Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

85 مليون أميركي يصوتون مبكراً وترمب وبايدن في الولايات الحاسمة

بسبب الإقبال على الاقتراع عبر البريد من المرجح ألا يعرف الفائز ليلة الثلاثاء

وصل عدد الناخبين الأميركيين الذين أدلوا بأصواتهم في التصويت المبكر قبل أربعة أيام من يوم الاقتراع، إلى أكثر من 85 مليوناً، من بينهم تسعة ملايين في ولاية تكساس، ليتخطى العدد فيها بذلك إجمالي المشاركين في انتخابات 2016.

ووفقاً لمشروع الانتخابات الأميركية في جامعة فلوريدا، فقد حقق التصويت المبكر في أنحاء الولايات المتحدة معدلات قياسية، وتخطى 60 في المئة من إجمالي المشاركة في 2016. لكن تكساس هي ثاني ولاية بعد هاواي تتخطى حاجز العدد الإجمالي للمشاركين قبل انتخابات تجرى الثلاثاء المقبل.

ويوم الجمعة، 30 أكتوبر (تشرين الأول)، هو اليوم الأخير للتصويت المبكر في عدد من الولايات في أنحاء البلاد منها جورجيا وأريزونا.

تغيير توجهات

سينتقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمنافس الديمقراطي جو بايدن عبر الولايات الحاسمة في الغرب الأوسط الأميركي، حيث تفشت جائحة فيروس كورونا مرة أخرى، فيما لم يتبق سوى أربعة أيام على الانتخابات الأميركية.

ويعقد ترمب تجمعاً انتخابياً في ميتشيغن وسينتقل إلى ويسكونسن ومينيسوتا، بينما يعتزم بايدن زيارة ولايات ويسكونسن ومينيسوتا وأيوا في أكثر أيام حملته ازدحاماً حتى الآن.

وكانت ميتشيغن وويسكونسن اثنتين من ثلاث ولايات صناعية تصوت عادة للديمقراطيين، إلى جانب ولاية بنسلفانيا، صوتت بفارق ضئيل لمصلحة الجمهوري ترمب في عام 2016، ما منحه فوزاً مفاجئاً.

ومينيسوتا، التي لم تصوت لمرشح رئاسي جمهوري منذ عام 1972، هي واحدة من الولايات الديمقراطية القليلة التي يحاول ترمب تغيير توجهها هذا العام. وتقدم بايدن بثبات في استطلاعات الرأي في مينيسوتا، وقال إن زيارته ليست علامة على قلقه في شأن الولاية.

وقال للصحافيين في ولاية ديلاوير، مسقط رأسه، قبل ركوب طائرة متوجهة إلى الغرب الأوسط، "لا أتعامل مع أي شيء باعتباره من المسلمات. سنعمل مقابل كل صوت حتى اللحظة الأخيرة".

وقالت الحملة إن بايدن وزوجته، والمرشحة لمنصب نائبته كمالا هاريس وزوجها سيقضون يوم الاثنين، وهو اليوم الأخير في الحملة الانتخابية، في ولاية بنسلفانيا. ما يمكنهم من الوصول إلى جميع أركان تلك الولاية المنقسمة في الساعات الأخيرة من السباق.

وتخلف ترمب عن بايدن في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد لأشعر عدة، ويرجع ذلك في جانب منه إلى الرفض الواسع النطاق لأسلوب تعامله مع فيروس كورونا. وأظهرت استطلاعات الرأي في الولايات الأكثر تنافسية التي ستقرر النتيجة أن المنافسة أكثر احتداماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ولاية تكساس، وهي ولاية جمهورية تقليدياً، حيث تظهر استطلاعات الرأي فروقاً بسيطة بين ترمب وبايدن، أدلى أكثر من تسعة ملايين شخص بأصواتهم، وهو رقم يتجاوز إجمالي الإقبال في عام 2016، حسبما قال مكتب وزيرة خارجية تكساس. وتكساس هي الولاية الثانية، بعد هاواي، التي تجاوزت بالفعل إجمالي 2016.

وبدا ترمب متفائلاً بشأن شعبيته في ولاية تكساس، وقال للصحافيين في البيت الأبيض قبل مغادرته في رحلة في إطار حملته الانتخابية "تكساس... أداؤنا جيد للغاية هناك".

فرز الأصوات

 بسبب الإقبال على التصويت عبر البريد، فإن من المرجح ألا يعرف الفائز في ولايات عدة، بما في ذلك الولايات الحاسمة مثل بنسلفانيا وويسكونسن، ليلة الثلاثاء. ويتوقع مسؤولو الانتخابات أن يستغرق فرز الأصوات أياماً.

ومنعت محكمة استئناف اتحادية، الخميس، مسؤولي الانتخابات في مينيسوتا من تنفيذ خطة لفرز الأصوات، التي تصل خلال أسبوع بعد يوم الانتخابات، ما دام تم ختمها بالبريد بحلول الثلاثاء المقبل.

وزعم ترمب مراراً وتكراراً، دون دليل، أن بطاقات الاقتراع عبر البريد عرضة للتزوير، وجادل بأن النتائج المتاحة في ليلة الانتخابات هي التي يجب أن تُحسب فقط.

وتظهر بيانات التصويت المبكر أن عدداً أكبر بكثير من الديمقراطيين قد صوتوا بالبريد، بينما من المتوقع أن يشارك الجمهوريون بأعداد أكبر يوم الثلاثاء.

وهذا يعني أن النتائج الأولية من ولايات مثل بنسلفانيا التي لا تبدأ في فرز الأصوات عبر البريد حتى يوم الانتخابات، قد تظهر ترمب في المقدمة قبل أن تتغير النتيجة مع إضافة مزيد من الأصوات الديمقراطية. وقالت مقاطعات عدة في بنسلفانيا، إنها لن تبدأ في إحصاء الأصوات بالبريد حتى يوم الأربعاء.

المزيد من دوليات