Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

متاجر التجزئة البريطانية خسرت 177 ألف وظيفة في سنة

من المرجح فقدان 200 ألف وظيفة إضافية في 2021

"أكسفورد ستريت"، أشهر شارع للتسوق في لندن، شهد هدوءاً غير مألوف العام الماضي بسبب كورونا والتبضع عبر الإنترنت (غيتي)

ألغت مؤسسات البيع بالتجزئة ثلاثة آلاف و400 وظيفة أسبوعياً خلال العام الماضي (في بريطانيا) مع اضطرار المحال إلى إقفال أبوابها خلال معظم عام 2020، ما عمّق المشاكل التي تواجه متاجر البيع بالتجزئة في المملكة المتحدة.

وأفاد تقرير بأن التخفيف من ضرائب الأعمال والمنح وبرنامج الإجازات المدفوعة لم تكفِ لمنع إلغاء 176 ألفاً و718 وظيفة في قطاع البيع بالتجزئة.

وأشار مركز بحوث البيع بالتجزئة في التقرير إلى أن عدد الوظائف الملغاة ازداد بنسبة الربع تقريباً مقارنة بعام 2019.

وأُلغِي حوالي 71 ألفاً و811 وظيفة بسبب الإفلاس، الذي طاول شركات بارزة مثل "دبنهامز" و"أركاديا"، علماً بأن الأخيرة تملك محال "توب شوب". وأُلغِيت 92 ألفاً و921 وظيفة أخرى من ضمن برامج لتخفيض التكاليف، بزيادة 18.3 في المئة عن عام 2019.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحذّر المدير في مركز بحوث البيع بالتجزئة Centre for Retail Research CRR، الأستاذ جوشوا بامفيلد، من أن 200 ألف وظيفة إضافية قد تختفي عام 2021.

وقال: "تستند توقعاتنا إلى عدد من العوامل مثل الآثار التراكمية لأشهر من الإغلاق (الحجر) وأثره في التدفق النقدي ومتأخرات الإيجارات الواجب دفعها فور انتهاء العمل بقرارات الإعفاء التي دعمتها الحكومة .

"وفي هذه الأثناء، من المتوقع للآثار البعيدة الأجل لاستخدام المتسوقين الأكبر لكل أنواع البيع بالتجزئة عبر الإنترنت أن تكون ضارة جداً بمتاجر البيع بالتجزئة".

وتواجه شركات البيع بالتجزئة ضربة مالية إضافية مع عودة فيروس كورونا إلى الانتشار السريع، وفرض الإغلاق على المتاجر غير الأساسية في أجزاء واسعة من البلاد.

وقدّرت "ألتوس غروب"، وهي مؤسسة للاستشارات العقارية، خضوع حوالي 436 ألف موقع تجاري في إنجلترا لقيود المرحلتين الثالثة والرابعة من الإغلاق، وتشمل 310 آلاف و504 محال غير أساسية، و27 ألفاً و28 مطعماً، و37 ألفاً و581 حانة.

ودعا رئيس القسم المعني بالضريبة العقارية في "ألتوس غروب"، روبرت هايتون، الحكومة إلى عرض مزيد من التخفيف من ضرائب الأعمال.

وقال: "من الأهمية بمكان أن تضمن الحكومة توجيه الدعم في المستقبل إلى حيث تمس الحاجة إليه، بما في ذلك تمويل مكتب التقييم حتى يتمكن من الإسراع في تسوية عشرات الآلاف من الطعون الرسمية في تقييمات ضرائب الأعمال التي يجب الآن تخفيضها لتعكس أثر كوفيد قبل إرسال الفواتير".

© The Independent

المزيد من اقتصاد