Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يفتك بـ 1610 أشخاص بيوم واحد في بريطانيا

الإصابة السابقة بالفيروس قد توفر حماية أقل من السلالة المتحورة

السلالة المتحورة لفيروس كورونا آخذة في التفشي ببريطانيا، حيث أحصت السلطات، الثلاثاء 19 يناير (كانون الثاني)، 1610 وفيات إضافية في يوم واحد، ما يشكّل عدداً قياسياً منذ بدء تفشي الوباء الذي تسبّب بوفاة أكثر من 91 ألف شخص في البلاد، بحسب دائرة الصحة العامة.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة التي سُجّلت في 24 ساعة، 33355 إصابة، وفق ما ذكرت الدائرة عبر "تويتر"، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للإصابات الى أكثر من 3.4 ملايين.

اتحاد الصناعة يطالب بإعفاءات ضريبية

في غضون ذلك، طالب أرباب العمل البريطانيون اليوم الثلاثاء الحكومة بأن تقرّ سريعاً إجراءات اقتصادية طارئة، بما في ذلك تمديد العمل بتقديمات البطالة الجزئية وبإعفاءات ضريبية متنوّعة، وذلك لتمكين الشركات المهدّدة بالإفلاس بسبب جائحة كوفيد-19 من البقاء على قيد الحياة.
وقال اتّحاد الصناعة البريطانية (سي بي آي)، إنّه أرسل رسالة بهذا الخصوص إلى وزير المالية ريشي سوناك يطالبه فيها بوجوب التحرّك سريعاً، حتّى قبل إقرار الميزانية المقبلة في 3 مارس (آذار) المقبل.
ودخلت إنجلترا في مطلع يناير (كانون الثاني) الحالي في إغلاق عام هو الثالث منذ بدء الجائحة والأكثر صرامة على الإطلاق، في تدبير يتوقّع أن يعيد اقتصاد البلاد إلى الركود.
كما طالب الاتحاد بأن تؤجّل الحكومة مهل استيفاء الضريبة على القيمة المضافة، وأن تمدّد لثلاثة أشهر الإعفاء الساري من دفع الضريبة المستحقّة على المباني التجارية، وهما إجراءان سيستفيد منهما بخاصة قطاعا التجارة والمطاعم المتضرّران بشدّة من الجائحة.

شخص من 8 في إنجلترا مصاب بكورونا

وأظهرت دراسة رسمية نُشرت الثلاثاء، أن شخصاً من ثمانية في إنجلترا أصيب بفيروس كورونا في ديسمبر (كانون الأول)، ما يشكّل ارتفاعاً كبيراً مقارنةً مع الشهر الذي سبقه (1 من 11) على خلفية انتشار السلالة الجديدة المتحوّرة من الفيروس.
وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن شخصاً من أصل 10 في ويلز، وشخصاً من 13 في إيرلندا الشمالية، وشخصاً من 11 في اسكتلندا، أصيبوا بالفيروس في الفترة نفسها. واستند في إحصاءاته إلى فحوص الأجسام المضادة التي أجريت بشكل عشوائي لدى السكان، وأتاحت بالتالي أيضاً تحديد الأشخاص المصابين الذين لا تظهر عليهم عوارض المرض، وليس فقط هؤلاء الذين تكون نتيجة فحصهم إيجابية.
وتشهد بريطانيا حالياً موجة ثالثة من الفيروس، أكثر فتكاً. وسجّلت البلاد حوالى 90 ألف وفاة لأشخاص كانت فحوصهم إيجابية، في أسوأ حصيلة في أوروبا. ويُنسب الانتشار القوي للفيروس إلى سلالة جديدة تعتبر شديدة العدوى ظهرت في بريطانيا.
في إنجلترا وويلز، كان إجمالي معدل الوفيات في الأسبوع الأول من يناير، أعلى بنسبة 45.8 في المئة من المعدل المسجل في السنوات الخمس الماضية، بحسب مكتب الإحصاء الوطني، الذي حذّر في الوقت نفسه من أن البيانات قد تكون غير دقيقة بسبب التأخر في تسجيل الوفيات خلال فترة عطلة الميلاد.
وشهدت لندن التي تضرّرت بشكل خاص بسبب الموجة الأخيرة، ارتفاعاً بنسبة 85 في المئة للوفيات مقارنةً مع المعدل المسجّل في الفترة نفسها في السنوات الخمس الماضية. وأعلن وزير الصحة مات هانكوك، الذي أصيب بالفيروس العام الماضي، على "تويتر" الثلاثاء، أنه سيمضي فترة حجر صحي حتى الأحد بعد احتمال مخالطته شخصاً مصاباً.

رفع حظر السفر

في الولايات المتحدة أعلن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب أنّ الحظر المفروض على المسافرين الآتين من البرازيل وبريطانيا وإيرلندا والدول الأوروبية المنضوية في فضاء شنغن سيُرفع في 26 يناير (كانون الثاني) الجاري حين سيتعيّن على جميع الراغبين بالسفر للولايات المتحدة إبراز نتيجة فحص سلبية لكوفيد-19.
وقال ترمب في بيان أصدره البيت الأبيض إنّ "هذا الإجراء هو الطريقة المثلى للاستمرار في حماية الأميركيين من كوفيد-19 وفي نفس الوقت استئناف السفر بأمان".
لكن فور الإعلان عن القرار، أعلنت جين ساكي المتحدّثة باسم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أنّ الإدارة المقبلة لن تطبّق القرار الذي أصدره لتوّه ترمب والقاضي برفع الحظر المفروض على المسافرين إلى الولايات المتّحدة من البرازيل وغالبية الدول الأوروبية.
وفي تغريدة على تويتر قالت ساكي التي ستتسلّم الأربعاء مهام المتحدّثة باسم البيت الأبيض إنّ "هذا ليس الوقت المناسب لرفع القيود المفروضة على التنقّلات الدولية".

قرار ترمب لا يشمل الصين وإيران

بالمقابل سيبقى حظر السفر سارياً على المسافرين من الصين وإيران.
وكانت السلطات الصحيّة الأميركية أعلنت الثلاثاء الفائت أنّ جميع المسافرين الراغبين بالتوجّه إلى الولايات المتّحدة جواً سيضطرون اعتباراً من 26 كانون يناير الجاري لإبراز نتيجة فحص سلبية لكوفيد-19 للسماح لهم بالصعود على متن الطائرة.
وأوصت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بخضوع المسافرين للفحص مجدّداً بعد مرور ثلاثة إلى خمسة أيام على وصولهم، وأن يلازموا المنزل لمدة سبعة أيام على الأقل.
ويجب أن يكون الفحص المذكور للكشف عن وجود "إصابة حالية"، ويتعيّن على الركّاب أن يبرزوا لشركة الطيران وثيقة لا يزيد عمرها عن 72 ساعة وممهورة بالنتيجة السلبية لكي يُسمح لهم بالصعود إلى الطائرة.
وحذّر اختصاصيون في علم الأوبئة من أنّه من المرجّح أن تكون السلالات المتحوّرة من فيروس كوفيد-19 موجوة بالفعل في الولايات المتحدة حيث قضى أكثر من 379 ألف شخص بكوفيد-19، وحيث تسجّل يومياً أكثر من ثلاثة آلاف وفاة بالفيروس.
وحتى يوم الإثنين، سجّلت الولايات المتحدة إصابة أكثر من 24 مليون شخص بكوفيد-19 توفي منهم حوالى 400 ألف.
وقبل 24 ساعة على دخوله البيت الأبيض، يستعدّ بايدن لإطلاق برنامجه الخاص الثلاثاء لمواجهة انتشار كوفيد-19 في الولايات المتحدة، مع فرض قيود أكثر تشدداً كان يرفضها ترمب.
وأعلن الرئيس المنتخب أنه سيصدر اعتباراً من الأربعاء، مرسوماً يجعل وضع الكمامات إلزامياً في المباني والأماكن التابعة للحكومة الفيدرالية وكذلك عند السفر بين الولايات، وهو ما رفض ترمب القيام به حتى الآن.
ووعد أيضاً بتسريع حملة اللقاحات التي بدأت في منتصف ديسمبر، لكنها تتقدّم بشكل أبطأ مما كان متوقعاً، مع تلقيح 10 ملايين شخص فقط حتى الآن بالجرعة الأولى.

تدابير أكثر تشدداً في ألمانيا

على غرار دول أخرى في العالم، تستعدّ ألمانيا الثلاثاء لتمديد وتشديد إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا، فيما وعدت دول عديدة في مقدمها الأوروبية والولايات المتحدة بتسريع عمليات التلقيح.
وقالت مصادر لوكالة "رويترز" إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورؤساء حكومات الولايات، اتفقوا اليوم الثلاثاء، على تمديد العزل العام لمعظم المتاجر والمدارس حتى 14 فبراير (شباط)، في إطار مجموعة من الخطوات الرامية لكبح فيروس كورونا.
واتفقت ميركل ورؤساء وزراء الولايات أيضاً على فرض الكمامات على ركاب وسائل النقل العام، حسبما ذكرت مصادر مطلعة على المناقشات الجارية. ويستمرّ الإغلاق الحالي حتى 31 يناير.
وانخفضت الإصابات الجديدة في الأيام القليلة الماضية وتراجع الضغط على وحدات العناية المركزة بشكل طفيف، لكن علماء الفيروسات قلقون من احتمال انتشار نسخ متحورة لها قدرة أكبر على العدوى. وتقترح الحكومة الاتحادية تعزيز المساعدات المقدمة للشركات بسبب التمديد، حسبما ورد في مسودة القرار الذى سيجري بحثه. ونصّت المسودة على أن الحكومة الاتحادية ستشكّل أيضاً مجموعة عمل لرسم خطة لاستراتيجية آمنة وعادلة لفتح البلاد. ولا تزال المدارس والمتاجر "غير الأساسية" مغلقة منذ شهر، والمطاعم والمقاهي والقاعات الرياضية والثقافية مغلقة منذ شهرين ونصف الشهر.
وقال مايكل مولر، رئيس بلدية برلين، للتلفزيون الألماني، "أعداد الإصابات (إما أنها) تتراجع منذ عدة أسابيع أو ثابتة وهذا أمر جيد... نواجه الآن تحوراً شديد العدوى ويجب أن نستعد لمواجهته". وأضاف أن أحد أهم الأمور التي يجب التركيز عليها هو التشجيع على العمل من المنزل.
وأظهرت إحصاءات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم الثلاثاء، أن الإصابات المؤكدة ارتفعت بواقع 11369 حالة، ليصل الإجمالي إلى 2.05 مليون. وزادت الوفيات 989 حالة، لتبلغ في المجمل 47622 وفاة.
أما بخصوص حملة التلقيح التي نظمت في فترة قياسية، فإنها تواجه انتقادات بسبب بطئها. ومنذ إعطاء الحقنة الأولى في 26 ديسمبر، تم تلقيح 1.14 مليون شخص، أي 1.4 في المية من السكان.

فرنسا وإيطاليا 

في فرنسا، يجري اعتباراً من الاثنين تلقيح من تزيد أعمارهم على 75 عاماً، فيما كانت اللقاحات مخصصة حتى الآن للفئات التي تعتبر أولويةً، مثل نزلاء دور المسنين والمعالجين الطبيين. وأفاد المعهد الوطني للإحصاء في حصيلته الديمغرافية للعام 2020، أن الوباء خفّض بعدة أشهر معدل الحياة.
وفي إيطاليا، أثارت فكرة توزيع جرعات اللقاح عملاً بالثروات التي تنتجها منطقة، ما والتي طرحتها مسؤولة في لومبارديا، الرئة الصناعية والمالية للبلاد، استنكاراً. وسجّلت وزارة الصحة الإيطالية، اليوم الثلاثاء، 306 وفيات جديدة جراء الفيروس و10497 إصابة. وبلغ بذلك إجمالي عدد الوفيات 83157، والإصابات 2.4 مليون حالة.

بدء حملة التطعيم في البرازيل

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بدأت البرازيل حملة التطعيم بجرعات من لقاح من شركة سينوفاك بيوتيك الصينية في أعقاب إجازة اللقاح للاستعمال الطارئ رغم أن وتيرة التطعيم ستعتمد على قدوم واردات تأخر وصولها.
وأعطت وزارة الصحة الضوء الأخضر للولايات لبدء التطعيم في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، وإن كان بعض المسؤولين قد سارعوا بإعطاء الجرعات.
وبعد دقائق من موافقة هيئة الصحة الاتحادية على لقاح سينوفاك، كانت مونيكا كالازانس، وهي ممرضة في ساو باولو تبلغ من العمر 54 عاماً، أول من يتلقى اللقاح في البلاد، بينما كان جواو جوريا محافظ ساو باولو يتابع الحدث.
قالت وزارة الصحة البرازيلية إنها سجلت الإثنين 23671 حالة إصابة جديدة مؤكدة، ليرتفع بهذا العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس إلى ثمانية ملايين و511770 حالة منذ ظهور الوباء.
وزاد عدد الوفيات 452 ليصل الإجمالي إلى 210299 ألفاً في البلاد التي بها أعلى عدد للوفيات بسبب الجائحة في العالم بعد الولايات المتحدة.

الصين تسجل 118 إصابة

في الصين، تواجه السلطات، كما منظمة الصحة العالمية، اتهامات بعدم التحرّك لوقف الوباء، بحسب تقرير خبراء مستقلين سيعرض الثلاثاء على منظمة الصحة، وجاء فيه "كان يمكن للسلطات الصحية المحلية والوطنية في الصين تطبيق تدابير الصحة العامة بمزيد من الحزم في يناير 2020".
وأكّدت وزارة الخارجية الصينية أن "الصين اتخذت قرارات سريعة وحاسمة"، قائلةً في الوقت نفسه إنه "يجب علينا بالطبع أن نسعى جاهدين للقيام بعمل أفضل" كما هو الحال بالنسبة "للولايات المتحدة وبريطانيا واليابان أو أي دولة أخرى".
وهناك فريق خبراء من منظمة الصحة العالمية موجود في الصين حالياً، في محاولة للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19، ما أن تنتهي فترة الحجر الصحي الممتدة لأسبوعين والتي يخضع لها أعضاؤه.
وفرضت الصين الاثنين الحجر الصحي على حوالى ثلاثة مليون شخص إضافيين في شمال شرقي البلاد، بعد ظهور إصابات جديدة. وأدى التفشي الحالي للفيروس في شيجياتشوانغ (11 مليون نسمة)، عاصمة مقاطعة خبي المحيطة ببكين، إلى دفع السلطات لبناء مركز حجر صحي كبير في المدينة لعزل الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالوباء. والثلاثاء، قام مئات العمال بمساعدة رافعات بتجميع غرف بيضاء جاهزة على قطعة أرض شاسعة في ضواحي المدينة.
وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الثلاثاء إن البر الرئيسي سجل 118 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. 
وذكرت اللجنة في بيان أن 106 من الإصابات الجديدة حالات عدوى محلية ومن بينها 43 إصابة في إقليم جيلين الشمالي الشرقي و35 في إقليم خبي المحيط بالعاصمة بكين.
وأضافت أن عدد حالات الإصابة بدون أعراض، والتي لا تعتبرها الصين إصابات مؤكدة، انخفض إلى 91 حالة من 115 حالة في اليوم السابق.
وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 89454 حالة، بينما ظل إجمالي الوفيات من دون تغيير عند 4635.

نيجيريا تطلب 10 ملايين جرعة من اللقاح

 قال وزير الصحة في نيجيريا إن بلاده قدمت طلباً إلى الاتحاد الأفريقي للحصول على عشرة ملايين جرعة لقاح للوقاية من كورونا تضاف إلى المخصص لها من برنامج كوفاكس المدعوم من منظمة الصحة العالمية وإنها خصصت 26 مليون دولار لإنتاج لقاح مرخص.
وتشهد نيجيريا، مثل باقي الدول الأفريقية، موجة ثانية من فيروس كورونا. وحتى الإثنين سجلت البلاد، وهي أكبر دول أفريقية سكاناً وعددهم 200 مليون نسمة، 110387 حالة إصابة مؤكدة و1435 حالة وفاة.
وفي الأسبوع الماضي قال سيريل رامابوسا رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الاتحاد الأفريقي إن الاتحاد اتفق مع شركات مصنعة على 270 مليون جرعة مؤقتاً للدول الأعضاء.

أول إصابة بالسلالة الجديدة في المغرب

مدّد المغرب الثلاثاء حظر التجول الليلي وإجراءات احترازية أخرى لأسبوعين إضافيين، وهي إجراءات دخلت حيز التنفيذ منذ أربعة أسابيع. وقالت الحكومة في بيان، إنها قرّرت تمديد العمل أسبوعين إضافيين ابتداءً من التاسعة مساء الثلاثاء بالإجراءات الاحترازية، التي تشمل حظر تجول بين التاسعة مساءً والسادسة صباحاً ومنع الحفلات والتجمّعات وإغلاق المطاعم والمتاجر والمحلات التجارية الكبرى في الثامنة مساء.
وعزت هذا القرار إلى "التطوّر الوبائي لفيروس كورونا على الصعيد العالمي وذلك بظهور سلالات جديدة من هذا الفيروس في بعض الدول المجاورة"، وكذلك "الجهود المتواصلة لتطويق رقعة انتشاره".
وأعلنت وزارة الصحة المغربية مساء الإثنين اكتشاف أول حالة إصابة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا في البلاد بميناء طنجة المتوسط لدى مواطن قادم من أيرلندا.
وجاء في بيان لوزارة الصحة المغربية إنه في إطار الرصد الوبائي "سجلت أول حالة إصابة مؤكدة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا المستجد المكتشفة مؤخرا بالمملكة المتحدة، بميناء طنجة المتوسط لدى مواطن مغربي قادم من أيرلندا على متن باخرة انطلقت من ميناء مرسيليا".
وأضافت أن المواطن لا تظهر عليه أي أعراض "ويوجد حاليا تحت العزل الصحي بالدار البيضاء". وقالت الوزارة إنه جرى التعامل معه ومع مخالطيه وفق النظام الصحي الجاري العمل به في المغرب.
وقررت السلطات المغربية كإجراء وقائي "منع الطائرات والمسافرين القادمين من أستراليا والبرازيل وأيرلندا ونيوزيلندا من الولوج إلى التراب الوطني ابتداء من 19 يناير الحالي وحتى إشعار آخر".
وكان المغرب قد سجل حتى الآن 460 ألفاً و144 إصابة بفيروس كورونا و7977 وفاة. وأفادت الوزارة أنها تعتمد على "مجموعة من التدابير والإجراءات للكشف المبكر وحصر أية حالات للسلالة المتحورة.. والتكفل بالحالات".

الإصابة السابقة بفيروس كورونا قد توفر حماية أقل من السلالة الجديدة

قال علماء الإثنين إن الإصابة السابقة بفيروس كورونا ربما توفر حماية أقل من السلالة الجديدة التي تم تحديدها للمرة الأولى في جنوب أفريقيا رغم أنهم يأملون في أن تبقى اللقاحات فعالة في الحالتين.
وأثبتت الدراسات أيضاً أن السلالة الجديدة ترتبط بشدة وبسهولة بالخلايا البشرية. وقال عالم الأوبئة البارز في جنوب أفريقيا سليم عبد الكريم إن هذا يساعد في تفسير ما يبدو أنه انتشار أسرع للمرض بنحو 50 في المئة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وحدد خبراء في جنوب أفريقيا السلالة "501 واي في 2" أواخر العام الماضي. وكانت القوة الدافعة الرئيسية للموجة الثانية من إصابات كوفيد-19 على مستوى البلاد والتي رفعت معدل الإصابات اليومي إلى ذروة جديدة زادت على 21 ألف حالة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وهذه السلالة واحدة من عدد من السلالات الجديدة التي تم اكتشافها في الشهور ألأخيرة ومن بينها سلالتان أخريان في إنجلترا والبرازيل يخشى العلماء أن تكونا وراء زيادة سرعة انتشار كوفيد-19.

المزيد من صحة