Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية" تمنح "موديرنا" ترخيص الاستخدام الطارئ

دراسة بريطانية تؤكد أن الوفيات والإصابات بعد تلقي الطعم نادرة وبايدن يفرض قيوداً على الوافدين من الهند

منحت منظمة الصحة العالمية الجمعة لقاح "موديرنا" المضاد لفيروس كورونا ترخيص الاستخدام الطارئ، ليرتفع بذلك إلى خمسة عدد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي حصلت لغاية اليوم من المنظمة الأممية على هذه الإجازة.

وقالت المنظمة في بيان، إن فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي التابع لها بشأن التطعيم خلص إلى أن لقاح "موديرنا" فعال بنسبة 94.1 في المئة. وأضافت أن هذا اللقاح "يضاف إلى القائمة المتزايدة للقاحات المرخصة من قبل منظمة الصحة العالمية لاستخدامها في الحالات الطارئة".

ولقاح "موديرنا" مرخص له منذ أشهر في الولايات المتحدة وأوروبا، لكن أهمية حصوله على ترخيص الاستخدام الطارئ من قبل منظمة الصحة العالمية تكمن في أن هذه الخطوة تتيح للدول التي لا يمكنها تقييم فعالية اللقاحات بقدراتها الذاتية أن تعتمد على تقييم المنظمة الأممية، كما أنها تسمح بضم هذا اللقاح إلى سلة اللقاحات التي يوفرها برنامج "كوفاكس" للدول الفقيرة.

واللقاحات الأربعة الأخرى التي سبقت "موديرنا" في الحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ من قبل منظمة الصحة العالمية هي "فايزر-بايونتيك" ولقاحا "أسترازينيكا" المصنعان في الهند وكوريا الجنوبية، و"جونسون أند جونسون".

وقالت شركة "موديرنا" الخميس، إنها تتوقع أن تنتج في عام 2022 ما يصل إلى ثلاثة مليارات جرعة من لقاحها وذلك بفضل التزامات تمويل جديدة لزيادة الإنتاج في مصانعها الموزعة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية منحت لقاح "موديرنا" تصريح الاستخدام الطارئ في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2020، في حين حصل اللقاح على ترخيص مماثل من قبل وكالة الأدوية الأوروبية في 6 يناير (كانون الثاني) 2021.

مسؤولة أميركية: طلب ضخم على اللقاحات

قالت منسقة وزارة الخارجية الأميركية للتصدي العالمي لكورونا غييل سميث، الجمعة، إن الولايات المتحدة تسمع عن "طلب ضخم" من دول في أنحاء العالم للقاحات التي لا يحتاج الأميركيون إليها.

وقالت سميث للصحافيين، إن الولايات المتحدة لم تتخذ قراراً بعد بشأن معايير تخصيص اللقاحات، لكن القرارات ستصدر بناء على الأثر المتوقع لها على انتشار الفيروس ومدى احتياج مناطق عن غيرها لهذه اللقاحات.

بايدن يفرض قيوداً على الوافدين

قرر الرئيس الأميركي جو بايدن فرض قيود على المسافرين الآتين من الهند بسبب التفشي المتنامي للفيروس في هذا البلد.

وقال البيت الأبيض، الجمعة، "عملاً بنصائح مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها، ستفرض الإدارة قيوداً على الرحلات من الهند"، على أن يبدأ سريان هذا القرار في الرابع من مايو (أيار) من دون تفاصيل إضافية.

وفرضت دول أخرى قيوداً على المسافرين الآتين من الهند. ففي فرنسا، يخضع هؤلاء لحجر إلزامي لعشرة أيام بعد وصولهم، فيما قررت بلجيكا، الثلاثاء، منع دخولهم.

ويعتقد أن المتحور الهندي لفيروس كورونا الذي رصد في 17 بلداً على الأقل بينها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا هو أشد عدوى، وقد يؤدي إلى خفض فاعلية اللقاحات، لكن الأمور لا تزال مبهمة.

وتفتقر الهند إلى أسرة وأدوية وأوكسجين لمعالجة المصابين. وأعلنت الجمعة 385 ألف اصابة جديدة في يوم واحد، ما يشكل عدداً قياسياً عالمياً، مع إحصاء نحو 3500 وفاة.

وفي اليوم نفسه، حطت في نيودلهي طائرة عسكرية أميركية تنقل 400 اسطوانة أوكسجين ومعدات للمستشفيات فضلاً عن مليون فحص كورونا.

أكثر من 23 ألف وفاة في روسيا خلال شهر

أعلنت وكالة الإحصاء الروسية (روستات) الجمعة، وفاة 23715 شخصاً جراء كورونا في روسيا خلال مارس (آذار)، في حين أبلغت السلطات الروسية عن انخفاض في الوفيات الناجمة من الفيروس.

وفق روستات، توفي 17457 شخصاً نتيجة فيروس كورونا بشكل مباشر. وثبتت إصابة المتوفين الـ6258 الآخرين جراء الفيروس، لكنه ليس السبب الرئيس للوفاة. وأضافت الوكالة أنه في فبراير (شباط) توفي 24369 شخصاً جراء "كوفيد".

وترفع هذه الأرقام عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس إلى حوالى 250 ألفاً منذ ظهور الوباء، 160 ألفاً منها عام 2020.

وهذا رقم أعلى بكثير من الحصائل التي تعلنها التقارير اليومية للسلطات التي تأخذ في الاعتبار فقط الوفيات الناجمة من الفيروس بعد التثبت عبر تشريح الجثة، ويبلغ عددها 110.128 وفاة.

على الرغم من ذلك، تؤكد السلطات الروسية أن الوفيات المرتبطة بـ"كوفيد" انخفضت في البلاد.

وقالت نائبة رئيس الوزراء الروسي المكلفة الصحة تاتيانا غوليكوفا في تصريح لتلفزيون "روسيا 1"، "إذا قارنا معدلات مارس 2021 بمعدلات ديسمبر ويناير، (سنرى أنه) سُجل انخفاض في الوفيات بنسبة 21 في المئة مقارنة مع شهر ديسمبر و12.9 في المئة مقارنة مع شهر يناير في روسيا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من الموجة الثانية من الفيروس منذ الخريف، لم تتخذ السلطات الروسية تدابير احتواء عامة لحماية الاقتصاد المتضرر.

ويعتمد الكرملين على حملة التطعيم المستمرة لاحتواء الوباء، وتلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (68 سنة) جرعتي لقاح بعيداً عن الكاميرات.

لكن روسيا التي سجلت رسمياً أكثر من 4.8 ملايين إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، لا تزال تواجه صعوبات لتطعيم كل سكانها، بعد نحو خمسة أشهر من إعلان لقاحها "سبوتنيك-في".

وقالت غوليكوفا هذا الأسبوع إن 7.7 ملايين روسي تلقوا جرعتين من اللقاح وطُعم 12.1 مليوناً بجرعة أولى.

الصين تسجل 16 إصابة جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم السبت، إن بر الصين الرئيس سجل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 30 أبريل (نيسان) صعوداً من 13 إصابة في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن جميع الحالات لمصابين وافدين من الخارج.

وقالت إن عدد الإصابات الخالية من الأعراض تراجع إلى 16 بعد أن كانت 19 قبل يوم. ولا تصنف الصين تلك الإصابات على أنها حالات إصابة مؤكدة.

ويبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في بر الصين الرئيس حالياً 90671 في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636. 

تركيا تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد الوفيات

أظهرت بيانات وزارة الصحة التركية الجمعة تسجيل 394 حالة وفاة متصلة بفيروس كورونا في تركيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق، وذلك بعد يوم من تطبيق إجراءات عزل عام على مستوى البلاد.

كما أظهرت البيانات تسجيل 31891 حالة إصابة جديدة بالفيروس في نفس الفترة. ووفقاً لإحصاء "رويترز" تأتي تركيا في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات اليومية في متوسط سبعة أيام.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن أنه سيكون لزاماً على الأتراك البقاء في بيوتهم معظم الوقت بموجب "إغلاق كامل" على مستوى البلاد اعتبارا من يوم الخميس وحتى 17 مايو، للحد من قفزة في حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا.

تونس لا تستبعد حلولاً جذرية

قال رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي في مقابلة مع "رويترز" الجمعة، إن الحكومة تأخذ في الاعتبار الوضع الاقتصادي الصعب للبلاد في قراراتها لإبطاء انتشار الفيروس، لكنها لن تتردد في اتخاذ قرارات جذرية إذا أصبح ذلك ضرورياً.

وهذه أول إشارة من المشيشي إلى أنه قد يفرض عزلاً عاماً إذا استمر الوضع الوبائي الحرج في البلاد، بعد أن كان يرفض الخوض في هذا الاحتمال لتأثيره الشديد على الاقتصاد المنهار.

وارتفع إجمالي‭‭ ‬‬الوفيات في تونس إلى أكثر من عشرة آلاف شخص وسط تحذير مسؤولين من انهيار المنظومة الصحية في البلاد مع بلوغ أقسام الإنعاش طاقاتها القصوى في أغلب المستشفيات ونقص في الأوكسجين في بعضها ومعاناة الطواقم الطبية من الإنهاك.

وقال المشيشي رداً على سؤال لـ "رويترز" حول رفض حكومته فرض إغلاق عام للسيطرة على الجائحة على الرغم من الانتقادات "نحن نحاول متابعة الوضع الوبائي ونأخد أيضاً الجانب الاقتصادي، وإذا استوجب الأمر اتخاذ إجراء راديكالي سنفعل".

وأغلقت الحكومة المدارس هذا الشهر وحظرت حركة السيارات من السابعة مساء، فيما أبقت على الحظر العام من العاشرة مساء.

ويوم الأربعاء قالت الحكومة إنها ستفرض حجراً صحياً إجبارياً لمدة أسبوع على كل الوافدين اعتباراً من الثالث من مايو وستمدد تعليق الدراسة حتى 16 مايو.

دراسة: الوفيات والإصابات بعد تلقي اللقاح نادرة

قال باحثون بريطانيون، إن هناك عدداً قليلاً جداً ممن أصيبوا بالفيروس من المسنين وممن يعانون من ضعف عام يدخلون إلى المستشفى ويتوفون، حتى بعد الحصول على الجرعة الأولى من لقاحي "فايزر" أو "أسترازينيكا"، لكن ذلك لا يعني أن اللقاحات غير فعالة.

وأضاف الباحثون، أثناء عرضهم بيانات ميدانية حول مجموعة من المصابين في المستشفيات في بريطانيا، أن النتائج أظهرت نوعاً ما "فشلاً للقاحات" لكن ذلك لم يكن "مستبعداً".

وقال كالوم سيمبل، أستاذ صحة الأطفال وطب الأوبئة بجامعة ليفربول، الذي شارك في الإشراف على البحث "يحدث ذلك في الغالب للفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض شديدة على أي حال، وهي فئة كبار السن، فهم واهنون ومتقدمون في السن جداً".

وقال سيمبل "لا نقول إن اللقاح غير فعال... في الحقيقة هذا دليل واقعي ودامغ على فعاليته، لكنه يظهر أيضاً أن اللقاح ليس مثالياً".

المزيد من صحة