Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لقاح "جونسون أند جونسون" يخضع لامتحان أميركي

الخبراء مكلفون الإجابة عن سؤال "هل تفوق فوائده مخاطر استخدامه؟"

اللقاح الذي تصنعه شركة "جونسون أند جونسون" لا يتطلب إلا جرعة واحدة (أ ب)

لقاح "جونسون أند جونسون" أمام امتحان مهم. فلجنة الخبراء، في الولايات المتحدة الأميركية، التي يُعد رأيها استشارياً لكنه يؤخذ في الاعتبار، تدرسه. فهل سيغدو اللقاح الثالث المعتمد؟

وتبث مناقشات اللجنة مباشرة على الإنترنت طوال اليوم، كما كانت الحال قبل التراخيص الطارئة للقاحي "فايزر- بايونتيك" و"موديرنا" في البلاد.

وتتألف اللجنة من حوالى 20 شخصاً معظمهم من العلماء المستقلين إلى جانب ممثل عن الصناعة وآخر عن المستهلكين. وقد تمكنت من تحليل بيانات التجارب السريرية التي أجريت على حوالى 40 ألف شخص، بالتفصيل. ويمكنهم أيضاً طرح أسئلتهم وإصدار انتقادات محتملة لإجراء المناقشات.

والخبراء مكلفون الإجابة عن سؤال "هل تفوق فوائد اللقاح مخاطر استخدامه؟".

وسيصوتون في نهاية النهار، على ما يسمى في الولايات المتحدة ترخيص استخدام طارئ.

والشفافية المعتمدة عبر هذا الإجراء غير معتادة كثيراً، وتهدف إلى طمأنة الناس عبر إظهار جدية العملية.

ويفترض أن تعطي إدارة الغذاء والدواء الأميركية موافقتها النهائية وستعلن قرارها "في أسرع وقت ممكن" كما وعدت. في حالتي "فايزر" و"موديرنا" تم منح الترخيص في اليوم التالي مباشرة من صدور الرأي الإيجابي للجنة.

واللقاح الذي تصنعه شركة "جونسون أند جونسون" وبدأ استخدامه في جنوب أفريقيا، لا يتطلب إلا جرعة واحدة.

ولديه ميزة أخرى في المجال اللوجستي، إذ يمكن تخزينه في درجات حرارة البراد. ما يسهل بشكل كبير توزيعه.

وليست هناك في الواقع شكوك كبرى حول نيله الموافقة، حتى أن إدارة الغذاء والدواء نفسها أصدرت مجموعة من الوثائق في وقت سابق هذا الأسبوع أكدت فيها فعالية اللقاح.

وكتبت الأربعاء "التحاليل تؤكد السلامة من دون قلق محدد يتعلق بالسلامة تم رصده يمكن أن يمنع إصدار ترخيص لاستخدامه بشكل طارئ".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغت فعالية اللقاح 85,9 في المئة ضد الأشكال الأخطر من كوفيد-19 في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في العالم.

في كل مناطق التجارب السريرية، بلغت فعاليته 66,1 في المئة ضد الأشكال المعتدلة للمرض وبشكل عام هي "مماثلة" لدى كل فئات الشعب (سن وعرقية).

والآثار الجانبية الأكثر ظهوراً كانت الألم في مكان الحقن والصداع والتعب وآلام العضلات.

وأعلنت الحكومة الأميركية أن هناك ثلاثة ملايين جرعة جاهزة للتوزيع "اعتباراً من الأسبوع المقبل".

وتعهدت الشركة الأميركية تأمين 100 مليون جرعة للولايات المتحدة قبل نهاية يونيو (حزيران).

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، خلال مناسبة بلوغ عدد الجرعات التي أعطيت في البلاد في ظل إدارته خمسين مليوناً، "إذا وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على ترخيص هذا اللقاح، فلدينا جهاز لتوزيعه بأسرع ما يمكن".

مع طلبية 600 مليون جرعة من "فايزر" و"موديرنا"، سيكون لدى الولايات المتحدة بحلول نهاية يوليو (تموز) ما يكفي من اللقاحات لتطعيم كل السكان تقريباً.

لكن من شأن إقرار لقاح "جونسون أند جونسون" أن يسرع حملة التطعيم بشكل إضافي.

في المجموع، تم إعطاء أكثر من 68 مليون حقنة في البلاد. لكن حتى الآن، تلقى 6,5 في المئة فقط من الأميركيين الجرعتين اللازمتين للحصول على أقصى قدر من المناعة التي يمنحها اللقاحان المرخصان واللذان يستخدمان تقنية "الرنا المرسال" المبتكرة.

ويستخدم لقاح "جونسون أند جونسون"، الذي أعد وفق تقنية "الناقل الفيروسي"، كدعم فيروس آخر أقل حدة تم تحويله لإضافة تعليمات وراثية من جزء من الفيروس المسببب لكوفيد-19. وبمجرد دخول الخلايا، يتم إنتاج بروتين نموذجي لسارس كوف-2، يدل النظام المناعي على التعرف إليه.

المزيد من صحة