Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خالد سليم لا يخجل بثلاثية الغناء والتمثيل والتقديم

يعدّ نفسه مطرب درجة أولى وبكفاءة ولا يخجل من أي خطوة قام بها

الفنان خالد سليم بين الغناء والتمثيل والتقديم (اندبندنت عربية)

بين الغناء والتمثيل والتقديم، يوزع الفنان خالد سليم نشاطه الفني، وقد حقق نجاحاً لافتاً في المجالات الثلاثة، وهذا الأمر نادراً ما يتحقق عند فنان. سليم الذي فرض نفسه في الغناء كما التمثيل، أثبت نجوميته أيضاً في تقديم البرامج التلفزيونية، وهو يتشارك حالياً مع الممثلين قيس الشيخ نجيب ونيكولا معوض في تقديم موسم جديد من برنامج "قعدة رجالة". وعن سر هذا النجاح في المجالات الثلاثة، والتي نادراً ما يحققه الفنان، يقول سليم: "في الغناء الموهبة هي الأساس، وفي التمثيل القبول والقدرة عند تجسيد الشخصيات، ومع الوقت تطوير نفسه كممثل، أما التقديم، فيحتاج إلى كليهما، أي إلى الموهبة والكاريزما، لأن القبول من الناس مهم جداً. الحمد لله، الموهبة موجودة عندي، وهذا ما جعلني أبدأ مشواري الفني مطرباً، لأن الغناء هو الأساس بالنسبة لي. ومن بعدها علق المنتجون والمخرجون آمالاً علي كممثل، ووجدوا أن الجمهور يمكن أن يتقبلني، فتلقيت دروساً في التمثيل وتعلمت كيفية الوقوف أمام الكاميرا والتعامل معها ممثلاً وليس مطرباً، ومع الوقت زادت خبرتي. اللباقة والثقافة والموهبة، مواصفات اجتمعت كلها، وساعدتني في تقديم العديد من البرنامج. كل ما أنا عليه نعمة من عند ربنا".

الشغف بالغناء

ويشير سليم إلى أن شغفه بالغناء زاد، على الرغم من نجاحه ممثلاً ومقدماً، وعلق على رأي بعض المطربين الذين خاضوا تجربة التمثيل، الذين يعتبرون أن الثقل في التمثيل أكثر منه في الغناء، قائلاً "كل فنان يرى الأمور بالطريقة التي يريدها، وأنا أعتبر أنني مطرب بالدرجة الأولى وبكفاءة، والغناء كان مدخلاً لخوض تجربتي التمثيل وتقديم البرامج".

عن تجربته في خلطة برنامج "قعدة رجالة" اللبنانية المصرية السورية، الذي يستضيف في أولى حلقاته الممثلة نادين نجيم، يقول: "سبق أن عرض علي أن أكون في الموسم السابق من البرنامج، وعندما اطلعت عليه، أعجبني المضمون والفكرة، لكن حصلت بعض الاختلافات معنا خلال التنفيذ، وهذا شجعني أكثر، إضافة إلى وجود قيس ونيقولا معي، والشركة المنتجة والشاشة التي تعرض البرنامج".

وعن الإضافة التي يفرضها وجود 3 ممثلين نجوم في تقديم البرنامج، يوضح: "نحن لسنا مقدمين فيه، بل نحن 3 ممثلين كل واحد منا يلعب دوراً معيناً في كل حلقة. البرنامج لا يمثل أفكارنا وقناعاتنا الحقيقية، بل نحن نمثل أدواراً لكي نحصل على "سكوب" من الضيف. نحن لا نقدم البرنامج بالشكل التقليدي، بل هو ارتجالي تمثيلي، وبحسب رد فعل الضيف، تأتي ردودنا. كل واحد منا، يلعب الشخصية من جهة أخرى، وهذا شكل تحدياً وتطوراً لنا في الأداء، وكأننا على المسرح. الضيف لا يعرف أننا نمثل بل يظن أننا نعبر عن قناعاتنا الشخصية، مما يتسبب بنوع من المشاحنات والاستفزازات، لها يكون معها الضيف مرتاحاً، فيحاول الدفاع عن وجهة نظره". 

قنوات مشفرة

هل يعتبر سليم أن الاعتماد على نجوم من جنسيات مختلفة في العمل الواحد، أثبت نجاحه ويحقق نسبة مشاهدة عالية، يقول: "كل واحد منا يملك جماهيرية في وطنه وفي العالم العربي، ووجود 3 فنانين في المسلسل أو البرنامج نفسه، يضفي عليه ثراء، لأن لكل فنان وجهة نظره الخاصة وخلفيته وتجربته وثقافته كما أداؤه في التمثيل الذي يوظفه فيه. لكن نحن نظهر معاً في البرنامج دائماً، بل كل واحد يلعب دوراً مع الضيفة على حدة، ومن ثم تنتقل إلى الثاني فالثالث. وفي نهاية البرنامج، يجتمع الممثلون الثلاثة مع الضيفة ويسألونها عن عدة مواضيع وهي تعبر عن رأيها".

من ناحية أخرى، يؤكد سليم أنه لا يمانع المشاركة في الدراما المشتركة، ويضيف: "سبق أن شاركت في مسلسل "أولاد تسعة" مع نيكول سابا وصور عدد كبير من مشاهده في لبنان، وعرض على osn وحقق نجاحاً كبيراً". في المقابل يعلق على ما يقوله معظم الفنانين من أن الدراما المشتركة، ليست مشاهدة في مصر، قائلاً: "نحن لدينا قنواتنا التي تعرض الدراما المصرية، ومن يريد أن يشاهد أعمالاً معينة، فعليه الاشتراك بالقنوات المشفرة، ولذلك ينتظر الشعب المصري وينتظر مشاهدتها عند إعادة عرضها عبر القنوات المحلية وتحقق النجاح، كما حصل مثلاً في "سيرة حب" الذي تقاسمت بطولته مع سيرين عبد النور ومكسيم خليل، وحقق نجاحاً منقطع النظير في مصر". 

بين الدراما المصرية والدراما المشتركة، أيهما هي الأولى عربياً؟ يجيب: "الدراما المصرية كانت ولا تزال الأولى عربياً. في العام الماضي عرض مسلسل "الاختيار" الذي حقق نجاحاً كبيراً وهو واحد من مسلسلات كثيرة عرضت في الفترة نفسها ونجحت أيضاً من بينها "خيانة عهد" للفنانة يسرا".

"آن الأوان"

من ناحية أخرى، يشير سليم إلى أنه لا يفرق بين السينما والتلفزيون، ويعقب: "التلفزيون يدخل بيوت الناس من دون استئذان، والأعمال التي تعرض على الشاشة الصغيرة تحقق نسبة مشاهدة عالية جداً، أما السينما فلها بريقها وتؤرخ الفنان وتوثق أحداثاً كثيرة في حياتنا، وتستمر من جيل إلى آخر. فنحن اليوم، نشاهد أفلام عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وفيروز وفريد الأطرش، ولكن السينما لا تحظى بنسبة مشاهدة كما الدراما التلفزيونية، التي تحقق شهرة وجماهيرية أكبر. وأنا أحب السينما وبدايتي في التمثيل كانت من خلال فيلم "سنة أولى نصيب" الذي أنتج عام 2003 وعرض عام 2004، ومن بعدها شاركت في مسلسل "آن الأوان" مع الراحلة وردة".

وعما إذا كان يرى نفسه مستقبلاً بنجومية عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب، اللذين جمعا بين التمثيل والغناء في أفلامهما، يقول: "الزمن تغير والظروف والإمكانات مختلفة تماماً. في الماضي كان يوجد صالة أو صالتان سينمائيتان واليوم دور العرض كثيرة والإنتاجات غزيرة جداً للأفلام والمسلسلات. أنا أتمنى أن أصل بالطريقة التي وصل إليها عبد الوهاب وعبد الحليم إلى الجمهور، ولغاية الآن أنا أسير وفق خطوات ثابتة ولا أخجل بأي خطوة قمت بها، وأنا راض عن كل أعمالي".

عن رأيه بنجومية بعض الفنانين الذين لا يملكون موهبة الصوت ولكنهم يطرحون أعمالاً "ضاربة"، يوضح: "هذه الظاهرة ليست جديدة، بل لطالما كانت موجودة على مر العصور، منذ أيام بديعة مصابني وأم كلثوم وليلى مراد وغيرهن. كانت هناك أصوات معدومة الموهبة وكلام ركيك وألحان سطحية، وكان أصحابها يحققون النجاح. في المقابل كان هناك جبهة أخرى تحارب من أجل الفن الأصيل والمحترم والهادف. كل شيء نصيب، والبعض ممن لا يملكون أصواتاً جميلة، ربنا يكرمهم، ولهم جمهور ونجاحات و"تكسر الأرض" في الأماكن التي تغنى فيها. لكن هذه الأصوات لا تأخذ من طريق الفن الجيد".

حياة خاصة

على المستوى الشخصي، يوضح سليم أن كل فنان له طريقة بالتعاطي مع حياته الخاصة، ولكنه يرفض استخدام حياته الشخصية من أجل التواجد: "هذا التفكير غير صحيح إلا إذا انتشر شيء عنه خارج إرادته، وفي مثل هذه الحالة يمكنه أن يبدي وجهة نظره وأن يدافع عن نفسه. أنا أفتخر وأتشرف بزوجتي، فسبق أن ظهرت زوجتي معي في بعض البرامج، وبناتي (ربنا يحميهم)، ولكني أرفض أن تصبح حياتي مشاعاً للناس، ومحط جدال وآراء لأنه لا أحد له علاقة بها".  

من ناحية أخرى، يواصل الفنان خالد سليم، تصوير دوره في مسلسل "جمال الحريم" مع الفنانة نور، المقرر عرضه في الشتاء المقبل، وهو من إخراج منال الصيفي، كما طرح أغنية منفردة قبل شهرين بعنوان "اللي فات مات" وقريباً سوف يطرح أغنية جديدة. 

المزيد من فنون