Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يرحل مفاوضات الدعم الاقتصادي لما بعد الانتخابات والديمقراطيون ينددون

أدى قرار الرئيس الأميركي إلى تراجع كبير في بورصة وول ستريت

تراجع كبير في بورصة وول ستريت قبل أقل من ساعة من الإغلاق (أ ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، وقف التفاوض مع الديمقراطيين حول خطة مساعدة للأفراد والشركات الصغيرة لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19، في قرار سارع خصومه الديمقراطيون للتنديد به.

وكتب ترمب على تويتر "طلبت ممن يمثّلونني وقف التفاوض حتى ما بعد الانتخابات"، متّهماً زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس نانسي بيلوسي بعدم التفاوض "بحسن نية".

وأضاف "سنصوّت بعد فوزي على خطة مساعدة كبيرة محورها العمال الأميركيون والشركات الصغيرة". وسارعت رئيسة مجلس النواب إلى التنديد بقرار ترمب، متّهمة إياه بأنّه "يقدّم مصلحته على مصلحة البلاد".

وقالت بيلوسي في بيان "مجدّداً، أظهر الرئيس ترمب وجهه الحقيقي: تقديم مصلحته على مصلحة البلاد، مع تواطؤ كامل لأعضاء الكونغرس الجمهوريين".

بدوره ندد المرشّح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن بقرار ترمب متّهماً منافسه في الانتخابات المقررة بعد أقل من شهر بـ"إدارة ظهره" للأميركيين.

وقال بايدن "لقد أدار ظهره لكل عامل لم يستعد وظيفته بعد... أدار ظهره للعائلات التي تعاني في تسديد الإيجار وتأمين الطعام ورعاية أولادها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحذر بايدن الثلاثاء من "قوى الظلام" التي تبث التفرقة بين الأميركيين، من دون أن يسمي منافسه الرئيس الجمهوري، مؤكّداً أنّه سيسعى جاهداً في حال فوزه بالرئاسة إلى "وضع حدّ للكراهية والخوف" اللذين يستنزفان الأمة.

تراجع في وول ستريت

وأدّى قرار ترمب إلى تراجع كبير في بورصة وول ستريت قبل أقل من ساعة من الإغلاق.

وتحاول إدارة ترمب والكونغرس منذ أكثر من شهرين التوافق على خطة مساعدة جديدة للأفراد والشركات، لكن حجم هذه الخطة لا يزال موضع خلاف.

وكانت بيلوسي استأنفت مع وزير الخزانة ستيفن منوتشين مفاوضاتهما منذ نحو أسبوع بوتيرة يومية. لكنّ المحادثات لم تنجح في ردم الهوة الشاسعة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وجاء إعلان ترمب بعد بضع ساعات من تحذير وجهه رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول حول التداعيات الكارثية التي تتهدّد الاقتصاد الأميركي في حال عدم إقرار مساعدة إضافية.

وقال باول إن "هذا الأمر قد يؤدي إلى دينامية انكماش لأن الضعف يغذيه الضعف".

وسبق أن أقر البيت الأبيض والكونغرس في نهاية مارس (آذار) خطة إنعاش ضخمة بقيمة 2200 مليار دولار، لكن الإجراءات التي لحظتها تتبدّد مفاعيلها تدريجاً ولا سيّما منها المساعدات الإضافية لمن فقدوا وظائفهم والقروض المخصّصة للشركات المتوسطة والصغيرة.

المزيد من دوليات