Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"شيرو رالي" يستعد للمنافسة في "داكار 2022"

انطلاق أول فريق نسائي تمثله شابتان سعوديتان

ثلاثة مسارات مختلفة قادت أصحابها إلى أهدافهم المنشودة، مكونة فريق "شيرو رالي". فمنذ رالي داكار 2019، ومشاعل العبيدان تنوي المشاركة في السباق الأكبر للراليات على مستوى العالم، وهو الهدف ذاته الذي عملت من أجله دانيا العقيل، ليجمعهما فريق "دست" البولندي، الذي قررّ تدريب أول فريق نسائي سعودي للدخول إلى المنافسة.

بدوره، وفي خطوة تحفيزية منه، قدّم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية عدداً من الدعوات للشابتين السعوديتين المهتمتين بهذا النوع من الرياضة، وذلك لترغيب بقية الشابات في هذا المجال، مما دفع فريق "دست" إلى التواصل معهن، وإنشاء أول فريق سعودي نسائي.

الفريق الذي دُشن قبل يومين، حمل اسم "شيرو"، اشتقاقاً من الضمير الإنجليزي للإناث، ومن لفظ "بطل" في اللغة ذاتها، لتحاكي فيه المؤسستان أهدافهما، من خلال إلهام أكبر قدر ممكن من النساء السعوديات بخاصة، والخليجيات عموماً، وذلك بعبارة، "هي بطلة".

رخصتا القيادة من بريطانيا وأميركا

من جانبها، وصفت مشاعل قصة دخولها عالم الراليات بـ "الصدفة" التي قادها إليها حب التجربة منذ الصغر، إذ شعر والدها باهتمامها بالدراجات النارية والعربات الرملية، فوفر لها دراجة هوائية، كانت نقطة الانطلاق الأولى.

وفي السياق ذاته، لم تختلف قصة العقيل كثيراً عنها، إذ تروي حبها للدراجات النارية منذ الصغر، وممارستها لها في صحاري السعودية، إلا أن الاحتراف بدأ في بريطانيا وقت إكمال دراستها، لتحصل هناك على أول رخصة قيادة، ومنها رخصة قيادة الدراجات النارية، حتى بدأت المشاركة على استحياء من خلال السباقات الصغيرة في دبي والمنامة.

كما حصلت العبيدان على أول رخصة قيادة للدراجات النارية في أميركا وقت دراستها هناك، لتنتقل بعدها إلى تجربة الدراجات الرملية، مما فتح لها حب القيادة فوق الرمال، وتنطلق منها إلى "الراليات".

المنافسة تشتد في 2022

انطلق المسار الأشد وعورة وتحدياً للمتسابقين في العام 1979 من العاصمة الفرنسية، حتى وصل السعودية عام 2020، بشراكة تمتد لـ 10 سنوات من الاستضافة، لتشهد المنافسة مشاركة أول فريق رالي نسائي سعودي في عام 2022.

ويشمل "داكار" خمس فئات، وهي السيارات والسيارات الصحراوية والدراجات النارية والرباعية، إضافة إلى الشاحنات.

وذكرت العبيدان والعقيل أن مشاركتهما ليست وحدها الهدف، وإنما "المنافسة" أيضاً، حيث بدأتا الاستعداد للمشاركة عبر التدريب والتمرين المكثف في صحاري مدينة حائل (شمال السعودية).

خطة واضحة

يبدأ الفريق أولى خطواته في البطولة السعودية للراليات الصحراوية العام المقبل، بدعم من وزارة الرياضة، وبإشراف من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من صغر عمر الفريق، إلا أن طموح الشابتين يرمي إلى فتح باب التسجيل للفتيات في الخليج العربي كاملاً، كخطة على المدى الطويل، بهدف تدريبهن وتأهيلهن للانضمام إلى فريق نسائي احترافي، لممارسة رياضة الراليات.

السعودية رئيسة للرياضات الرملية

وتقرأ العبيدان مستقبل الرالي في بلادها بتفاؤل كبير، نتيجة المعايير الجغرافية التي تحملها صحاري السعودية ومساحتها الشاسعة. تقول، "السعودية يفترض أن تكون من البلدان الرئيسة للسباقات الصحراوية".

حداثة الرياضة لم تمنع دعمها مجتمعياً

وعبّرت القائدتان عن سعادتهما بالترحيب والدعم الكبيرين اللذين لقياهما من المجتمع السعودي منذ تدشين الفريق، وأكدتا أنهما فاقا حدود بلديهما ليصلا إلى البلاد الخليجية المجاورة، بخاصة من النساء.

وأكدت العبيدان والعقيل أنهما تلقتا دعماً مباشراً وتحفيزاً من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي، وأن المملكة ليست حديثة عهد برياضات من هذا النوع، إذ تلاقي إقبالاً كبيراً من المحترفين من أنحاء العالم.

وشددت العقيل على أنها محظوظة للعيش في هذا الزمن، الذي تعده زمن المرأة السعودية بامتياز، وأن الطريق مفتوح لجميع المواهب السعودية، في ظل توفر جميع صور الدعم.

المزيد من رياضة