Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق تترقب بحذر انطلاقة ولاية بايدن

أسهم أوروبا تصعد في التعاملات المبكرة بدعم من السلع الفاخرة والذهب يعزز مكاسبه في ظل ضعف الدولار

تتجه الأنظار إلى جولة الدعم الاقتصادي التي وعد بها الرئيس الأميركي جو بايدن إذ تعززت الآمال بانتعاش جديد، في حين صعدت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، بعد أن أعلنت مجموعة "ريتشمونت" السويسرية للسلع الفاخرة "إي أس أم أل" المصنعة للرقائق عن تحديثات أرباح مشجعة، فضلاً عن تطلع المستثمرين لحزمة تحفيز مالية أميركية كبيرة مع تولي بايدن السلطة.

كما عزز الذهب من مكاسبه مع تراجع الدولار، وزاد المؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية 0.2 في المئة في المعاملات المبكرة.

وانعكست المعنويات المتفائلة في الأسواق العالمية على البورصات الأوروبية بعدما دعت المرشحة لمنصب وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين إلى إنفاق مالي كبير بإلقاء الضوء على الحاجة لدعم الاقتصاد المتضرر من جائحة كورونا.

وكانت أسهم السلع الفاخرة الدافع الأكبر للارتفاع بعد أن سجلت "ريتشمونت" زيادة خمسة في المئة في المبيعات الفصلية بقيادة نمو قوي في علاماتها التجارية للحلي في آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط، وزاد سهم المجموعة 4.8 في المئة بينما ارتفع سهم "سواتش غروب" المنافسة 2.9 في المئة، وقفز سهم "بربيري" البريطانية 4.4 في المئة بعد إعلان الأرباح.

وصعد سهم "إي أس أم أل" هولدينغ 2.1 في المئة بعدما حققت مبيعات أفضل من المتوقع في الربع الأخير من العام، وقالت إنها تلقت طلبيات قوية لعام 2021.

وسجل مؤشر ميب الإيطالي أداء أفضل من سائر الأسواق بعدما اجتاز رئيس الوزراء جوزيبي كونتي اقتراعاً بالثقة في مجلس الشيوخ أمس الثلاثاء،19 يناير (كانون الثاني)، ما يتيح له البقاء في منصبه بعد انسحاب حزب صغير شريك من الحكومة الائتلافية الأسبوع الماضي.

الدولار يواجه الضغوط

إلى ذلك، يواجه الدولار الأميركي ضغوطاً محدودة في آسيا في وقت يلقى اليورو بعض الدعم، إذ تحمس المستثمرون مع انحسار التوتر السياسي في إيطاليا وتحسن المعنويات في ألمانيا وتجدد التركيز على إنفاق للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا في الولايات المتحدة.

وحثت جانيت يلين المرشحة لمنصب وزيرة الخزانة أعضاء مجلس النواب على اتخاذ خطوة كبيرة في ما يتعلق بالإنفاق على التحفيز في جلسة التصديق على توليها منصبها الجديد، وقالت إنها تؤمن بأسعار صرف تحددها السوق من دون التعبير عن رأيها في اتجاه الدولار.

وتراجع مؤشر الدولار عن أعلى مستوى خلال شهر بعد تصريحاتها بينما انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 أعوام، التي ارتفعت في الآونة الأخيرة بفعل توقعات بشأن الإقراض ونزلت قليلاً خلال أقوى جلسة لها منذ بداية 2021.

وسجل مؤشر الدولار 90.379، وقفز اليورو ليجري تداوله مقابل 1.2150 دولار مواصلاً مكاسبه التي حققها أثناء الليل.

وصعد الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي المتأثران بالمخاطر وحققا مكاسب متواضعة، وارتفع الدولار الأسترالي في أحدث تداول له 0.3 في المئة إلى 0.7719 دولار أميركي بينما صعد الدولار النيوزيلندي 0.2 في المئة إلى 0.7130 دولار أميركي، واستقر اليورو مقابل الجنيه الإسترليني وتمسك بمكاسبه مقابل الين الياباني.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعرض الين لموجة بيع على نطاق واسع، إذ تحسن الإقبال على المخاطرة أمس الثلاثاء، لكن الحذر في طوكيو، حيث تراجعت الأسهم، دعمه مقابل الدولار، وسجل الين في أحدث تداول 103.76 مقابل الدولار.

وصعد الجنيه الإسترليني على نحو طفيف إلى 1.3651 دولار حيث لقي دعماً من تكهنات كبير الخبراء الاقتصاديين لدى بنك إنجلترا المركزي بأن الاقتصاد البريطاني سيبدأ "التعافي بسرعة كبيرة" في النصف الثاني من العام. وارتفع اليوان الصيني 0.2 في المئة إلى 6.4683 مقابل الدولار في المعاملات المحلية.

الذهب يربح

وفي المعادن، ارتفعت أسعار الذهب إذ تراجع الدولار بعد أن أكدت جانيت يلين على الحاجة لتحفيز كبير لمساعدة الاقتصاد على التعافي من أزمة فيروس كورونا، مما عزز الإقبال على المعدن الأصفر كأداة للتحوط.

وربح الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 1850.66 دولار للأوقية (الأونصة)، وأضافت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5 في المئة إلى 1850 دولاراً.

وتراجع الدولار أكثر عن أعلى مستوى في أربعة أسابيع الذي بلغه في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بينما انخفضت معظم عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد أن دعت يلين إلى إلغاء تخفيضات ضريبية كبيرة للشركات استحدثت في 2017. ويقلص انخفاض العوائد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

ارتفاع التضخم البريطاني

إلى ذلك، أظهرت بيانات رسمية أن التضخم البريطاني زاد على نحو أكثر قليلاً من المتوقع في ديسمبر (كانون الأول) إذ دفعته تكاليف النقل مثل تذاكر الطيران للارتفاع.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن أسعار المستهلكين ارتفعت 0.6 في المئة على أساس سنوي بعد زيادة 0.3 في المئة في نوفمبر (تشرين الثاني)، بينما كان استطلاع أجرته وكالة "رويترز" لآراء خبراء في الاقتصاد أشار إلى معدل عند 0.5 في المئة.

وفي العاصمة طوكيو، تراجعت الأسهم اليابانية عن مكاسب حققتها في المعاملات المبكرة بفعل عمليات بيع لجني الأرباح، ونزل المؤشر "نيكي" الياباني 0.38 في المئة إلى 28523.26 نقطة، بينما تراجع المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.34 في المئة إلى 1849.58 نقطة.

وارتفعت الأسهم الآسيوية إلى مستوى قياسي مع دفاع يلين عن حزمة مساعدات مالية سخية لمعاونة أكبر اقتصاد في العالم على الخروج من تراجع مدفوع بجائحة فيروس كورونا.

لكن ماساهيرو إيتشيكاوا كبير الاستراتيجيين لدى "سوميتومو ميتسوي دي أس" لإدارة الأصول، قال إنه لم يكن هناك رد فعل جديد في السوق اليابانية، إذ أن وسائل الإعلام أوردت تصريحات يلين مسبقاً، وقال إيتشيكاوا، "خطاب يلين جرى وضعه في الحسبان بالكامل في السوق اليوم. المستثمرون يبيعون الأسهم لجني الأرباح".

وكبحت الانخفاض أسهم الرقائق والمكونات الإلكترونية، وارتفع سهم "تايو يودن" 3.92 في المئة وربح سهم "طوكيو إلكترون" 0.98 في المئة، وزاد سهم "روم" 1.02 في المئة، و"تي دي كي كورب" 0.4 في المئة.

وصعد سهم "طوكيو إلكتريك باور" 7.63 في المئة، إذ ارتفعت أسعار بيع الكهرباء بالجملة في اليابان بسبب أن مزودي الطاقة الكهربائية بحاجة ماسة للإمدادات لتلبية الطلب على التدفئة في ظل انخفاض درجات الحرارة.

المزيد من أسهم وبورصة