Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تعيد فتح اقتصادها لكن السفر الدولي ممنوع

إصابات كورونا اليومية تتخطى 100 ألف في الهند وقفزة في عدد الإصابات بفرنسا مع دخول البلاد ثالث إجراءات للعزل العام بسبب الجائحة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الاثنين 5 أبريل (نيسان)، إعادة فتح اقتصاد البلاد اعتباراً من الاثنين المقبل، مع السماح بفتح جميع متاجر البيع بالتجزئة للسلع غير الأساسية، وقاعات ممارسة الرياضة ومحلات تصفيف الشعر والمكتبات والباحات الخارجية للحانات والمطاعم، غير أن الحظر على السفر الدولي سيظل سارياً حتى 17 مايو (أيار) على الأقل.

وبعدما استطاعت بريطانيا تلقيح أكثر من نصف سكانها البالغين بجرعة واحدة على الأقل باستخدامي لقاحي "أسترازينيكا" و"فايزر" ضدّ فيروس كورونا، وفي ظلّ انخفاض عدد الإصابات اليومية، أعلن جونسون انتقال البلاد إلى المرحلة الثانية من خطته المتدرجة لتخفيف القيود في الأشهر المقبلة، لكنه أوصى بمواصلة العمل من المنزل طالما ذلك ممكناً وبالتخفيف من السفر داخل البلاد. 

حظر السفر الدولي مستمر

أما بالنسبة إلى السفر الدولي، فقالت الحكومة إنها "تأمل في أن يتمكّن الناس من السفر من وإلى المملكة المتحدة لقضاء عطلات الصيف هذا العام، لكنه لا يزال من المبكر جداً تحديد ما هو ممكن". وأكّد رئيس الوزراء في مؤتمر صحافي، "لا أريد أن أكون رهينة القدر أو أن أقلل من شأن الصعوبات التي نراها في بعض البلدان التي يريد الناس الذهاب إليها". وأضاف، "لا نريد أن نرى عودة الفيروس إلى هذا البلد من الخارج. يتجدّد تفشي (الوباء) في بعض أنحاء العالم". وتابع "لم نصل بعد إلى تلك المرحلة".

وأعلنت الحكومة الخطوط العريضة التي ستؤطّر السفر مستقبلاً، وهي تشمل نظام ألوان لتصنيف الدول وفقاً لدرجة تقدّمها في مجال التطعيم ومعدّل الإصابات ووجود متحوّرات مثيرة للقلق لديها.

وسيُعفى المتوجّهون إلى الوجهات الخضراء من الحجر الصحي عند العودة، مع الإبقاء على ضرورة إجراء اختبار الكشف عن الإصابة قبل المغادرة وبعد الوصول، على عكس البلدان البرتقالية التي ينبغي على العائدين منها الخضوع لاختبارات الكشف عن الإصابة ولحجر منزلي، والدول الحمراء يقتصر السفر إليها على المقيمين الذين سيخضعون لحجر فندقي واختبارات الكشف عن الإصابة عند عودتهم.

حالياً، يتعيّن على جميع الوافدين إلى المملكة المتحدة إكمال فترة من الحجر الصحي في فندق لمدة 10 أيام إذا قدموا من بلدان تعرّضهم لخطر الإصابة. ولا تستقبل البلاد غير المقيمين الآتين من دول مدرجة على القائمة الحمراء.

لكن الحكومة قالت إنه ما زال من المبكر إصدار قائمة بالدول، وأوصت المواطنين بتأجيل حجز إجازاتهم في الخارج.

وخيّبت تصريحات جونسون آمال البريطانيين التواقين إلى أشعة الشمس وغير المقتنعين بالدعوات للاستفادة من "الصيف البريطاني العظيم" محلياً، وازداد المشهد ضبابيةً بالنسبة إلى قطاع السياحة.

"شهادات صحية"

ولإبقاء الفيروس تحت السيطرة، تدرس الحكومة زيادة عدد الفحوص ورفعه إلى فحصين أسبوعياً لجميع السكان. وهي تخطّط أيضاً لاختبار نظام شهادة أو جواز مرور صحي للمشاركة في التجمّعات الجماهيرية في إنجلترا، مثل مباريات كرة القدم وفعاليات داخل الصالات المغلقة. وستشير هذه الشهادة إلى أن حاملها تلقى اللقاح أو أن نتيجة اختباره للكشف عن كوفيد سلبية أو أن لديه أجساماً مضادة. ولكنها لن تُطلب في وسائل النقل العام والمتاجر الأساسية.

لكن جونسون أوضح أن هذه الشهادات أو الجوازات تواجه تحديات "أخلاقية وعملية" إذ قد تسبّب تمييزاً بين المواطنين، وأكّد أن إصدارها يحتاج لموافقة البرلمان.

وقد أعلن أكثر من 70 نائباً بريطانياً من جميع الأطياف السياسية اعتراضهم على الجواز الصحي، ووصفوه بأنه "تمييزي". وهذا يكفي لإفشال المشروع في حال طرحه للتصويت في البرلمان.

ويختلف جدول تخفيف قيود احتواء الجائحة بين البلدان الأربعة التي تتألف منها المملكة المتحدة، ففي اسكتلندا فتحت صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر أبوابها الاثنين.

وستقوم الحكومة بتجارب على مجموعة من الأحداث خلال شهر أبريل (نيسان) الجاري ومايو المقبل، بما في ذلك مباريات كرة القدم في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث سيطلب من المشاركين إجراء فحص كورونا قبل وبعد التجمع، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".

وتضرّرت بريطانيا بشدة من الجائحة، إذ تحتلّ المركز الخامس على مستوى العالم في أعلى عدد من وفيات كورونا بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا والهند، بتسجيلها نحو 127 ألف حالة وفاة.

إصابات كورونا اليومية في الهند تتخطى 100 ألف

سجلت الهند ارتفاعاً قياسياً في أعداد الإصابات بمرض كوفيد-19، اليوم الاثنين، لتصبح ثاني دولة في العالم تسجل إصابات يومية تتجاوز 100 ألف، في حين ينظم السياسيون تجمعات انتخابية ضخمة، مما يزيد المخاوف من انتشار أكبر للفيروس.

واستقبلت المستشفيات في ولاية مهاراشترا، وهي أشد الولايات الهندية نكبة بالوباء، أعداداً تفوق طاقتها من المرضى، وسجلت الولاية إصابات قياسية بلغت 57074 حالة الليلة الماضية.

وارتفعت الإصابات اليومية في البلاد إلى 12 ضعفاً تقريباً منذ أن بلغت أدنى مستوياتها في فبراير (شباط) عندما خففت السلطات أغلب القيود وتوقف غالبية الناس عن وضع الكمامات واتباع قواعد التباعد الاجتماعي.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة ارتفاع حالات الإصابة اليومية بالفيروس 103558، اليوم، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى 12.6 مليون، وهو ثالث أعلى رقم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وارتفعت حالات الوفاة إلى 165101، بعد تسجيل 478 وفاة جديدة، وهو من أدنى معدلات الوفاة بالفيروس على مستوى العالم، وعلى الرغم من ارتفاع الحالات بدرجة كبيرة في نحو 12 ولاية ما زال السياسيون والوزراء يخطبون في تجمعات انتخابية ضخمة يحضرها عشرات الآلاف من دون كمامات.

واستخدمت الهند، أكبر منتج للقاحات، 77 مليون جرعة لقاح داخل البلاد منذ بدء حملة التطعيم منتصف يناير (كانون الثاني)، وهو ثالث أعلى عدد بعد الولايات المتحدة والصين.

فرنسا وإيطاليا

قفزت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في فرنسا 66794 حالة، ما يرفع مجملها إلى 4.8 ملايين، على الرغم من عدم تقديم وزارة الصحة أرقاماً محدثة لحالات العدوى الجديدة يوم السبت بسبب مشكلات في البيانات.

وزادت كذلك الوفيات بواقع 185 لتصل إجمالاً إلى 96678 وفاة. وكانت بيانات رسمية أظهرت أن عدد المرضى في وحدات الرعاية المركزة في فرنسا زاد بواقع 68 مصاباً إلى 5341 الأحد، مع دخول البلاد ثالث إجراءات للعزل العام بسبب جائحة فيروس كورونا.

وجاء ذلك بعد ارتفاع أقل السبت بلغ 19 مصاباً.

من جانبها، قالت وزارة الصحة الإيطالية إنها سجلت 326 حالة وفاة بفيروس كورونا يوم الأحد، بينما انخفض العدد اليومي للإصابات الجديدة إلى 18025 من 21261.

وسجلت إيطاليا 111030 وفاة بالفيروس منذ ظهوره في فبراير (شباط) من العام الماضي، وهي ثاني أعلى حصيلة في أوروبا بعد بريطانيا، وسابع أعلى حصيلة في العالم. وبلغ عدد إصاباتها بالفيروس حتى الآن 3.6 ملايين حالة.

قفزة في عدد إصابات الصين

سجلت الصين أكبر قفزة يومية في حالات الإصابة الجديدة بـ"كوفيد-19" منذ أكثر من شهرين مع تسجيل جميع الحالات المحلية الجديدة في مدينة على الحدود مع ميانمار في إقليم يونان جنوب غربي الصين.

ووضعت حكومة رويلي المحلية السكان في منطقتها الحضرية رهن الحجر الصحي المنزلي، وبدأت حملة اختبار ضخمة للكشف عن الفيروس ومنعت الناس من مغادرة ودخول المدينة منذ الأسبوع الماضي.

وسجلت المدينة جميع الحالات المحلية الجديدة البالغ عددها 15 حالة التي تم الإبلاغ عنها في الرابع من أبريل. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات الجديدة، بما في ذلك الإصابات الواردة من الخارج، 32 حالة، وهو أعلى عدد إجمالي للإصابات منذ 31 يناير (كانون الثاني).

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن التحليل الجيني للحالات المكتشفة في رويلي، يشير إلى أن الإصابات المحلية الجديدة تنبع من فيروسات واردة من ميانمار. وأعلن أن 11 من المرضى الجدد الذين تم الإبلاغ عنهم في المدينة مواطنون من ميانمار.

وتعد رويلي نقطة عبور رئيسة لإقليم يونان الذي يواجه صعوبة في مراقبة حدوده الوعرة التي يبلغ طولها أربعة آلاف كيلومتر مع لاوس وميانمار وفيتنام لمنع الهجرة غير الشرعية وسط موجة من عمليات العبور غير المصرح بها في العام الماضي من قبل الأشخاص الذين يبحثون عن ملاذ من الجائحة.

وبدأت السلطات المحلية أيضاً حملة تطعيم في رويلي في محاولة لاحتواء الفيروس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغ عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض 18، وهو نفس عدد الإصابات المسجلة قبل يوم. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها حالات مؤكدة. ويبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بـ"كوفيد-19" في بر الصين الرئيس 90305 حالات، بينما ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

ارتفاع حالات العدوى في تركيا

أظهرت بيانات وزارة الصحة التركية الأحد تسجيل 41998 حالة إصابة جديدة وذلك في تراجع طفيف عن الرقم القياسي المسجل يوم السبت في ظل ارتفاع ضخم في حالات العدوى في البلاد.

وارتفع عدد الإصابات منذ قرار الحكومة في مارس (آذار) تخفيف إجراءات مكافحة الفيروس، وبلغ العدد رقماً قياسياً عند 44756، السبت.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن يوم الاثنين الماضي، تشديد الإجراءات مجدداً بما في ذلك العودة للعزل العام في كافة أنحاء البلاد خلال عطلات نهاية الأسبوع طوال شهر رمضان الذي يبدأ في 13 أبريل.

وأظهرت البيانات وصول العدد الإجمالي للإصابات في تركيا إلى ثلاثة ملايين و487 ألفاً، بينما ارتفع عدد الوفيات بواقع 185 ليسجل إجمالاً 32263.

وفي السياق، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 131.11 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة من الفيروس إلى مليونين و989217.

ليبيا تبدأ تسلم لقاح "سبوتنيك في"

قالت وزارة الصحة الليبية، إن أكثر من مئة ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك في" الروسي وصلت إلى مطار معيتيقة في طرابلس، الأحد، وهي أول شحنة تصل البلاد.

ويسجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض نحو ألف إصابة جديدة يومياً بالمرض، ما يشكل ضغطاً على القطاع الصحي الذي دمرته سنوات من الصراع.

وقال رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة على "تويتر"، "أول الغيث قطرة... بحمد الله تمكنا من توريد أول دفعة من لقاح كورونا". وأضاف دون أن يورد مزيداً من التفاصيل عن عدد الجرعات المتوقع وصولها "على أن تصل باقي الشحنات توالياً".

وعرض منشور على حساب لوزارة الصحة على موقع للتواصل الاجتماعي، لقطات لإنزال صندوق من طائرة شحن، ويقول المنشور، إنه سينقل إلى مخازن الوزارة قبل توزيعه.

وفي فبراير الماضي أطلق المركز الوطني لمكافحة الأمراض حملة تسجيل إلكترونية لتلقي اللقاح تشمل كل من تزيد أعمارهم على 18 عاماً، ولم تصدر أي تفاصيل عن عدد من سجلوا أسماءهم. ويبلغ عدد سكان ليبيا نحو 6.5 ملايين نسمة.

وسجلت ليبيا نحو 200 ألف إصابة بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة و2684 وفاة وفقاً لأحدث بيانات أوردها المركز.

بدء مبيعات اللقاح بشكل تجاري في باكستان

سارع آلاف الباكستانيين للتطعيم في الجولة الأولى من المبيعات التجارية للقاحات التي بدأت في مطلع الأسبوع مع إعلان مراكز التطعيم في مدينة كراتشي الجنوبية الأحد إنها بيعت بالفعل.

وتقدم باكستان حالياً اللقاح مجاناً للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتصدرون جهود مواجهة فيروس كورونا، ومن تزيد أعمارهم على 50 عاماً، لكن الحملة اتسمت بالبطء حتى الآن. وفي الشهر الماضي سمحت البلاد للقطاع الخاص بالاستيراد التجاري للقاحات لكافة الناس.

وشهدت الجولة الأولى بيعاً تجارياً للقاح "سبوتنيك في" الروسي الذي يتم إعطاؤه على جرعتين لعامة الناس مقابل نحو 12 ألف روبية باكستانية (80 دولاراً) نظير عبوة من جرعتين.

وعلى الرغم من التكلفة أبلغ عدد من مراكز التطعيم عن طوابير طويلة حيث وقف البعض في كراتشي لما يقرب من ثلاث ساعات من أجل التطعيم. وكان معظم المنتظرين في الطابور من الشبان الباكستانيين الذين ما زالوا غير مؤهلين للتطعيم الحكومي المجاني.

فنزويلا تسجل رقماً قياسياً

سجلت فنزويلا التي تُواجه منذ بداية مارس موجة ثانية من فيروس كورونا، رقماً قياسياً من الحالات في غضون أربع وعشرين ساعة بلغ 1786 إصابة جديدة، حسب الأرقام الرسمية.

وقال الرئيس نيكولاس مادورو للقناة العامة، إن هذه "أعلى" عتبة في "تاريخ الجائحة في فنزويلا". وأشار إلى تسجيل 9468 حالة جديدة الأسبوع الماضي في هذا البلد البالغ عدد سكانه 30 مليون نسمة. وأحصت فنزويلا 1662 وفاة منذ بداية الجائحة.

وأوضح مادورو أن الزيادة في عدد الإصابات تعود إلى النسخة المتحورة البرازيلية من الفيروس، التي وصلت إلى فنزويلا في مارس وتُعد أشد خطراً.

ووصف النسخة البرازيلية من الفيروس بأنها "نسخة بولسونارو"، في إشارة إلى الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، الذي لطالما اتهمه مادورو بأنه أساء التعامل مع ملف الجائحة في بلاده.

وتُقدر المعارضة الفنزويلية ومنظمات غير حكومية منذ أسابيع أن الأرقام الرسمية لضحايا فيروس كورونا في البلاد أقل من الواقع.

وفي محاولة لوقف انتشار الجائحة، أعلن الرئيس مادورو عن "أسبوع جذري" جديد، للأسبوع الثالث على التوالي، سيتم خلاله خصوصاً منع التجمعات وإغلاق المدارس.

وأطلقت فنزويلا حملة تطعيم في مارس بلقاحَي "سبوتنيك-في" الروسي و"سينوفارم" الصيني. وحتى الآن، تلقت البلاد 250 ألف جرعة من "سبوتنيك في" من أصل 10 ملايين جرعة تم الاتفاق عليها مع موسكو.

المزيد من صحة