Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحذير من "الجرعة الواحدة" والنمسا تعلق دفعة من "أسترازينكا" بعد وفاة ممرضة

كورونا يصيب بشار الأسد وزوجته وإيطاليا تتجاوز عتبة 100 ألف وفاة والإصابات في بريطانيا تتراجع

علّقت السلطات الصحية النمساوية استخدام مجموعة من لقاحات "أسترازينيكا" ضدّ فيروس كورونا، بعد وفاة ممرّضة حتى لو لم يتمّ حتى الآن "إقامة رابط مباشر بين اللقاح والوفاة".

وأعلن المكتب الفيدرالي لسلامة العلاجات الصحية، في بيان نشر مساء الأحد، أن الضحية البالغة 49 عاماً، كانت تلقت جرعة من هذه الدفعة في مستشفى زفيتل الإقليمي، وتوفيت بعد أيام جراء "مشاكل خطيرة في تخثر الدم".

وكانت زميلة لها في الـ 35، تم تلقيحها بالدفعة نفسها، "أصيبت بجلطة رئوية"، وهي "تتعافى" راهناً. ووفقاً لمعلومات صحافية، كانت تعاني من مشاكل صحية.

وقال المكتب إنه تقرّر "كإجراء احترازي عدم توزيع الجرعات المتبقية من هذه الدفعة"، مؤكداً أنه "يجري كل التحقيقات اللازمة لاستبعاد أي رابط نهائياً". وأوضح المكتب أن سبب الوفاة "ليس من الآثار الجانبية المعروفة" للقاح "أسترازينيكا"، وذلك "استناداً إلى البيانات السريرية المعروفة" والمعلومات التي جُمعت عالمياً من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح.

ولن تكون نتائج التشريح الذي أجري في مستشفى فيينا، متوافرة قبل أسابيع.

ولن تطلق النيابة الإقليمية ملاحقات ضدّ المستشفى، وفقاً لمتحدثة اتصلت بها وكالة الصحافة الفرنسية، لأنه لم يسجّل أي خلل في عملية تسليم اللقاح أو تخزينه أو التطعيم.

ومنذ بدء حملات التلقيح ضد كورونا، تم الإبلاغ عن وفاة أشخاص بعد فترة قصيرة من تلقيهم اللقاح في بعض البلدان. وحتى الآن، هذه الوفيات القليلة جداً التي تُدرس عن كثب، غير ناجمة عن اللقاح.

وأظهر إحصاء لـ "رويترز" أن ما يزيد على 117.03 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليونين و722293.

أكثر من 100 ألف وفاة في إيطاليا

تجاوزت إيطاليا الاثنين عتبة 100 ألف وفاة جراء فيروس كورونا، مع 100103 وفيات، إثر تسجيلها 318 وفاة خلال 24 ساعة، بعد عام من ظهور المرض في شبه الجزيرة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة.

والمناطق الأكثر تضرراً هي لومبارديا شمال البلاد، الرئة الاقتصادية لإيطاليا، مع قرابة 30 ألف وفاة، تليها إميليا-رومانيا مع قرابة 11 ألف وفاة، ثم بييمونتي وفينيتو بتسجيل كل منهما قرابة عشرة آلاف وفاة. وتجدر الإشارة إلى أن عدد الضحايا هو بشكل عام أقلّ من الحصيلة الفعلية.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، في رسالة عبر الفيديو الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، "نجد أنفسنا في هذه الأيام أمام تفاقم جديد للأزمة الصحية. على كل شخص أن يفعل ما بوسعه للحدّ من تفشي الفيروس. لكن ينبغي خصوصاً على الحكومة أن تقوم بدورها". وأضاف، "لم نتغلّب على الوباء، لكن مع تسريع خطة التلقيح نتوقع مخرجاً غير بعيد. أريد أن أغتنم الفرصة لأرسل للجميع إشارة أمل حقيقية".

والأسبوع الماضي، تحدثت مؤسسة "جيمبي" للأبحاث حول الصحة عن ارتفاع بنسبة 33 في المئة لعدد الإصابات الأسبوعية في الفترة الممتدة بين 24 فبراير (شباط) و2 مارس (آذار)، مع 123 ألف إصابة بالفيروس، وهو أعلى عدد مسجّل منذ ديسمبر (كانون الأول). وكتب وزير الخارجية الإيطالي، لويدجي دي مايو، على "فيسبوك" الأحد، "مع هذه الأرقام، نحتاج إلى قيود أكثر صرامة".

وستشكّل قيود جديدة صارمة على الصعيد الوطني، ضربةً قاسيةً لثالث اقتصاد في منطقة اليورو، الذي يغرق في ركود خطر بسبب إغلاق عام 2020. لكن بحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة "إيل كوريري ديلا سيرا" في نهاية الأسبوع، فإن 44 في المئة من الإيطاليين يؤيدون فرض قيود جديدة، في مقابل 30 في المئة فقط قبل أسبوعين.

تراجع في بريطانيا

وفي بريطانيا، أظهرت بيانات الحكومة تراجع الإصابات الجديدة بكوفيد-19 الاثنين إلى أقل عدد لها منذ 28 سبتمبر (أيلول).

وأوضحت البيانات التي تصدر يومياً، تسجيل 4712 إصابة جديدة بكوفيد-19، في انخفاض عن 5177 الأحد.

كما أظهرت البيانات تسجيل 65 وفاة جديدة حدثت خلال 28 يوماً من ثبوت الإصابة بفيروس كورونا، وهي أيضاً أقل حصيلة منذ 12 أكتوبر (تشرين الأول).

وقالت الحكومة إن 22 مليوناً و377255 من السكان تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كورونا حتى الأحد، ارتفاعاً من 22 مليونا و213112 في بيانات اليوم السابق.

إصابة بشار الأسد وزوجته

وأصيب رئيس النظام السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت الرئاسة على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين الثامن من مارس، في وقت تحذّر وزارة الصحة السورية من ارتفاع أعداد الإصابات في البلاد في الفترة الأخيرة.

وأوردت الرئاسة أن الأسد (55 عاماً) وزوجته (45 عاماً) خضعا لاختبار الكشف عن الفيروس "بعد شعورهما بأعراض خفيفة"، وتبيّنت إصابتهما "علماً أنهما بصحة جيدة وحالتهما مستقرة". وقالت إنهما "سيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي التي ستستمرّ إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع".

وبدأت دمشق نهاية الشهر الماضي تلقيح الطواقم الطبية العاملة على الخطوط الأمامية بمواجهة الوباء، بعد تلقيها خمسة آلاف جرعة كهبة من "دولة صديقة"، وفق ما أعلن وزير الصحة حسن الغباش.

ووقّع النظام السوري في يناير (كانون الثاني) اتفاقاً للانضمام لمبادرة "كوفاكس" عبر منظمة الصحة العالمية. كذلك، أعلنت السفارة السورية في موسكو، الشهر الماضي، أن دمشق أجازت استخدام لقاح "سبوتنيك-في" الروسي على أراضيها. ولم تعلن أي جهة موعد وصول اللقاحات إلى دمشق بعد.

ومنذ بدء تفشي الوباء، أحصى النظام السوري في مناطق سيطرته 15981 إصابة، بينها 1063 وفاة، فيما رصدت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي البلاد قرابة 8689 إصابة، بينها 368 وفاة. وسجّلت مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في إدلب ومحيطها شمال غربي سوريا، حيث تنتشر مئات المخيمات المكتظة، 21209 إصابات، بينها 623 وفاة.

جرعة واحدة

في هذا الوقت، رفض علماء أميركيون الدعوات من بعض أعضاء الكونغرس للاكتفاء بجرعة واحدة من لقاحات كورونا بهدف تسريع عملية التلقيح.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن بيتر ماركس، مدير مركز إدارة الغذاء والدواء الذي يشرف على اللقاحات، قوله إنه من الضروري استخدام هذه اللقاحات بالطريقة التي أوصت بها إدراة الغذاء والدواء.

وأشارت إلى أن بعض العلماء والمشرعين طالبوا بالتحول إلى نظام الجرعة الواحدة لجميع اللقاحات، واعتمدوا على دراسات أولية أظهرت أن جرعة واحدة قد تكون فعالة. ويرى المدافعون عن الجرعة الواحدة أن الخطوة قد تسمح للولايات المتحدة بتسريع عملية التلقيح.

غير أن علماء تابعين للحكومة الأميركية قالوا، إن هذا التغيير في نظام الجرعات ليس له مبرر، كما أن الأدلة التي استعملت للموافقة على لقاحي "فايزر" و"موديرنا" استندت إلى جرعتين.

وكانت إدارة الغذاء والدواء أقرت العام الماضي التلقيح بجرعتين من لقاحات شركة "موديرنا" ومن شركة "فايزر-بيونتيك"، وفي الآونة الأخيرة وافقت على استخدام جرعة واحدة للقاح "جونسون أند جونسون".

من جانبه، حذر خبير الأوبئة وكبير المستشارين الطبيين في البيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، من إعادة الفتح المفاجئ الكامل  للأنشطة الاقتصادية، وطالب بأن يكون الأمر تدريجياً.

وقال فاوتشي في مقابلة مع شبكة "سي بي أس"، الأحد، إن الانخفاض في أعداد الإصابات لا تعني بالضرورة استمرارها في هذا المنحى، بخاصة أن معدلات الإصابات اليومية، التي تتراوح بين 60 إلى 70 ألف لا تزال مرتفعة.

وأضاف أن معدلات الإصابة في أوروبا على سبيل المثال، شهدت تراجعاً عن مستوياتها السابقة لمدة أسبوعين، ولكنها عادت للارتفاع خلال الأسبوع الماضي، ولهذا نقول إن عودة النشاطات إلى طبيعتها يجب أن يكون تدريجياً وليس بشكل مباشر.

الحذر بشأن لقاح "سبوتنيك-في"

على خط اللقاحات أيضاً، حثت كريستا ويرثومر هوش رئيسة مجلس إدارة وكالة الأدوية الأوروبية، دول الاتحاد الأوروبي على الامتناع عن منح الموافقة للقاح "سبوتنيك-في" في وقت تراجع الوكالة سلامته وفعاليته.

وقالت لمحطة (أو.أر.أف) النمساوية، "نحتاج إلى مستندات يمكننا مراجعتها، ليس لدينا حالياً بيانات، بشأن من تم تطعيمهم، إنه غير معروف، وهذا هو سبب نصحي بشكل سريع عدم إعطاء الدول تصريح طوارئ ".

وأضافت أنه بعد أن قالت الوكالة الأسبوع الماضي إنها بدأت مثل هذه المراجعة، "يمكننا طرح (سبوتنيك-في) في السوق هنا في المستقبل عند مراجعة البيانات المناسبة. بدأت المراجعة الآن في وكالة الأدوية الأوروبية"، وقالت إن "البيانات تأتي من الشركات الروسية المصنعة وستتم مراجعتها بالطبع وفقاً للمعايير الأوروبية للجودة والسلامة والفعالية، عندما يتم إثبات كل شيء، سيتم ترخيصه أيضاً في الاتحاد الأوروبي".

22.2 مليون تلقوا الجرعة الأولى في بريطانيا

وقالت بريطانيا الأحد إن عدد من تلقوا الجرعة الأولى من لقاح مضاد لـ"كوفيد-19" ارتفع إلى 22.2 مليون. وسجلت بريطانيا 5177 حالة إصابة بالفيروس نزولاً من 6040 في اليوم السابق.

وفي وقت سابق، قال موقع الحكومة على الإنترنت، إن بريطانيا لم تسجل الأحد حالات وفاة بين من ثبتت إيجابية إصاباتهم بـ"كوفيد-19" قبل 28 يوماً لكن الموقع نشر رسالة تقول "بسبب مسائل تتعلق بتسجيل الوفيات في إنجلترا سيتم تحديث أعداد من توفوا في أنحاء المملكة المتحدة في وقت لاحق. في الوقت نفسه، عدد حالات الوفاة المسجلة حديثاً للسابع من مارس ربما يظهر صفراً خلافاً للحقيقة".

تسجيل أولى الإصابات بكورونا في كاليدونيا الجديدة

تم رصد تسع إصابات بـ"كوفيد-19" الأحد، هي الأولى في كاليدونيا الجديدة، التي بقيت حتى الآن بمنأى عن الوباء، وتم على الفور فرض تدابير صارمة لمدة أسبوعين في هذه الأراضي الفرنسية الواقعة جنوب المحيط الهادئ.

وتم الكشف عن الإصابات خلال التحقيقات التي أُجريت عقب تسجيل أول إصابة محلية في اليوم السابق في جزر واليس وفوتونا، وهو أرخبيل فرنسي آخر يقع على بعد 2200 كيلومتر شرقاً.

وكانت كاليدونيا الجديدة مع واليس وفوتونا تعدان حتى الآن من بين المناطق القليلة في العالم التي لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا، ويعود الفضل في ذلك بشكل خاص إلى فرض الحجر لمدة أسبوعين في فنادق مخصصة لهذا الغرض على جميع القادمين. وسجلت الإصابات لدى الوافدين فقط.

وتوجد فقاعة صحية بين المنطقتين بحيث يمكن للمسافرين التنقل بحرية. ولم تتوصل التحقيقات الجارية حالياً إلى معرفة سبب دخول الفيروس إلى واليس وفوتونا.

قال رئيس حكومة كاليدونيا تييري سانتا للصحافيين "تشير العناصر الأولية إلى أن المريض (في واليس وفوتونا) ظهرت عليه الأعراض في منتصف فبراير (شباط)، بالتالي قد يكون أصيب في واليس وفوتونا منذ نهاية يناير (كانون الثاني)".

والمريض، الذي يدير إحدى المدارس، في حالة خطيرة قد تستدعي نقله إلى المستشفى في العاصمة نوميا، بحسب مصادر متطابقة.

وأشار هيرفيه جوناثان، المسؤول في واليس وفوتونا لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" الأحد، إلى أن "الشخص خرج من الحجر قبل عدة أسابيع بعد نتيجة اختبار سلبية. استشار طبيباً بعد ظهور الأعراض وثبتت إصابته بالفيروس، ما يعني أن الفيروس ينتشر في الجزيرة".

ودعا سانتا "جميع الأشخاص الذين عادوا من واليس وفوتونا (في كاليدونيا الجديدة) منذ 25 يناير إلى عزل أنفسهم والإبلاغ عن أنفسهم عبر الاتصال بالرقم 15" (رقم الطوارئ).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن سانتا "إغلاقاً صارماً على السكان اعتباراً من مساء الاثنين لمدة أسبوعين، بهدف الحد من انتقال الفيروس بينما لا يزال هناك متسع من الوقت".

وسيُكشف عن تفاصيل الإغلاق، الاثنين، لكن السلطات المحلية أشارت بالفعل إلى أنها ستغلق جميع المدارس وتحظر جميع الأنشطة غير الأساسية. ومع تلقى 5210 شخصاً الجرعة الأولى من اللقاح و 1603 الجرعتين، تعهد سانتا "بتسريع الحملة، وهي الطريقة الوحيدة لحماية أنفسنا والآخرين".

وأظهر مسح صحي نُشر في عام 2020 أن أكثر من 70 في المئة من سكان جزر واليس وفوتونا البالغ عددهم 11 ألفاً، يعانون من فرط السمنة، كما بلغ مرض السكري مستويات قياسية، ما يجعل السكان أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات خطيرة حال إصابتهم بالفيروس.

فرنسا ترسل 15 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا" الى سلوفاكيا

أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي إيغور ماتوفيتش الأحد أن سلوفاكيا، الدولة التي لديها أعلى معدل وفيات بفيروس كورونا في العالم، قد تلقت تبرعاً فرنسياً هو عبارة عن 15 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا" المضاد لفيروس كورونا.

وتحدث رئيس الحكومة عن "لفتة ودية كبيرة" و"هدية تعاطف مفيدة جداً" من فرنسا، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء المحلية (تي آي أس آر) خلال مؤتمر صحافي مشترك مع السفير الفرنسي كريستوف ليونزي.

وقال ماتوفيتش أيضاً إن فرنسا أيدت فكرة إرسال شحنة طارئة من 100 ألف جرعة من لقاح "فايزر-بيونتيك" من الاتحاد الأوروبي إلى سلوفاكيا.

وقالت وزارة الصحة السلوفاكية، الأحد، إنها رصدت النسخة المتحورة الجنوب أفريقيّة من فيروس كورونا في سبع من العينات المأخوذة في البلاد.

سجلت سلوفاكيا عضو الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانها 5.4 ملايين نسمة، في المتوسط 24.09 وفاة لكل 100 ألف نسمة على مدار الأربعة عشر يوماً الماضية، وهو المعدل الأعلى في العالم.

الصين تسجل 19 إصابة جديدة

أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الاثنين تسجيل البر الرئيس 19 حالة إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" في السابع من مارس (آذار) ارتفاعاً من 13 حالة في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في بيان، إن جميع الحالات الجديدة وافدة من الخارج.

وارتفع عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض إلى 17 بعد أن كانت 11 حالة في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها حالات مؤكدة.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بـ"كوفيد-19" في بر الصين الرئيس 89994 حالة ، بينما ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636. 

نتنياهو: إسرائيل بصدد رفع كل قيود كورونا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن بلاده خرجت تقريباً من كل إجراءات العزل العام التي فرضت لمكافحة كورونا، وذلك لدى عودة المطاعم لفتح أبوابها بموجب خطة للخروج من قيود كورونا بدفعة من وتيرة سريعة لحملة التحصين من المرض.

وعلى الرغم من أن الخطوة اليوم إيجابية لنتنياهو الذي يختتم حملته انتخابية، إلا أن مسؤولين في مجال الصحة حذروا من أن زيادة حالات العدوى قد تضطر السلطات لفرض إجراءات إغلاق جديدة قد تحبط آمال نتنياهو في تتويج سياساته المتعلقة بمكافحة الجائحة بنصر انتخابي في اقتراع يجرى في 23 مارس.

وقال نتنياهو "المطاعم تعود للحياة" وهو يقرع كوبه مع كوب رئيس بلدية القدس موشي ليون، ويتناول المخبوزات في منطقة خارجية لمقهى مطل على حديقة. وأضاف لـ"رويترز"، "لا يزال علينا أن نراقب أنفسنا وأن نضع الكمامات ونحافظ على المسافات والتباعد الاجتماعي، لكننا ننتهي من الأمر ولم يتبق كثير".

ووفقاً لبيانات وزارة الصحة، فقد حصل 53 بالمئة من سكان إسرائيل على جرعة أولى على الأقل من لقاح "فايزر"، بالتالي فقد بدأت الحكومة تدريجاً في إعادة فتح الشركات والأعمال والمدارس والمطار الرئيس في البلاد، ولكن بوضع قيود على الطاقة الاستيعابية.

وقصرت بعض أماكن الترفيه الدخول على من يمكنهم إثبات تلقيهم لقاح الوقاية من "كوفيد-19"، أو ما يسمى بالبطاقة الخضراء التي تصدرها وزارة الصحة وهو إجراء يأمل مسؤولون أنه سيقنع إسرائيليين لا يزالون مترددين في مسألة الحصول على اللقاح.

وخرجت إسرائيل من ثالث إغلاق الشهر الماضي، وتعهدت حكومة نتنياهو بأنها لن تغلق البلاد مرة رابعة.

المزيد من صحة