Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أسترازينيكا" يوفر حماية محدودة ضد السلالة الجنوب أفريقية

ألمانيا تتجاوز المليوني إصابة وهولندا تتخطى المليون واحتجاجات في الدنمارك رفضاً لـ"جواز كورونا"

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم الأحد، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى مليونين و284010 بعد تسجيل 8616 إصابة جديدة، وأوضحت بيانات المعهد أيضاً أن عدد الوفيات ارتفع إلى 61517 بعد تسجيل 231 حالة جديدة.

وفي تايلاند، أعلن فريق العمل المكلف التصدي لوباء كوفيد-19 تسجيل 237 إصابة جديدة بفيروس كورونا، الأحد، دون تسجيل أي وفيات جديدة، وأدت الإصابات الجديدة إلى رفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 23371 مع بقاء عدد الوفيات كما هو عند 79.

من جانبها أعلنت شركة صناعة الأدوية البريطانية "أسترازينيكا"، أمس السبت، أنه يبدو أن لقاحها الذي طورته جامعة أكسفورد لا يوفر سوى حماية محدودة ضد الأعراض الخفيفة الناجمة من النوع الجنوب أفريقي من فيروس كورونا، وذلك بناءً على بيانات مبكرة من التجربة.

وذكر تقرير لصحيفة "فاينانشيال تايمز" أن الدراسة التي أجرتها جامعة ويتووترسراند في جنوب أفريقيا، وجامعة أكسفورد أظهرت أن تأثير اللقاح كان ضعيفاً بشكل كبير ضد النوع الجنوب أفريقي.

ومن بين تحورات فيروس كورونا التي تثير قلق العلماء وخبراء الصحة العامة حالياً، ما يسمى بالمتغيرات البريطانية والجنوب أفريقية والبرازيلية التي يبدو أنها تنتشر بسرعة أكبر من غيرها.

وقال متحدث باسم "أسترازينيكا" رداً على تقرير "فاينانشيال تايمز" إن "في هذه التجربة الثانية الصغيرة من المرحلة الأولى أظهرت البيانات المبكرة فعالية محدودة ضد الأعراض الخفيفة الناجمة أساساً من المتغير البديل بي.1.351 الجنوب أفريقي".

وأضاف "ولكن لم نتمكن من التأكد بشكل صحيح من تأثيره ضد الأعراض الشديدة ودخول المستشفيات نظراً لأن الأشخاص الذين خضعوا للتجربة كانوا في الغالب من البالغين الأصحاء".

وقالت الشركة إنها تعتقد أن لقاحها يمكن أن يقي من الأعراض الشديدة نظراً لأن نشاط الأجسام المضادة المعادلة كان مماثلاً للقاحات كوفيد-19 الأخرى.

أكثر من مليون إصابة في هولندا

تخطت هولندا حاجز مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا منذ ظهور الوباء، وذلك وفقاً لبيانات رسمية نشرت السبت.

وقال معهد الصحة العامة إنه سجل 4075 إصابة جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى مليون و1826 حالة خلال 11 شهراً منذ رصد الفيروس للمرة الأولى في البلاد في 27 فبراير (شباط) العام الماضي. وسجلت هولندا 14355 وفاة في المجمل.

تراجع عدد المرضى في وحدات الرعاية الفائقة في البرتغال

انخفض عدد مرضى فيروس كورونا في وحدات الرعاية الفائقة في مستشفيات البرتغال السبت، نزولاً عن مستواها القياسي في اليوم السابق، كما تراجع عدد الوفيات والإصابات اليومية الجديدة في أنحاء البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسجلت البلاد 214 وفاة و6132 إصابة جديدة السبت في تراجع ملحوظ عن مستويات نهاية يناير (كانون الثاني) القياسية، التي تجاوزت 300 وفاة ونحو 16 ألف إصابة يومياً.

وتفرض البرتغال إجراءات عزل عام منذ منتصف الشهر الماضي.

11 إصابة في الصين

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الأحد، إن البر الرئيس سجل 11 إصابة جديدة بكوفيد-19 في 6 فبراير، نزولاً من 12 إصابة في اليوم السابق في ما يمثل أدنى زيادة يومية في الإصابات منذ 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأضافت اللجنة، في بيان، أن حالة واحدة فقط من الحالات الجديدة تم نقلها محلياً.

وبلغ عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض، والتي لا تصنفها الصين على أنها حالات مؤكدة، 13 حالة، منها 11 حالة وافدة من الخارج.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في البر الرئيس 89692 حالة بينما ما زال عدد الوفيات من دون تغيير عند 4636.

تظاهرة في الدنمارك رفضاً لـ"جواز كورونا"

تظاهر نحو 600 شخص، مساء أمس السبت، في شوارع كوبنهاغن احتجاجاً على تدابير التصدي لفيروس كورونا التي اتخذتها الحكومة الدنماركية، خصوصاً الجواز اللقاحي المستقبلي.

وتقدمت منظمة "من أن بلاك الدنمارك"، وهي مجموعة تنشط على "فيسبوك" وتنظم تحركات منذ شهر ونيف، المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مقر البرلمان دعماً لـ"حرية الخيار" وتنديداً بـ"إكراهية" و"دكتاتورية" القيود التي تفرضها السلطات لاحتواء كوفيد-19.

وفي أجواء جليدية، احتج المتظاهرون وبينهم أطفال على "جواز كورونا".

فالدنمارك، على غرار دول أوروبية عدة، ستعمل على إصدار وثيقة إلكترونية تثبت تلقي اللقاح المضاد لكوفيد-19 مخصصة للسفر، ويمكن أن تستخدم جوازاً يسمح لحامليه حضور الأحداث الرياضية والأنشطة الثقافية، وحتى دخول المطاعم.

وتعتبر منظمة "من أن بلاك" أن إصدار هذا "الجواز" يعني عملياً إلزامية تلقي اللقاح، بالتالي مزيداً من تقييد الحريات الشخصية. وفي الدنمارك يُنصح بتلقي اللقاح لكنه ليس إلزامياً.

وأطلق متظاهرون قنابل دخانية وساروا حاملين مشاعل في وسط العاصمة الدنماركية هاتفين "ضقنا ذرعاً!" و"الحرية للدنمارك".

وفي الدنمارك البالغ عدد سكانها 5.8 ملايين نسمة، المؤسسات التجارية غير الأساسية مغلقة وكذلك الحانات والمطاعم، وقد مددت الحكومة القيود المفروضة حتى 28 فبراير الحالي على الأقل. لكن سُمح للمدارس الابتدائية أن تعيد فتح أبوابها اعتباراً من الاثنين.

المزيد من صحة