Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صراع خماسي على رئاسة كرة قدم أفريقيا

مرشحان عربيان يستعدان لخوض غمار الانتخابات المقبلة

رئيس نادي صنداونز الملياردير باتريس موتسيبي (أ ف ب)

يبدو أن الصراع على كرسي رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم سيكون مشتعلاً، إذ من المقرر أن تقام الانتخابات على مقعد الرئيس خلال شهر مارس (آذار) المقبل في المغرب، حيث يتوقع أن تكون الأقوى في تاريخ الاتحاد الأفريقي.

وسيكون الملغاشي أحمد أحمد، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي على رأس المرشحين، بعدما أعلن الترشح، على الرغم من التحقيقات الأخيرة التي لاحقته بتهم الفساد.

لن تكون الانتخابات سهلة على الإطلاق، فالإيفواري جاك أنوما، الخبير ببواطن الأمور داخل الاتحاد الأفريقي، إضافة إلى الملياردير الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس نادي صنداونز، من أبرز المفاجآت في سباق رئاسة الاتحاد القاري.

كما فجّر التونسي طارق بوشماوي مفاجأة من العيار الثقيل، إذ أعلن ترشحه على مقعد الرئيس، وهو يعدّ من الرجال الأقوياء داخل الاتحاد.

كما أعلن بوشماوي انسحابه من اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مهاجماً بشدة سياسات أحمد أحمد، ومؤكداً أن وضع الاتحاد المالي حالياً يقترب من الانهيار.

وشهد الاتحاد الأفريقي حالة من الاضطراب في الآونة الأخيرة، إذ أعلن داني جوردان، ثالث نواب أحمد، انسحابه من تنفيذية الكاف، ليدعم مواطنه باتريس موتسيبي في الانتخابات المقبلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهناك مرشح عربي آخر في واجهة الانتخابات هو أحمد ولد يحيي، رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، الذي أعلن أنه يخوض هذه التجربة عبر حسابه على تويتر.

ويعدّ أحمد ولد يحيى أحد أبرز أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال السنوات الماضية، وكان من المقربين من دوائر صنع القرار في الاتحاد، خصوصاً أنه كان من ضمن اللجنة التي اتخذت قرارات حاسمة في نهائي أبطال أفريقيا الموسم الماضي الذي أقيم بين الترجي التونسي والوداد المغربي.

أما هاني أبو ريدة المصري، فقد أعلن تقدّمه بأوراق الترشح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، ليكون خارج سباق الرئاسة وبعيداً من كرسي الرجل الأول.

وشهدت الفترة الأخيرة في ولاية أحمد أحمد تخبطاً كبيرأ، ولعل أبرز ما عانته الكرة الأفريقية، عدم انتهاء مسابقة دوري أبطال أفريقيا حتى الآن، بسبب فشل الاتحاد القاري في ضبط جدولها بالصرامة الكافية، إضافة إلى الارتباك الكبير في مواعيد إقامة كأس الأمم الأفريقية بين الصيف والشتاء، سواء في النسخة الماضية أو المقبلة.

ليس هذا فقط بل على صعيد المنتخبات أيضاً، نقل الاتحاد بطولة أمم أفريقيا للمحليين من كينيا إلى المغرب، وبطولة أمم أفريقيا للناشئين من غينيا إلى تنزانيا، وكأس الأمم الأفريقية للكبار 2019 من الكاميرون إلى مصر.

المزيد من رياضة