Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يسمي جين ساكي الناطقة باسم البيت الأبيض ضمن فريق اتصالات نسائي

ستكون السيدة ساكي واحدة من النساء السبع اللواتي سيتولين مناصب رفيعة في فريق الاعلام الحكومي الجديد

جين ساكي ستكون المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض في عهد بايدن (أ ب) 

عين جو بايدن فريقاً نسائياً بالكامل لإدارة الاتصالات في البيت الأبيض، مسمياً الناطقة المخضرمة باسم الديمقراطيين، جين ساكي، لمنصب السكرتيرة الصحافية للرئاسة الأميركية.

وستكون السيدة ساكي واحدة من النساء السبع اللواتي سيشكلن فريق الاتصالات الخاص بجو بايدن، وبتسميتها تكون هذه المرة الأولى التي يُسيطر فيها العنصر النسائي على مجمل المناصب الرفيعة المكلفة التحدث باسم إدارة رئاسية.

وعقب إعلان خبر التعيين يوم الأحد، غردت السيدة ساكي عبر "تويتر" قائلةً، "يشرفني أن أتعاون مجدداً مع جو بايدن، الرجل الذي عملت بالنيابة عنه خلال ولاية أوباما الأولى، فيما كان منكباً على قيادة التعافي الاقتصادي وإعادة بناء العلاقات مع الشركاء (التي اتضح أنها ممارسة جيدة) وضخ التعاطف والإنسانية في كل اجتماع حضرته تقريباً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقد علمنا أن كايت بيدينغفيلد، التي عملت مديرة للاتصالات في حملة الرئيس المنتخب، ستترأس الفريق الصحافي الخاص به وتحافظ بالتالي على لقبها.

في تغريدة، قالت بيدينغفيلد، "أنا فخورة جداً لأنني سأحظى بفرصة الاضطلاع بدور مديرة اتصالات البيت الأبيض في عهد جو بايدن، فالعمل معه كنائب رئيس وفي هذه الحملة قدم لي نظرة ثاقبة عن مقدرة هذا الرجل وشغفه ووضوحه، وسيكون شرفاً عميقاً لي أن أكون جزءاً ولو بسيطاً من عمله الرئاسي، وأن أضع يدي بأيدي النساء الرائعات اللواتي سيتبوأن هذه الوظائف معاً".

في السابق، كان العنصر الذكوري يهيمن على فريق اتصالات البيت الأبيض شأن معظم جوانب الجناح الغربي.

لذا قد يكون قرار تأليف فريق اتصالات رفيع المستوى بكامله من النساء وسيلة أخرى من وسائل بايدن، لإثبات حقيقة التزامه التنوع في إدارته أمام الرأي العام.

وقال الرئيس المنتخب في بيان، "التواصل المباشر والصريح مع الشعب الأميركي هو واحد من أهم واجبات الرئيس، وستُعهد إلى هذا الفريق المسؤولية الكبرى المتمثلة بمد جسور التواصل بين الشعب الأميركي والبيت الأبيض".

وأضاف، "أتوقع لهؤلاء الخبيرات المؤهلات في مجال الاتصالات أن يأتين بوجهات نظر مختلفة لعملهن ويتحدن للنهوض بهذا البلد بشكل أفضل".

وإلى جانب ساكي وبيدينغفيلد، يضم فريق الاتصالات كلاً من كارين جان بيار، مستشارة الحملة التي ستكون النائبة الأولى للسكرتيرة الصحافية في البيت الأبيض، وبيلي توبار التي ستتسلم منصب نائبة مديرة اتصالات البيت الأبيض، بعد أن كانت في صفوف العاملين مع زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر.

وبالنسبة إلى نائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس، فستكون محاطة بمستشارتين كبيرتين سابقتين من مستشاري حملة بايدن، وهما، آشلي إتيان بدور مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، وسيمون ساندرز بدور كبيرة المتحدثين.

وذكرت السيدة هاريس في بيان لها، "يواجه بلدنا تحديات غير مسبوقة من جائحة فيروس كورونا إلى الأزمة الاقتصادية، فالأزمة المناخية وصولاً إلى مكافحة الظلم العنصري التي طال انتظارها".. "ومن أجل تذليل هذه التحديات، علينا أن نتواصل مع الشعب الأميركي بوضوح وصدق وشفافية، وهذا الفريق الموهوب والخبير الذي يحطم كل العوائق والمقاييس سيحقق لنا هذه الغاية".

وفي ما يتعلق بالجناح الشرقي، فقد وقع الاختيار على إليزابيث ألكسندر وهي مستشارة سابقة في الحملة الانتخابية ومحامية من واشنطن، لتكون مديرة الاتصالات للسيدة الأولى المقبلة، الدكتورة جيل بايدن.

© The Independent

المزيد من دوليات