحت المفوضية الأوروبية، الاثنين، السماح بدخول المسافرين الذين تلقوا كامل جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد-19 التي أقرها الاتحاد الأوروبي إلى دول التكتل.

وأفادت المفوضية، أنها "تقترح السماح بدخول إلى الاتحاد الأوروبي ليس فقط الأشخاص القادمين من دول يُعد الوضع الوبائي فيها جيداً، بل أيضا أولئك الذين تلقوا الجرعة الأخيرة الموصى بها من اللقاحات التي أقرها الاتحاد الأوروبي".

ويتوالى وصول المساعدات الدولية، الأحد، الثاني من مايو (أيار)، إلى الهند التي تواجه تفشياً واسعاً لفيروس كورونا، وسجّلت عدد وفيات قياسياً جديداً خلال 24 ساعة، وتأتي الهند إلى جانب البرازيل في خط المواجهة الأولى مع وباء "كوفيد-19"، وقد أحصت قرابة 400 ألف إصابة جديدة على مدار الساعات الـ 24 ساعة الأخيرة.

وأحصت البلاد أيضاً 3689 وفاة إضافية، الأحد، في أعلى حصيلة يومية مسجلة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 215 ألف وفاة، ويستمر وصول المساعدات الدولية الموعودة من أكثر من 40 دولة، واستقبلت نيودلهي طائرة شحن فرنسية تحمل 28 طناً من المعدات الطبية من بينها ثمانية مولدات أوكسجين قادر يوفر كل منها حاجات مستشفى هندي من 250 سريراً، بحسب السلطات الفرنسية.

وقال السفير الفرنسي في الهند إيمانويل لينين، "ساعدتنا الهند العام الماضي في المستشفيات الفرنسية، عندما كانت الحاجة إلى الأدوية هائلة، الشعب الفرنسي يذكر".

وحطت طائرة عسكرية أميركية، الجمعة في نيودلهي، تنقل معدات طبية، تبعتها طائرة ألمانية، السبت، وأعلنت بريطانيا من جهتها أنها ستُرسل 1000 جهاز تنفس إضافي إلى هذا البلد الذي يعد 1.3 مليار نسمة.

وفتحت الهند، السبت، مجال التلقيح أمام مجمل سكانها البالغين، أي حوالى 600 مليون نسمة، لكن ولايات عدة حذرت، بينها ماهاراشترا ونيودلهي، وهي من بين الولايات الأكثر تضرراً، من نقص اللقاحات.

وسعياً إلى تخفيف الضغط على الخدمات الصحية، أقرت السلطات الهندية تمديد الإغلاق أسبوعاً في نيودلهي ذات الـ 20 مليوناً، وكانت نهاية الإغلاق مرتقبة الاثنين، وتفتقر المستشفيات المكتظة في المدينة إلى الأسرة والأدوية والأوكسجين، وثمة مرضى يقضون على أبواب المستشفيات بلا أي علاج.

ناقوس الخطر

وعلى غرار دول أخرى، أعلنت نيجيريا تقييد الدخول إلى أراضيها أمام المسافرين الآتين من الهند، وكذلك من البرازيل وتركيا المتضررتين بشدة جراء تفشي الوباء، ودقت دول أخرى في جنوب آسيا ناقوس الخطر، كما النيبال حيث "سجل عدد الإصابات قفزة تفوق قدرة النظام الصحي"، وفق ما قال وزير الصحة، وأحصى هذا البلد، الأحد، 7137 إصابة جديدة، في عدد قياسي وفرضت الحكومة تدابير إغلاق تام أو جزئي في نحو نصف الولايات.

أميركا اللاتينية

أما في بقية أرجاء العالم، فالأزمة الوبائية تلقي بثقلها أيضاً في أميركا اللاتينية، بدءاً بالبرازيل التي لم تباشر حملات التلقيح بعد، وأظهرت بيانات وزارة الصحة البرازيلية تسجيل 1202 وفاة بفيروس كورونا و28935 إصابة جديدة، الأحد، وسجلت البلاد 407639 وفاة و14.7 مليون إصابة في المجمل، وتحتل الوفيات بالفيروس في البرازيل المركز الثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة.

وسجلت وزارة الصحة المكسيكية، الأحد، 1093 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و65 وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليونين و348873، والوفيات إلى 217233.

ووصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأرجنتين إلى ثلاثة ملايين إصابة منذ بدء ظهور الجائحة، على الرغم من الإجراءات المشددة التي تتخذها الحكومة للحد من انتشار العدوى، في حين قال مسعفون، إن المستشفيات أصبحت ممتلئة عن آخرها، وقالت وزارة الصحة، الأحد، إنها سجلت 11394 إصابة جديدة ما يرفع الحالات إلى مستوى جديد تجاوز الثلاثة ملايين. وسجلت الوزارة أيضاً 156 وفاة جديدة ليصل إجمالي الوفيات إلى 64252.

وكشفت حكومة الرئيس ألبرتو فرنانديز قبل أيام عن إجراءات جديدة شملت فرض قيود أشد صرامة بعد تعرض البلاد لموجة ثانية من العدوى واكتظاظ وحدات العناية المركزة بالمرضى وتسجيل أرقام قياسية يومية في حالات الإصابة والوفيات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تخفيف القيود

وفي وقت أطلق البابا فرنسيس، السبت "ماراتون صلاة" على رجاء انتهاء الوباء، تأمل أوروبا والولايات المتحدة بتجاوزه خلال الصيف بفضل الإسراع في حملات التلقيح المحلية.

في الأثناء، تعمل بعض الدول الأوروبية على تخفيف القيود أملاً منها بإنعاش اقتصاداتها المثقلة بالإجراءات الصحية، وعليه، أعادت البرتغال فتح حدودها مع إسبانيا السبت، وولجت المرحلة الأخيرة من الإغلاق الذي بدأ في منتصف مارس (آذار).

وتبدأ فرنسا، الاثنين، تخفيف تدابيرها مع إنهاء القيود على التنقلات والعودة الجزئية لتلاميذ الصفوف المتوسطة والثانوية إلى المدارس، على خلفية تراجع بطيء لعدد الحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفى.

بولندا أيضاً شرعت، السبت، في رفع القيود تدريجاً، وكذلك أوكرانيا حيث فتحت مراكز التسوق والمطاعم وصالات الرياضة أبوابها مجدداً، على أن يأتي دور المدارس، الأربعاء.

في المقابل، أقرت روسيا عطلة رسمية 10 أيام لمكافحة موجة وبائية جديدة، تمتد من الأول من مايو إلى العاشر منه.

احتجاجات

على مقلب آخر، لا تزال القيود المفروضة على حرية التنقل تثير احتجاجات، خصوصاً في أوروبا والأميركتين، ففي كندا، تظاهر آلاف السبت، (30 ألفاً حسب الإذاعة الكندية)، في مونتريال تنديداً بالقيود الصحية.

وفي بروكسل، تدخلت الشرطة البلجيكية بقوة، السبت، لتفريق آلاف من الأشخاص الذين حضروا "للاحتفال" في حديقة على الرغم من الحظر، وأوقفت الشرطة 132 شخصاً، بحسب حصيلة رسمية، وفي هلسنكي، أوقفت الشرطة الفنلندية نحو 50 مشاركاً في تظاهرة جمعت المئات.

9160 إصابة

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الاثنين، أن عدد الإصابات المؤكدة في ألمانيا ارتفع إلى ثلاثة ملايين و425982 بعد تسجيل 9160 إصابة جديدة، وأشارت البيانات إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 83276 بعد تسجيل 84 حالة.

الصين تسجل 11 إصابة جديدة

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الاثنين، إن بر الصين الرئيس سجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الثاني من مايو، نزولاً من 15 إصابة في اليوم السابق، وذكرت اللجنة في بيان أن كل الحالات لمصابين وافدين من الخارج، وقالت إن عدد الإصابات الخالية من الأعراض بلغ 12 إصابة نزولاً من 16 في اليوم السابق.

ولا تصنف الصين تلك الإصابات على أنها حالات إصابة مؤكدة، ويبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في بر الصين الرئيس حالياً 90697 في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

رقم قياسي

وسجلت تايلاند، رقماً قياسياً جديداً في عدد الوفيات اليومية بلغ 31 وفاة، حسب ما أفادت وزارة الصحة في الوقت الذي تواجه فيه البلاد موجة ثالثة من العدوى.

وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 2041 إصابة جديدة ما يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 71025 منذ بدء ظهور الجائحة العام الماضي، وارتفع العدد الكلي للوفيات بالفيروس حتى الآن إلى 276.

عُمان تحظر الأنشطة التجارية

وذكرت وكالة الأنباء العمانية نقلاً عن اللجنة العليا لمحاربة كورونا، أن السلطات ستحظر حركة الأفراد والمركبات من السابعة مساء وحتى الرابعة فجراً في الفترة بين 8 و15 مايو.

وستحظر عُمان أيضاً الأنشطة التجارية طوال اليوم خلال الفترة نفسها باستثناء متاجر المواد الغذائية ومحطات الوقود والمؤسسات الصحية والصيدليات، وستسمح السلطات بخدمات التوصيل للمنازل لكل البضائع.

استمرار الإغلاق في تركيا

وأظهرت بيانات وزارة الصحة أن تركيا سجلت 340 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا و25980 إصابة جديدة، وهو ثالث أيام العزل العام على مستوى البلاد الذي يشمل فرض حظر تجول وإغلاق المدارس وعديد من الشركات، وطبقاً لإحصاء لـ "رويترز" تأتي تركيا في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات اليومية في متوسط سبعة أيام، بانخفاض عن المرتبة الثانية التي احتلتها لفترة وجيزة الشهر الماضي.

وبعد تخفيف الإجراءات في أوائل مارس، تراجعت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان عن قرارها بعد بلوغ الإصابات مستويات قياسية، وسجلت تركيا رقماً قياسياً بلغ 394 وفاة مرتبطة بالفيروس يوم الجمعة، على الرغم من انخفاض الإصابات الجديدة منذ 21 أبريل (نيسان).

وتعرض أردوغان ومسؤولين حكوميين آخرين لانتقادات في فبراير (شباط) ومارس، بسبب انعقاد مؤتمر حزبي حضره الآلاف في الداخل، وكذلك حضور جنازة قدم بعدها وزير الصحة فخر الدين قوجة اعتذاراً.

ووفقا لمحطة (تي آر تي) التلفزيونية الرسمية، حضر أردوغان جنازة أخرى، الأحد، لتشييع والد أحد المسؤولين المحليين توفي بالفيروس. وأظهرت لقطات مصورة للجنازة الرئيس التركي وحوله عشرات من الأفراد يضعون كمامات خارج مسجد في مدينة إسطنبول وهو ما أثار انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتنص قواعد العزل المفروض لمدة 17 يوماً على ألا يتجاوز عدد المشاركين في الجنازات أكثر من 10 مع الالتزام بضوابط التباعد.

المزيد من صحة