Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حالة طوارئ متوترة في إسبانيا والبرتغال إلى الإغلاق الجزئي

الحكومة المكسيكية ترجح أن يكون العدد الفعلي للإصابات بكورونا أعلى كثيرا من المعلن

أكثر من 46.12 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و195428 حالة. وأظهر إحصاء لوكالة رويترز أنه تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

والدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات هي: الولايات المتحدة 230720 وفاة و9171565 إصابة مؤكدة، الهند 122111 وفيات و8184082 إصابة مؤكدة، والبرازيل 159884 وفاة و5535605 إصابات مؤكدة، روسيا 28235 وفاة و1636781 إصابة مؤكدة، فرنسا 36788 وفاة و1367625 إصابة مؤكدة، إسبانيا 35878 وفاة و1185678 إصابة مؤكدة، الأرجنتين 31002 وفاة و1166924 إصابة مؤكدة، كولومبيا 31314 وفاة و1074184 إصابة مؤكدة، المملكة المتحدة 46555 وفاة و1011660 إصابة مؤكدة، المكسيك 91753 وفاة و924962 إصابة مؤكدة.

احتجاجات في إسبانيا

شهدت مدن إسبانية عدة احتجاجات ضد القيود المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد بدء سريان حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر.

وفرضت إسبانيا، وهي واحدة من أشد الدول تضرراً بالفيروس، حالة الطوارئ حتى مطلع مايو (أيار) لتمنح الأقاليم سنداً قانونياً لفرض حظر التجوال وتقييد السفر، وذلك في إطار مساع لوقف الارتفاع في عدد الإصابات بالفيروس.

وشأنها شأن دول أوروبية أخرى، لجأت إسبانيا إلى فرض إجراءات جذرية لكبح انتشار العدوى، لكنها أقل صرامة من الإجراءات المطبقة في ألمانيا وفرنسا.

وكتب رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث في تغريدة على تويتر "بالشعور بالمسؤولية والوحدة والتضحية، سنتمكن من هزيمة الوباء الذي يدمر كل الدول. لا يمكن التسامح مع العنف والسلوك غير العقلاني الذي تنتهجه جماعات صغيرة".

وتصدت شرطة مكافحة الشغب لعشرات المحتجين الذين أضرموا النار في صناديق قمامة في طريق جران بيا الرئيس في مدريد.

وفي برشلونة، ثاني أكبر مدن إسبانيا، رشق محتجون الشرطة بالحجارة ومقذوفات أخرى في ثاني ليلة من الاضطرابات.

وذكرت الشرطة في مدينة لوجرونيو في شمال البلاد أن نحو 150 محتجاً رشقوها بالحجارة وأضرموا النيران في حاويات ونهبوا بعض المتاجر. وانتشرت الشرطة للسيطرة على اضطرابات ببلدة هارو التابعة لمنطقة لاريوخا.

وكانت شرطة مدينة برشلونة ذكرت في وقت سابق أن نحو 1500 من العاملين في الفنادق والمطاعم شاركوا في مظاهرة سلمية ضد القيود المفروضة بموجب حالة الطوارئ.

البرتغال إلى الإغلاق الجزئي

وتفرض البرتغال اعتباراً من الأربعاء المقبل إغلاقاً جزئياً في محاولة للحد من انتشار وباء كوفيد-19.

وستكون القيود، كما هي الحال في دول أخرى مثل إنجلترا وفرنسا، أقل صرامةً من تلك التي فُرضت في وقت سابق هذا العام. لكن تأثيرها سيطال نحو 70 في المئة من السكان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا عقب اجتماع لمجلس الوزراء إنه بات "من الضروري اتخاذ مزيد من الإجراءات التقييدية (...) من أجل السيطرة على هذا الوباء".

وبدءاً من الأربعاء، ستُوسع دائرة الإجراءات التي فُرضت منذ نحو أسبوعين في ثلاث بلديات في شمال البرتغال لتشمل 121 بلدية من أصل 308، يعيش فيها نحو 7,1 ملايين نسمة أي 70 في المئة من السكان.

وسيُسمح للأشخاص غير القادرين على العمل من المنازل، بالتوجه إلى أعمالهم واصطحاب أبنائهم إلى المدارس.

وعلى المتاجر غلق أبوابها بحلول العاشرة مساء. أما الشركات فسيتعين عليها اعتماد ساعات عمل متداخلة.

وسجلت البرتغال الجمعة 656 إصابة جديدة بفيروس كورونا و40 وفاة. وخضع نحو ألفي شخص للعلاج، بينهم 275 في العناية المركزة.

ألمانيا تتجاوز 532 ألف حالة

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الأحد 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، ارتفاع عدد الإصابات الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 14177 حالة إلى 532930 في المجمل.

وأوضح الإحصاء تسجيل 29 حالة وفاة جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 10481.

أكثر من 18 ألف إصابة في روسيا

وسجلت روسيا رقماً قياسياً في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا بلغ 18665‭‬‬ حالة، الأحد، منها 5261 في موسكو ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليون و636781.

وأعلنت السلطات كذلك عن 245 حالة وفاة في الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصل العدد الرسمي للوفيات إل 28235.

إصابات المكسيك أعلى من المُعلن

وسجلت وزارة الصحة في المكسيك، السبت، 464 وفاة و6151 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا. ما يرفع العدد الإجمالي في البلاد إلى 91753 وفاة و924962 إصابة.

ورجحت الحكومة أن يكون العدد الفعلي للإصابات أعلى كثيراً من العدد المعلن.

إسرائيل تبدأ تجارب لقاح

وبدأت إسرائيل، الأحد، التجارب السريرية على البشر للقاحها المقترح المضاد لكوفيد-19 الذي سيكون في حال نجاحه جاهزاً لتطعيم عموم الناس به في حلول نهاية الصيف المقبل.

وسيشارك 80 متطوعاً في التجربة في بادئ الأمر ثم سيتسع الأمر ليشمل 960 شخصاً في ديسمبر (كانون الأول). وإذا ما نجحت هذه التجارب فمن المقرر بدء مرحلة ثالثة بمشاركة 30 ألف متطوع في أبريل (نيسان) ومايو (أيار).

وقال شموئيل شابيرا المدير العام لمعهد الأبحاث البيولوجية في إسرائيل "نحن في المساعي الأخيرة".

وبدأ المعهد الذي تشرف عليه وزارة الدفاع تجربة اللقاح "بريلايف" على الحيوانات في مارس (آذار) وأعلن قبل أسبوع أنه حصل على موافقة تنظيمية للانتقال به إلى المرحلة التالية.

وقال شموئيل يتسحاقي رئيس قسم الأحياء في المعهد لرويترز إن اللقاح قد يصل إلى عموم الناس بحلول نهاية الصيف المقبل إذا سارت الأمور على ما يرام.

ومع تطعيم المجموعة الأولى من المتطوعين باللقاح المقترح، عاد تلاميذ المرحلة الابتدائية في إسرائيل إلى مدارسهم مع انتهاء العزل العام الثاني على مستوى البلاد شيئاً فشيئاً.

ويجري رفع القيود في إسرائيل، التي يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة، ببطء بعد تراجع مطرد في معدل الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد.

وعاد التلاميذ حتى الفصل الرابع الابتدائي إلى المدرسة، الأحد، لكن الأكبر سناً ما زالوا يدرسون من المنازل.

ووافقت الحكومة على عودة الشركات والأنشطة الترفيهية للعمل على مراحل.

وسجلت إسرائيل 674 إصابة جديدة بالفيروس يوم الجمعة انخفاضاً من ذروة بلغتها قبل أسابيع بتسجيل أكثر من تسعة آلاف حالة في اليوم. وسجلت 2541 وفاة بالفيروس في المجمل.

المزيد من دوليات