Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تهدد "أسترازينيكا" بالحظر وبريطانيا تلقح نصف البالغين

عمران خان أصيب بعد التطعيم وباريس تبدأ عزلاً جديداً وبلجيكا تسعى لتجنب موجة ثالثة

بعد اجتيازه عقبة "السلامة" وحصوله على تأكيد جديد من الوكالة الأوروبية للأدوية بأنه "آمن وفعال" و"غير مرتبط" بزيادة خطر حصول تجلطات دموية، يواجه لقاح "أسترازينيكا" المضاد لفيروس كورونا تهديداً بحظر تصديره إذا لم يتلقَ الاتحاد الأوروبي شحناته أولاً، في حين تواجه دول أوروبية عدة، لا سيما فرنسا وألمانيا وبلجيكا، تسارعاً في تفشي الوباء دفعها إلى تشديد قيود الإغلاق.

وفي تصعيد جديد للخلاف بشأن تأخّر عمليات تسليم اللقاحات، هدّدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، السبت 20 مارس (آذار)، بوقف تصدير لقاحات "أسترازينيكا"، إذا لم يتلقَ الاتحاد الأوروبي شحناته أولاً. وقالت في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية، "يمكننا حظر التصدير المقرّر. هذه هي الرسالة الموجّهة إلى أسترازينيكا: نفذوا عقدكم مع أوروبا أولاً قبل البدء بتسليم اللقاحات إلى دول أخرى".

وأمام تفشي الوباء وتزايد الإصابات بالفيروس، تسارع دول في حملات التطعيم، وأُعطيت حتى الآن 402.3 مليون جرعة عالمياً، أكثر من ربعها في الولايات المتحدة، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي الولايات المتحدة، نشطت وتيرة التلقيح بشكل مذهل في الأسابيع الأخيرة، مع حقن حالياً معدّل 2.4 مليون جرعة في اليوم. واستأنفت دول أوروبية عدة الجمعة التطعيم بلقاح "أسترازينيكا"، بعد توصية خبراء منظمة الصحة العالمية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن فوائد "أسترازينيكا" تفوق مخاطره، وفق ما خلص إليه خبراؤها الجمعة، بعدما راجعوا بيانات التجارب السريرية والتقارير حول سلامة اللقاح من أوروبا وبريطانيا والهند وقاعدة بيانات عالمية من منظمة الصحة. وقالوا إن "البيانات المتوافرة لا توحي بزيادة مشاكل تخثر الدم... بعد تلقي لقاحات كوفيد-19".

ومن أجل مكافحة الفيروس، استأنفت ألمانيا وفرنسا على غرار إيطاليا وبلغاريا وسلوفينيا، حملات التحصين بلقاح "أسترازينيكا" الجمعة، وستقوم دول أخرى بذلك الأسبوع المقبل بينها إسبانيا والبرتغال وهولندا.

وعلّقت 15 دولة احترازياً استخدام "أسترازينيكا" بعد تسجيل أعراض جانبية، مثل تخثّر الدم وجلطات دموية.

مشاكل "أسترازينيكا" في الدنمارك

في غضون ذلك، قالت الدنمارك السبت إن شخصاً توفي بينما يرقد آخر في حالة خطيرة، لإصابتهما بجلطات في الدم ونزيف في المخ بعد تلقيهما لقاح "أسترازينيكا".

وقالت الهيئة التي تدير المستشفيات العامة في كوبنهاغن، إن الاثنين، وهما من العاملين بالمستشفيات، تلقيا لقاح "أسترازينيكا" قبل أقل من 14 يوماً من مرضهما. وأكّدت وكالة الأدوية الدنماركية تلقيها "تقريرين خطيرين"، من دون الدخول في تفاصيل أخرى. ولم ترد تفاصيل عن الوقت الذي مرض فيه الشخصان.

نصف بالغي بريطانيا تلقوا جرعة أولى

وعلى صعيد التلقيح أيضاً، أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، السبت، أن نصف السكان البالغين في المملكة المتحدة تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مشيداً بـ"النجاح الهائل" لهذا البلد الأكثر تضرّراً في أوروبا بالوباء من حيث عدد الوفيات.

وقال هانكوك في مقطع فيديو نشر على "تويتر"، "يسعدني أن أبلغكم بأننا قمنا الآن بتحصين نصف البالغين في المملكة المتحدة. إنه نجاح كبير". وشكر الأشخاص الذين شاركوا في حملة التطعيم الواسعة التي أطلقت في أوائل ديسمبر (كانون الأول) في البلاد.

وشدّد الوزير البريطاني على "أهمية اللقاح لأنه طريقنا للخروج من الأزمة التي سبّبها هذا الوباء"، مشجّعاً السكان على تلقي اللقاح. وأضاف أن "حملة التلقيح البريطانية حقّقت نجاحاً كبيراً بفضل العمل الجاد الذي قام به عدد كبير من الأشخاص. الأمر ليس سهلاً لكننا نحرز تقدما كبيراً".

وقدّمت المملكة المتحدة حتى الآن أكثر من 26 مليون جرعة أولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا. وتمّ توسيع حملة التطعيم أخيراً لتشمل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، وقد تلقى رئيس الوزراء بوريس جونسون (56 عاماً) الجرعة الأولى من لقاح "أسترازينيكا" الجمعة، بعد تأكيدات من الهيئات الناظمة البريطانية والأوروبية بشأن سلامة اللقاح.

وتستخدم المملكة المتحدة حيث أودى الوباء بحياة أكثر من 126 ألف شخص، لقاحي "فايزر- بايونتيك" و"أسترازينيكا- أكسفورد". وأجازت الهيئة الناظمة في المملكة المتحدة لقاحاً ثالثاً، هو "موديرنا"، وسيكون متاحاً "خلال الأسابيع المقبلة"، وفق ما قال وزير الصحة الخميس.

ويتمثل هدف الحكومة في تقديم جرعة أولى من اللقاح للأشخاص الذين يبلغون أكثر من 50 عاماً بحلول منتصف أبريل (نيسان)، ولجميع البالغين بحلول نهاية يوليو (تموز).

بدء عزل عام جديد في فرنسا

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بدأ قرابة ثلث الفرنسيين السبت عزلاً عاماً يستمر شهراً، وسط شعور الكثيرين بالتعب والارتباك بسبب المجموعة الأخيرة من القيود الرامية إلى احتواء فيروس كورونا.

وأعلنت الحكومة الإجراءات الجديدة الخميس، بعد قفزة في حالات كوفيد-19 في باريس وأجزاء من شمال فرنسا.

والقيود الجديدة أقل صرامة من قيود العزل العام في ربيع 2020 وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من نفس العام، ممّا أثار مخاوف من ألا تكون فعالة. وعلى عكس العام الماضي، يمكن للمعنيين بالإجراء الخروج "من دون أي قيد زمني" لكن "في نطاق محدود بعشرة كيلومترات".

وفي شارع الشانزليزيه بباريس، قالت كاشا جلوك (57 عاماً)، وهي محرّرة رسوم توضيحية، "آمل في أن تنتهي سريعاً على الرغم من أنه لدي تساؤلات عن مدى كفاءة الإجراءات".

وهناك خيبة أمل لدى أصحاب ما يسمى متاجر السلع غير الضرورية، التي تغلق أبوابها بموجب القيود. وبحسب قائمة نشرت في وقت متأخر الجمعة، فإن من بين المتاجر المسموح لها بفتح أبوابها تلك التي تبيع الطعام والكتب والورد والشوكولاتة، وكذلك صالونات الحلاقة وورش الأحذية. ولا تضمّ القائمة المتاجر التي تبيع الأقمشة والأثاث أو صالونات التجميل.

وغادر عدد كبير باريس قبل سريان الإجراءات في منتصف الليل.

بلجيكا تشدّد الإجراءات لتجنب موجة ثالثة

حذت بلجيكا حذو فرنسا في تشديد الإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا وتجنب موجة ثالثة من إصابات كوفيد-19 والحفاظ على الخطط الرامية إلى فتح الاقتصاد في مايو (أيار).

وقال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو في مؤتمر صحافي إن الزيادة في أعداد الإصابات بالفيروس كانت متوقعة في مارس (آذار)، إلا أنها حدثت بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً، بخاصة في المدارس وأماكن العمل.

وقال كرو إنه علّق خطط إعادة فتح المتنزهات والسماح باستئناف رياضات الهواة من الأول من أبريل (نيسان). وبعد خمسة أشهر من فرض قيود الإغلاق، تخطط بلجيكا لإعادة فتح المطاعم والحانات والصالات الرياضية ودور العرض السينمائي في الأول من مايو.

وكان مسؤولو الصحة قد حذروا في وقت سابق من أن بلجيكا على شفا موجة ثالثة من تفشي العدوى بعد مرحلة طويلة من استقرار الإصابات.

وارتفع عدد الإصابات اليومية إلى 3266، بنسبة 34 في المئة مقارنة بالأسبوع الماضي، وبأرقام لم تشهدها البلاد منذ بدء موجة ثانية في أكتوبر (تشرين الأول).

وتوفي أكثر من 22 ألفاً بسبب كوفيد-19 في بلجيكا، وهو من أعلى معدلات الوفاة في العالم. إلا أنه آخذ في الانخفاض، في ما يرجع إلى حد بعيد إلى حملة التطعيم.

من جهتها، فرضت بولندا حجراً جزئياً لثلاثة أسابيع.

صدامات في ألمانيا

وفي ألمانيا التي تشهد تسارعاً في تفشي الوباء، اندلعت صدامات السبت بين الشرطة ومعارضين للقيود المفروضة لمكافحة كورونا في مدينة كاسل بوسط البلاد، خلال واحد من أكبر التجمّعات منذ بداية العام في هذا البلد.

وذكر صحافي من وكالة الصحافة الفر نسية، أن الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل عندما حاولت مجموعة من المتظاهرين كسر طوق من الشرطة للانضمام إلى متظاهرين آخرين.

احتجاجات في سويسرا

في سويسرا كذلك، نزل آلاف المحتجين السبت إلى شوارع بلدة ليستل في شمال البلاد، للمطالبة بإنهاء تدابير مكافحة فيروس كورونا التي تسبّبت بإغلاق المطاعم وأماكن أخرى منذ عدة أشهر.

وتجمّع ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف شخص في البلدة الصغيرة الواقعة في كانتون بازل في ما وصفوه بأنه "احتجاج صامت"، حسب تقدير لصحافيين في المكان. ورفع المحتجون، الذين لم يضع كثير منهم كمامات، لافتات قالت "كفى" و"اللقاح يقتل" و"دعوا الحب لا الخوف يرشدنا". واتهموا الحكومة السويسرية باستخدام سلطات دكتاتورية لفرض القيود الرامية لكبح انتقال عدوى كوفيد-19.

والتظاهرة التي حصلت على ترخيص من الشرطة، تعدّ الأخيرة في سلسلة احتجاجات عامة في أرجاء سويسرا خلال الأشهر الماضية، من بينها تظاهرة في بلدة خور اجتذبت أكثر من أربعة آلاف شخص.

وقال منظمو الاحتجاج في ليستل، التي تعدّ نحو 14500 نسمة، في بيان، إنهم يتوقّعون مشاركة قرابة 5000 شخص، لكنهم حضوا المزيد على الانضمام. وذكروا في بيانهم قبل التجمّع، أن الحكومة السويسرية أخذت البلاد "رهينة" منذ أكثر من عام. وجاء في البيان، "نحن ذاهبون إلى ليستل لنقول للناس: حان وقت إنهاء التدابير". وتابع، "هذه التدابير لا جدوى منها. من أجل حماية واحد في المئة من الاشخاص المعرّضين للخطر، يدمّرون حياة 99 في المئة من السكان".

وجاء الاحتجاج غداة تبديد الحكومة السويسرية الآمال في تخفيف بعض التدابير الأسبوع المقبل. وسمحت الحكومة بإعادة فتح المتاحف ومتاجر السلع غير الأساسية منذ 1 مارس، وأشارت إلى أنها قد تسمح بإعادة فتح الأماكن المفتوحة في المطاعم والحانات. لكن وزير الصحة آلان بيرست قال الجمعة إنه من المبكر الحديث عن رفع معظم القيود، محذّراً من خطر "موجة ثالثة" من الإصابات.

وسجّلت سويسرا التي تعدّ 8.6 مليون نسمة حتى الآن، 9455 وفاة و578 ألف إصابة جراء الفيروس.

أوروبا أول منطقة تسجل أكثر من مليون وفاة

تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة الأوروبية حاجز المليون الجمعة في الوقت الذي تسعى الدول إلى توسيع حملة التطعيم باللقاحات للتغلب على سلالات جديدة تنشر موجة ثالثة للعدوى قد تدفع المستشفيات مجدداً إلى طاقاتها القصوى.

وسجلت أوروبا منذ ظهور الجائحة 37 مليوناً و221978  إصابة على الأقل، ومليوناً و62 وفاة وفقاً لإحصاء "رويترز".

وتمثل الوفيات في المنطقة، التي تضم 51 دولة، نحو 35.5 في المئة من إجمالي الوفيات بالفيروس في العالم، و30.5 في المئة من مجموع الإصابات. وتضم المنطقة الأوروبية روسيا وبريطانيا والدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودولاً أخرى.

وقدّم الاتحاد نحو 12 جرعة لقاح لكل مئة فرد متراجعاً عن الولايات المتحدة التي سجلت زهاء 34 جرعة لكل مئة شخص وفقاً لبيانات موقع (أور وورلد إن داتا).

وتتقدم إسرائيل العالم في جهود التحصين بتسجيل 110 جرعات لكل مئة فرد. ويستلزم التحصين ببعض اللقاحات الحصول على جرعتين.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة 2702004 أشخاص في العالم، حسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسميّة السبت عند الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش.  

هولندا تشهد أكبر قفزة يومية منذ يناير

قال وزير العدل الهولندي فيرد غرابرهاوس لوكالة الأنباء الوطنية (إيه إن بي) الجمعة إن إصابات كورونا في هولندا قفزت بمقدار حوالى 7400 في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهي أكبر زيادة منذ أوائل يناير (كانون الثاني).

وكانت الحالات الجديدة أكبر بنحو 20 في المئة الجمعة مقارنة بما كان عليه الحال قبل أسبوع، بينما زاد عدد مرضى كوفيد-19 الذين يتلقون الرعاية في المستشفيات بنسبة سبعة في المئة في الأسبوع المنصرم.

وحذرت سلطات الصحة العامة في هولندا مراراً من موجة جديدة وشيكة من الإصابات، سببها ظهور سلالات جديدة متحورة من الفيروس.

وقالت السلطات يوم الثلاثاء إن النسخة المتحورة التي اكتُشف لأول مرة في بريطانيا في أواخر العام الماضي تمثل حوالى 75 في المئة من جميع الإصابات الجديدة.

إصابة رئيس وزراء باكستان

أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، السبت أن فحوصاً أثبتت إصابته بفيروس كورونا، بعد يومين فقط من تلقيه اللقاح ضد الوباء.

ويأتي الإعلان عن إصابة خان فيما تتعرّض البلاد لموجة ثالثة قاتلة من الفيروس، الذي أودى بنحو 13800 شخص من أصل 620 ألف إصابة.

وقال المكتب إنه لا يستطيع "في هذه المرحلة سوى تأكيد أن نتائج فحوص رئيس الوزراء لكوفيد-19 إيجابية"، موضحاً أنه "عزل نفسه".

وتلقّى خان (68 عاماً) الخميس لقاح "سينوفارم" الصيني، الذي تسلّمت إسلام أباد مليون جرعة منه كتبرّع من بكين.

وفي وقت سابق السبت، قال مستشار خان للشؤون الصحية إن الزيادة الأخيرة في عدد الحالات خلال الأيام الماضية تنذر "بوضع مقلق".

وتجنّبت الدولة الآسيوية الفقيرة البالغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، في شكل كبير فرض تدابير إغلاق موسّعة كالتي طبّقتها دول عدة، واختارت اعتماد سياسات احتواء "ذكية" تتضمّن إغلاق أحياء لفترات قصيرة.

ومع بداية تفشي الجائحة قبل عام، دعا خان مواطنيه في خطاب إلى تفادي الذعر، قائلاً إن "97 في المئة من المرضى تعافوا"، لكنه وبّخهم بعد أشهر محذراً من أن "الناس لا يأخذون الأمر على محمل الجد".

أولمبياد طوكيو

أعلن مسؤولون أولمبيون والسلطات اليابانية، إثر اجتماع عبر الإنترنت السبت، أنه لن يُسمح بحضور جماهير من خارج اليابان في الألعاب الأولمبية بطوكيو بسبب المخاطر الصحية الكبيرة.

وجاء في بيان، أنه "لتوضيح الوضع لحاملي التذاكر الذين يعيشون في الخارج والسماح لهم بتعديل خطط سفرهم في هذه المرحلة، توصّلت الأطراف اليابانية إلى قرار مفاده أنهم (المتفرجون) لن يتمكنوا من دخول اليابان خلال فترة الألعاب".

الصين تجري 70 مليون تطعيم

نقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي.جي.تي.إن)، السبت، عن اللجنة الوطنية للصحة قولها إن الصين أجرت 70 مليون تطعيم بلقاحات الوقاية من كوفيد-19.

وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، السبت، تسجيل البر الرئيسي أربع إصابات جديدة بكورونا في 19 مارس، نزولاً من 11 في اليوم السابق. وقالت في بيان إن جميع الحالات الجديدة وافدة من الخارج.

وارتفع عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض إلى ثمانية بعدما كان خمسة في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها مؤكدة.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في بر الصين الرئيسي 90087، بينما ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

المزيد من صحة