Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كم بلغت الاستثمارات الخليجية في الأسهم الأميركية منذ أزمة كورونا؟

المكاسب القياسية التي حققها مؤشر "ناسداك" جذبت مليارات ضخمة إلى الولايات المتحدة

مؤشرات الأسهم الأميركية شهدت ارتفاعا منذ بداية جائحة كورونا  (رويترز)

شهدت الاستثمارات الخليجية في أسهم الشركات الأميركية المدرجة في البورصات الرئيسة زيادة ملحوظة منذ بدء أزمة تفشي جائحة كورونا مطلع مارس (آذار) الماضي، إذ سجّلت التعاملات صافي شراء بمقدار 5.2 مليار دولار نفّذها المستثمرون الكويتيون والإماراتيون والسعوديون على مدار سبعة أشهر من عمر كورونا منذ بدايتها، وحتى آخر بيانات معلنة كما في سبتمبر (أيلول) الماضي، بحسب وزارة الخزانة الأميركية، مقارنة بتعاملات صافي بيع بمقدار 1.3 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي. (يتم احتساب الصافي من خلال طرح عمليات الشراء من عمليات البيع خلال فترة معينة).

وتزامن ضخ الاستثمارات المليارية في أسهم الشركات الأميركية المدرجة مع ارتفاعات كبيرة لمؤشرات بورصات البلاد منذ تفشي الوباء بصدارة مؤشر "ناسداك" الذي ارتفع منذ بداية مارس وحتى نهاية سبتمبر بنحو 30 في المئة، يليه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بارتفاع بلغت نسبته 13.8 في المئة ومؤشر "داو جونز" بارتفاع 9.8 في المئة.

السعودية

وشهدت مشتريات المستثمرين السعوديين منذ بدء الأزمة الصحية صافي تعاملات بلغ 9.9 مليار دولار على مدار الأشهر السبعة المنقضية والمنتهية آخر سبتمبر الماضي، مقارنة بصافي 911 مليون دولار لعمليات البيع والشراء في الفترة ذاتها من العام الماضي، أي أنها تجاوزت نحو 10 أضعاف قيمتها في الفترة الموازية.

وتكشف معدلات شراء السعوديين للأسهم عن استراتيجيتهم للاحتفاظ بالأميركية منها والتي زادوا من شرائها بأسعار رخيصة خلال أشهر بدء الجائحة.

الإمارات

وسجّلت التعاملات في الإمارات صافي شراء بقيمة 915 مليون دولار على مدار الأشهر السبعة المنقضية والمنتهية آخر سبتمبر الماضي، مقارنة بتخارج قيمته 2.4 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وتظهر استراتيجية الاستثمارات الإماراتية على مدار أشهر الجائحة تغليبها الاحتفاظ بالأسهم الرخيصة التي اشترتها  خلال الانخفاضات الكبيرة التي شهدتها الجائحة في مارس وأبريل (نيسان).

الكويت

وعلى صعيد تعاملات المستثمرين الكويتيين، فقد شهدت تخارجاً بقيمة 5.6 مليار دولار بين عمليات الشراء والبيع التي نفّذها المستثمرون الكويتيون على مدار الأشهر السبعة المنقضية والمنتهية آخر سبتمبر الماضي، مقارنة بصافي شراء 190 مليون دولار فقط في نظيرتها من العام الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخالفت الاستراتيجية الكويتية الجارتين الخليجيتين، إذ أظهرت وجهاً مضاربياً إلى حدّ كبير، فضُخّ نحو 3 مليارات دولار خلال تعاملات مارس الماضي، بالتزامن مع التراجعات الحادة في أسعار الأسهم ليعاود المستثمر الكويتي البيع بقيمة تفوق الضعف بنحو 7 مليارات خلال شهر أبريل، مع بدء الارتداد التصحيحي لأسعار الأسهم واستكمال موجة البيع خلال مايو (أيار) بنحو 1.7 مليار دولار.

ومع انتهاء التغيرات الحادة في أسعار الأسهم، بعد انتهاء الصدمة الأولى لكورونا، عادت استراتيجية الاستثمار الكويتي إلى طبيعتها من خلال تعاملات مليونية، بعيداً من المضاربات المليارية التي شهدتها خلال الأشهر الأولى للجائحة.

حذر قبل الانتخابات

وأظهرت الاستثمارات الخليجية حذراً ملحوظاً خلال تعاملات سبتمبر، (آخر الأشهر المعلن فيه عن هذه التعاملات من الخزانة الأميركية)، وجاء الحذر قبيل إجراء الانتخابات الأميركية مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، بحيث حققت صافي تعاملات بيع بقيمة 1.8 مليار دولار نتيجة صافي مبيعات قوية للاستثمارات الإماراتية بنحو 2.5 مليار دولار، تبعتها تعاملات بيع بصافي 621 مليون دولار للاستثمارات الكويتية. وخالفت الاستثمارات السعودية الاتجاه بصافي شراء بلغت قيمته 1.34 مليار دولار خلال الشهر ذاته.

وتباين أداء مؤشرات البورصات الأميركية خلال تعاملات سبتمبر، إذ أنهى مؤشرا "ناسداك" و"ستاندرد آند بورز" التعاملات على انخفاض 5.16 في المئة و3.92 في المئة على التوالي، فيما ارتفع مؤشر "داو جونز" 1.28 في المئة.

المزيد من اقتصاد