Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يطلق مبادرات لمكافحة كورونا في أول يوم في البيت الأبيض

النواب الأميركي قد يرسل مادة مساءلة ترمب إلى مجلس الشيوخ الجمعة وماكونيل يقترح تأجيل محاكمته

تحرك الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس بسرعة لتنسيق الجهود الاتحادية لمكافحة جائحة كورونا في أول يوم كامل له في السلطة واتخذ خطوات لتوسيع نطاق الفحوص والتطعيم وزيادة الالتزام باستخدام الكمامات.

وخلال اجتماع في البيت الأبيض، قال بايدن إن طرح اللقاحات اتسم حتى الآن بالفشل. وأضاف "ستستمر الأمور في التدهور قبل أن تبدأ في التحسن".

وتؤسس الأوامر التنفيذية التي وقعها بايدن الخميس مجلساً لفحوص الكشف عن كوفيد-19 لتكثيف الفحوص وسيضع بروتوكولات بشأن المسافرين القادمين من دول العالم ويوجه موارد إلى الأقليات المتضررة بشدة.

كما فرضت تلك الأوامر وضع الكمامات في المطارات وفي وسائل معينة للنقل العام منها الكثير من القطارات والطائرات والحافلات التي تسير بين المدن. وذكرت الخطة أن الإدارة الأميركية ستوسع نطاق تصنيع اللقاحات وقدرتها على شراء المزيد من الجرعات منها.

وسعى الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب إلى التقليل من خطورة الفيروس الذي أصاب أكثر من 24 مليون شخص في الولايات المتحدة وأودى بحياة ما يزيد على 405 آلاف، وهما أعلى حصيلتين في العالم إضافة إلى انضمام ملايين الأميركيين إلى صفوف العاطلين من العمل بسبب إجراءات العزل العام.

وتعهد بايدن بتوفير 100 مليون جرعة من لقاحات الوقاية من كوفيد-19 خلال المئة يوم الأولى له في الرئاسة. وتهدف خطته لزيادة التطعيمات من خلال توسيع نطاق المستحقين لها لتشمل فئات مثل المعلمين والعاملين في متاجر البقالة.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه تم توزيع 35.9 مليون جرعة لقاح حتى صباح الأربعاء منها 16.5 مليون جرعة استخدمت بالفعل.

تمديد معاهدة "نيو ستارت"

واقترحت إدارة بايدن تمديد معاهدة "نيو ستارت" مع روسيا، وهي الاتفاق الوحيد المتبقي بين البلدين للحد من الانتشار النووي وينتهي سريانها في 5 فبراير (شباط).

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي للصحافيين إن "الولايات المتحدة تعتزم طلب تمديد نيو ستارت لخمسة أعوام".

ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، قال مسؤولان إن إدارة بايدن تخطط لفرض إجراءات عقابية على روسيا لدورها المزعوم في هجمات سيبرانية على مؤسسات أميركية وقضايا أخرى.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله إنه سيتم تحديد نوعية الإجراءات العقابية ضد موسكو بعد إجراء تقييم استخباراتي بشأن أنشطتها الأخيرة.

وقال مسؤول أميركي كبير، طلب عدم الكشف عن هويته، إن "توقيع الاتفاقية سيكون في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، بخاصة إذا جاءت في خضم علاقة عدائية مع روسيا".

في المقابل، رحب الكرملين الجمعة باقتراح بايدن تمديد العمل بالمعاهدة.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحافيين، "لا يسعنا إلا أن نرحب بالإرادة السياسية لتمديد هذه الوثيقة"، مشيراً إلى أن "كل شيء سيكون مرتبطاً بتفاصيل هذا الاقتراح".

إدانة العقوبات الصينية على مسؤولين في إدارة ترمب

ودان فريق بايدن قرار الصين فرض عقوبات على نحو 30 مسؤولاً سابقاً في إدارة ترمب بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو في يوم تنصيب الرئيس الجديد.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قالت إن "سياسيين مناهضين للصين في الولايات المتحدة، بدافع مصالحهم السياسية الأنانية والتحيز والكراهية ضدها... خططوا لسلسلة من الخطوات المجنونة والترويج لها وتنفيذها".

بناء على ذلك قررت بكين فرض عقوبات على 28 شخصاً "انتهكوا بشكل خطير السيادة الصينية". وصار جميع هولاء وعائلاتهم ممنوعين من دخول الأراضي الصينية، بما فيها هونغ كونغ وماكاو.

وفي تصريح إلى وكالة الصحافة الفرنسية قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي إميلي هورن إن "فرض عقوبات يوم أداء اليمين يبدو محاولة للعب على الانقسامات السياسية". وأضافت "لن ينجح ذلك"، معتبرة أن "الأميركيين... يرفضون هذا القرار".

وتابعت أن "الرئيس بايدن يتطلع للعمل مع قادة الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) حتى تتمكن الولايات المتحدة من التفوق على الصين".

والثلاثاء، أوضح أنتوني بليكن المرشح لتولي منصب وزير الخارجية الأميركي أنه سيكون حازماً إزاء الصين. وقال "يمكننا الفوز في المنافسة مع بكين" معتبراً أنها تمثل "أهم تحد" أمام الولايات المتحدة.

مساءلة ترمب

من جانب آخر، قال مصدر مطلع إن مجلس النواب الأميركي قد يرفع طلباً إلى مجلس الشيوخ بمحاكمة ترمب بتهمة التحريض على تمرد وذلك في عملية قد تفضي إلى منعه من السعي للرئاسة مجدداً.

وقال المصدر لـ "رويترز" إن مجلس النواب قد يرفع اليوم الجمعة إلى مجلس الشيوخ مادة المساءلة التي وافق عليها قبل أيام. وقال السناتور الديمقراطي ديك دوربين ثاني أكبر الديمقراطيين في مجلس الشيوخ إنه يتوقع تقديم المادة "خلال يوم أو اثنين".

وأحجمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عن الرد على أسئلة الصحافيين بشأن موعد تقديم الاتهام وهو إجراء استهلالي أساسي لبدء ما قد تصبح أول محاكمة في مجلس الشيوخ لرئيس سابق.

وفي ظل ضغوط من بايدن لاستصدار موافقات مجلس الشيوخ على ترشيحات أعضاء الحكومة الجديدة وموافقة الكونغرس على مشروع حزمة المساعدات لتخفيف آثار فيروس كورونا، قال دوربين لشبكة "إم إس إن بي سي" الخميس إنه سيتعين على الديمقراطيين "اتخاذ قرار بشأن كيفية (تمرير الاتهام) في ظل جدول مزدحم لكنه أولوية".

وقال دوربين للصحافيين أيضاً في مبنى الكونغرس إنه لم يتضح بعد هل سيعقد مجلس الشيوخ "محاكمة كاملة بأدلة وشهود" أم مجرد إجراء "متعجل".

ميتش ماكونيل يطلب التأجيل

اقترح زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل جدولاً زمنياً سيؤجل بدء محاكمة ترمب حتى منتصف فبراير (شباط). وقال في بيان إنه أرسل اقتراحه إلى زعيم الديمقراطيين تشاك شومر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واقترح ماكونيل أن يرسل مجلس النواب لائحة الاتهام بحق ترمب إلى مجلس الشيوخ في 28 يناير (كانون الثاني) على أن يتم منح الرئيس السابق أسبوعين للاستعداد قبل بدء المحاكمة في مجلس الشيوخ.

وأصبح ترمب أول رئيس أميركي يواجه المساءلة مرتين بعد تصويت في مجلس النواب قبل أيام. واتهم المجلس ترمب بتحريض مؤيديه على اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) في محاولة فاشلة لمنع الكونغرس من إقرار فوز بايدن رسمياً بالرئاسة.

استثناء يسمح لأوستن تولي منصب وزير الدفاع

وأيد معظم أعضاء مجلس النواب الأميركي استثناء يسمح للويد أوستن تولي منصب وزير الدفاع في الإدارة الجديدة على الرغم من استقالته من الجيش في عام 2016.

ويتعلق الاستثناء بمادة في القانون، تخص الإدارة المدنية للجيش الأميركي، تشترط فترة توقف سبع سنوات بعد التقاعد قبل تولي أي عسكري منصب وزير الدفاع.

احتجاجات في بورتلاند وسياتل

تعرّضت متاجر ومبان للتخريب مساء الأربعاء في مدينتَي بورتلاند وسياتل في شمال غربي الولايات المتحدة، على هامش تظاهرات نظّمتها جماعات يساريّة متطرّفة تنديداً بعنف الشرطة وانتخاب بايدن.

وفي العام الماضي، خرجت تظاهرات كبيرة في المدينتين على مدى أسابيع، إثر وفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود في الـ40 من عمره فارق الحياة اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض.

في بورتلاند في ولاية أوريغون، استخدم عناصر شرطة فيدراليون الأربعاء عبوات الغاز المسيل للدموع والذخيرة غير المميتة لتفريق المتظاهرين الذين كان كثير منهم يرتدي ملابس سوداء بالكامل مع خوذات وسترات حماية وأقنعة واقية من الغازات. وقالت شرطة المدينة إن ثمانية منهم على الأقل اعتُقِلوا.

وكان نحو 200 متظاهر تجمعوا في بادئ الأمر عند المساء في وسط بورتلاند بمناسبة أداء بايدن اليمين الدستورية، معتبرين أن عمله لن يكون أفضل من سلفه ترمب.

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، ادعى كثيرون أنهم جزء من الحركة الفوضوية. ورفعوا لافتات كتب عليها "لا يمكن حُكمنا" و"لا نريد بايدن، نريد الانتقام لعمليات القتل التي نفذتها الشرطة والحروب الإمبريالية والمجازر الفاشية".

وفي أعقاب ذلك، أقدم متظاهرون يحتمون بمظلات سوداء، على تخريب مباني الحزب الديمقراطي في ولاية أوريغون، فحطموا النوافذ ورسموا شعارات ورموزاً فوضوية بطلاء بخاخ. وقال الحزب في بيان "هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المبنى للتخريب منذ العام الماضي".

وفي وقت لاحق من المساء، اشتبكت مجموعة أخرى من المتظاهرين مع سلطات إنفاذ القانون قرب مبنى شرطة الهجرة، قبل أن يتم تفريقها.

وفي سياتل في ولاية واشنطن المجاورة، أنهت مجموعة صغيرة من المتظاهرين المجهزين بالكامل أيضاً باللون الأسود، تظاهرتها بارتكاب أعمال تخريب طالت مقهى "ستاربكس" وتحطيم نوافذ محكمة اتحادية متخصصة في إجراءات الهجرة.

وقال شهود إن أشخاصاً عدة أشعلوا النار في العلم الأميركي. وجاء في منشور وزع خلال التظاهرة أن "إدارة ديمقراطية ليست انتصاراً للشعب المضطهد".

وقالت شرطة سياتل إنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص.

المزيد من دوليات