Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"نومادلاند" يفوز بأبرز مكافآت جمعية المخرجين الأميركيين

تغلبت كلويه جاو في هذه الفئة الرئيسة على ديفيد فينشر وإيميرالد فينيل ولي إسحاق تشونغ

خصصت المخرجة كلويه جاو كلمة الفوز لمدح زملائها المنافسين لها الذين يتساءلون عن حظوظهم في مواجهة فيلمها الذي لقي استحسان النقاد (أ ف ب)

فازت مخرجة "نومادلاند" كلويه جاو السبت 10 أبريل (نيسان)، بجائزة أفضل فيلم طويل، المقدمة من جمعية المخرجين الأميركيين، آخر حفلة كبرى قبل الأوسكار خلال موسم جوائز يقام بمجمله افتراضياً بسبب كورونا الذي أخّر مواعيد كثيرة خلاله.

وخصصت المخرجة كلمة الفوز لمدح زملائها المنافسين لها الذين يتساءلون حالياً عن حظوظهم في مواجهة فيلمها الذي لقي استحسان النقاد وحاز جوائز عدة، قبيل حفلة توزيع جوائز الأوسكار في 25 أبريل.

"الرحلة أجمل بكثير"

وقالت المخرجة البالغة 39 سنة، التي عُرفت سابقاً بفيلمها "ذي رايدر"، لمنافسيها، "أشكركم على كل ما علمتموني إياه والدعم الذي أظهرتموه لي. جعلتم هذه الرحلة أجمل بكثير".

وقبل كلويه جاو، كانت امرأة واحدة نجحت في حصد جائزة أفضل فيلم طويل في هذه المنافسة، وهي كاثرين بيغلو عن "ذي هورت لوكر".

وتغلّبت المخرجة الصينية الأميركية في هذه الفئة الرئيسة على المخرجين ديفيد فينشر وإيميرالد فينيل ولي إسحاق تشونغ.

مؤشر جيد

وتُعتبر جوائز جمعية المخرجين الأميركيين مؤشراً جيداً إلى حظوظ أي عمل للفوز بالأوسكار عن فئة أفضل مخرج.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتُصنف كلويه جاو المرشحة الأوفر حظاً، وعلى الرغم من أن تقديرات جمعية المخرجين الأميركيين خابت العام الماضي، إذ منحت جائزتها لسام ميندز بدل بونغ جون هو، لكنها نجحت في توقّع المخرج الفائز في جوائز الأوسكار خلال السنوات الست السابقة.

شبه خيالي

ويتبع "نومادلاند"، وهو فيلم درامي شبه خيالي، مجموعة أميركيين مسنين يعيشون في حافلات يختارون لهم حياة جديدة في الغرب الأميركي بعد أن أرخى الانكماش الكبير بثقله عليهم.

وأبدت جاو المتحدرة من بكين، أملها في أن يتمكّن المتفرجون من خلال فيلمها بأن "يجربوا حياة أشخاص يمكن تصنيفهم بأنهم، الآخر، ويشعروا تالياً أنهم أقل وحدة"، ووصفت إخراجها للفيلم بأنه متنفس وعلاج لتجربتها الشخصية من "الوحدة الشديدة".

أفضل فيلم وثائقي

ومُنحت جائزة أفضل إخراج إلى داريوس ماردر عن فيلمه "ساوند أوف ميتل" الذي يروي قصة عازف "درامز" لموسيقى الـ "هيفي ميتال" يفقد السمع، وهو عمل يشارك أيضاً في المنافسة على أوسكار أفضل فيلم.

وشكر المخرج أفراد مجتمع الصمّ والبكم "لأنهم دعونا لكي ندخل ونتشارك ثقافتهم في الفيلم وعلى الشاشة".

كما مُنحت جائزة أفضل فيلم وثائقي إلى "ذي ترافل هانترز" الذي يروي قصة مجموعة مسنين إيطاليين مع كلابهم، يمارسون تقليداً قديماً بالبحث في الغابة عن أطايب لاستخدامها في تحضير الأطباق.

كذلك فاز الموسم الأخير من مسلسل "هوملاند" التلفزيوني بجائزة أفضل مسلسل درامي.

أفضل مسلسل كوميدي

وحاز "ذي فلايت أتندنت" على جائزة أفضل مسلسل كوميدي، كما واصل "ذي كوينز غامبيت" تألقه خلال موسم الجوائز الحالي، حاصداً جائزة أفضل مسلسل قصير.

وتتمتع جوائز جمعية المخرجين الأميركيين بأمد حياة طويل كما أن المشاركين الـ 18 ألفاً في التصويت عليها، وبينهم أفضل المخرجين في القطاع، يتيحون للأعمال فرصة الحصول على تقدير كبير.

وافتتح رئيس الجمعية توماس شلام الحفلة الافتراضية من قاعة "ذي غيلد" العصرية في هوليوود، وهو نفسه فاز بجائزة لأفضل حلقة خاصة من مسلسل "ويست وينغ" خُصصت للتشجيع على التصويت في الانتخابات الأميركية.

المزيد من سينما