Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يودي بحياة شخص كل 16 ثانية

ترمب يعلن توزيع 150 مليون فحص للوباء ويتوقع زيادة الحالات

مسؤول طبي يناقض تصريحات ترمب ويقول إن أميركا لا تزال بعيدة عن نهاية كورونا (رويترز)

كشف إحصاء لوكالة "رويترز" أن وفيات كورونا في مختلف أرجاء العالم تجاوزت حاجز المليون اليوم 29 سبتمبر (أيلول) مع تزايد أعداد الوفيات وسط تسارع الإصابات في عدد من البلدان، وتضاعف عدد الوفيات بسبب الأمراض المرتبطة بالوباء من نصف مليون في ثلاثة أشهر فقط، وتصدرت قائمة الوفيات الولايات المتحدة والبرازيل والهند.

ويموت حوالى 5400 حول العالم كل 24 ساعة، وفقاً لحسابات "رويترز" بناء على متوسط الوفيات حتى الآن في سبتمبر، ويعادل هذا حوالى 226 وفاة في الساعة أو وفاة كل 16 ثانية.

وتمثل الولايات المتحدة والبرازيل والهند حوالى 45 في المئة من جميع وفيات كوفيد-19 على مستوى العالم، بينما تمثل منطقة أميركا اللاتينية وحدها ما يزيد على ثلث الوفيات.

أحدث بؤرة للوباء

وباتت الهند أحدث بؤرة للوباء على مستوى العالم، إذ سجلت أعلى زيادة يومية للإصابات في العالم خلال الأسابيع الأخيرة، بمتوسط حوالى 87500 حالة جديدة يومياً منذ بداية سبتمبر.

وتشير الاتجاهات الحالية إلى أن الهند ستتجاوز الولايات المتحدة لتسجل أكبر عدد من الإصابات في العالم بحلول نهاية العام حتى مع عمل حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي على اتخاذ إجراءات لتخفيف الإغلاق في محاولة لدفع عجلة الاقتصاد المتعثر.

وعلى الرغم من زيادة الإصابات، بلغ عدد الوفيات في الهند حوالى 95500، ولا تزال وتيرة الوفيات أقل من تلك في الولايات المتحدة وبريطانيا والبرازيل، وتزداد أعداد الإصابات مرة أخرى في الولايات المتحدة وتسجل أرقاماً قياسية في أوروبا التي تمثل حوالى 25 في المئة من الوفيات.

نسبة الوفيات المتدنية لدى الأطفال

وفي جديد الدراسات حول كورونا، سجلت الولايات المتحدة رسمياً 277285 إصابة لدى الأطفال بين سن خمسة أعوام و17 منذ مارس (آذار)، مع 51 وفاة، على ما أظهرت دراسة للسلطات الصحية الأميركية هي الأكثر اكتمالا في الموضوع، في وقت تفكر المدارس في إعادة التلامذة إلى الصفوف.

فبين الأول من مارس و19 من سبتمبر، بلغت نسبة الوفيات المؤكدة بالفيروس لدى الأطفال في سن الدراسة في الولايات المتحدة 0,018 في المئة، وفق هذه الدراسة التي نشرتها المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) الاثنين.

وبما أن عدد الحالات المؤكدة، للأطفال والبالغين على السواء، بعيد جداً عن عدد الإصابات الفعلي في ظل وجود حالات كثيرة من دون خطورة لم يخضع أصحابها لأي اختبارات، فإن الأرقام الجديدة تؤكد أن نسبة الوفيات الفعلية جراء فيروس كورونا متدنية للغاية لدى أفراد هذه الفئة العمرية، مقارنة مع البالغين وبالأخص مع المسنين.

فارق لافت

وفي تحليل آخر نشرته على موقعها الإلكتروني في العاشر من سبتمبر، اعتبرت مراكز "سي دي سي" أنه وبحسب السيناريو الأكثر ترجيحاً، كانت نسبة الوفيات من الإصابات المؤكدة تبعا للفئة العمرية 0,003 في المئة (0-19 سنة)، و0,02 في المئة (20-49 سنة) و0,5 في المئة (50-69 عاماً) و5,4 في المئة (70 عاماً وما فوق).

ولدى الأطفال، يُسجل فارق لافت بين الأشخاص فوق 11 عاماً ومن هم دون هذه السن، بحسب دراسة "سي دي سي"، فقد كانت نسبة الإصابات مضاعفة لدى الأطفال بين 12 عاماً و17، مقارنة مع أولئك الذين يراوح عمرهم بين خمس سنوات و11.

وبصورة عامة، أظهرت دراسات عدة في الولايات المتحدة أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بأشكال خطيرة من كوفيد-19 مقارنة مع البالغين، على الرغم من أنهم ليسوا محصنين تماماً.

150 مليون فحص

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات من البيت الأبيض، الاثنين، أن إدارته ستوزع حوالى 150 مليون فحص سريع لفيروس كورونا. وأكد ترمب خلال مؤتمر صحافي أنه سيتم إرسال نحو 50 مليون فحص إلى "المجتمعات الأكثر عرضة للخطر"، بما في ذلك دور رعاية المسنين، وحوالى مليون فحص إلى كليات وجامعات السود التاريخية والكليات القبلية.

وأعلن الرئيس الأميركي توزيع 100 مليون فحص على الولايات والأقاليم "لدعم جهود إعادة فتح اقتصاداتها ومدارسها على الفور". وأوضح أن نحو 6.5 مليون فحص سيتم توزيعها هذا الأسبوع، أما البقية فستوزع، في الأسابيع المقبلة.

وتوقع ترمب ونائبه مايك بنس احتمال زيادة عدد الحالات الإيجابية، مع زيادة الفحوص والكشف عن الحالات. وقال بنس: "مع تزايد الحالات الإيجابية في 10 ولايات... ومع هذه الزيادة في عدد الفحوص التي يتم توزيعها، يجب على الشعب الأميركي أن يتوقع ارتفاع الحالات في الأيام المقبلة".

وذكرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الاثنين أنها سجلت 36335 إصابة جديدة بفيروس كورونا و295 وفاة. وأوضحت البيانات أن العدد الإجمالي للإصابات في الولايات المتحدة بلغ سبعة ملايين و95422 حالة في حين وصل عدد الوفيات إلى 204328. ولا تعكس أرقام المراكز الأميركية بالضرورة البيانات التي تصدرها كل ولاية على حدة.

ونقلت شبكة "أن بي سي" الإخبارية عن مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قوله، إن البلاد لا تزال بعيدة عن نهاية الوباء وذلك في تناقض مع تقييم ترمب. وكان ترمب قد وبخ روبرت ريدفيلد في الآونة الأخيرة بسبب تقييم غير متفائل عن معدلات التعافي من الوباء. وقال ريدفيلد للشبكة الإخبارية الأمبركية، "نحن بعيدون كل البعد عن نهايته".

العدد الرسمي للوفيات ربما أقل من الإجمالي الفعلي

وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية، إن العدد الرسمي لوفيات كورونا على مستوى العالم ربما يكون أقل من الإجمالي الفعلي، ما يشير إلى أنه قد يكون بالفعل أكثر من مليون وفاة.

وأضاف مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ في المنظمة، في إفادة صحافية بجنيف، "الأرقام المُبلغ عنها حالياً ربما تمثل تقديراً أقل من الأفراد الذين إما أصيبوا بكوفيد-19 أو توفوا بسببه".

وتابع "عندما تحسب أي شيء، لا يمكنك أن تحسبه بشكل مثالي، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن الأرقام الحالية من المحتمل أن تكون أقل من الإجمالي الفعلي لكوفيد".

إسبانيا تسجل قرابة 32 ألف إصابة منذ الجمعة

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الإسبانية تسجيل 31785 إصابة جديدة مؤكدة منذ يوم الجمعة ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات بالبلاد إلى 748266. كما ارتفع عدد الوفيات إلى 31411 مقابل 31232 المعلن يوم الجمعة.

ويقترب معدل الوفيات حالياً من أعلى مستوياته منذ مطلع مايو (أيار) لكنه لا يزال بعيداً عن ذروته في أواخر مارس (آذار) حين سجل نحو 900 وفاة.

بريطانيا تسجل 4044 إصابة جديدة

وأعلنت الحكومة البريطانية الاثنين تسجيل 4044 حالة إصابة جديدة بالفيروس انخفاضاً من 5693 في اليوم السابق، ليصل العدد الإجمالي للإصابات بالبلاد إلى 439013 حالة.

وأوضحت البيانات ارتفاع عدد الوفيات 13 حالة إلى 42001 في المجمل.

الصين تسجل 12 إصابة جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الثلاثاء، إن البر الرئيسي سجل 12 حالة إصابة جديدة نزولاً من 21 حالة في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في بيان، إن كل حالات الإصابة الجديدة لوافدين من الخارج. وارتفع عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض من 14حالة قبل يوم إلى 26 حالة. ولا تصنف الصين تلك الحالات ضمن الإصابات المؤكدة.

ويبلغ الآن عدد حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 85384 حالة، بينما ظل عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634.

الإصابات في إيران تتجاوز 450 ألفاً

في إيران، قالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، للتلفزيون الرسمي، إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا تجاوز 450 ألفاً اليوم الثلاثاء، مع تسجيل 3677 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية.

وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في إيران إلى 25986.

وذكرت المتحدثة أن 207 أشخاص توفوا بالمرض في الساعات الـ24 الأخيرة، وأن إجمالي عدد الإصابات ارتفع إلى 453637.

التشيك وسلوفاكيا تعلنان حالة الطوارئ

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أعلنت جمهورية التشيك وسلوفاكيا الاثنين أنهما ستفرضان هذا الأسبوع حالة الطوارئ للتصدّي للزيادة الحادّة في أعداد المصابين في كلا البلدين. وقال رئيس الوزراء السلوفاكي إيغور ماتوفيتش، في ختام اجتماع لخلية الأزمة المكلفة مكافحة الجائحة في بلاده، إن "الوضع خطر للغاية، وأعتقد أنه يجب علينا اتخاذ قرارات جذرية وجريئة للغاية".

ومن المفترض أن يوافق مجلس الوزراء على إعلان حالة الطوارئ خلال اجتماع سيعقده الأربعاء، لتكون تلك المرة الثانية التي تلجأ فيها الحكومة إلى هذا التدبير الجذري منذ بداية تفشي الوباء.

بدوره أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس أن حكومته ستعقد اجتماعاً استثنائياً الأربعاء لفرض حالة الطوارئ.

وبموجب التدابير التي ستقرها الحكومة السلوفاكية، ستُمنع كل الفعاليات الرياضية والثقافية والدينية اعتباراً من الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، ولن يُسمح بإقامة أي حفل زفاف أو جنازة إلا إذا أبرز جميع المشاركين شهادات صحية تثبت عدم إصابتهم بالفيروس.

وستغلق المطاعم والحانات والمقاهي في الساعة 22:00، وسيتعيّن على الأشخاص الذين لا يعيشون تحت سقف واحد ويريدون الاقتراب من بعضهم البعض مسافة تقل عن مترين أثناء وجودهم في الخارج وضع كمامة واقية.

ووضع الكمامات الواقية من الفيروس تدبير إلزامي في سلوفاكيا في الأماكن العامة المقفلة ولكن ليس في الهواء الطلق. وسلوفاكيا البالغ عدد سكانها 5.4 مليون نسمة سجلت لغاية اليوم 9343 إصابة توفي منهم 44 شخصاً. ويوم الجمعة الماضي سجلت البلاد أعلى حصيلة إصابات يومية بلغت 552 إصابة.

أما جمهورية التشيك البالغ عدد سكانها 10,7 مليون نسمة، فبلغ عدد المصابين فيها بالفيروس 65313 شخصاً توفي منهم 615 شخصاً.

الإغلاق الشامل مستمر في إسرائيل

في إسرائيل، استبعد وزير الصحة يولي إدلشتاين، الثلاثاء، رفع قيود الإغلاق الشامل الثاني بعد انتهاء فترة الأسابيع الثلاثة التي أعلن عنها في وقت سابق لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

وقال إدلتشاين للإذاعة العامة الإسرائيلية، "لا مجال لذلك. لا إمكانية لرفع كل القيود والقول إن الأمر انتهى وإن كل شيء على ما يرام". ويفترض أن ينتهي الإغلاق في العاشر من أكتوبر.

وكانت إسرائيل أعلنت في 18 سبتمبر مرحلة إغلاق ثانية نتيجة ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس، لتصبح الأولى في العالم في عدد الإصابات، نسبةً إلى عدد السكان. ووفقاً لجهاز الاستخبارات، فإن معدل الوفيات اليومي للفرد قد تجاوز مثيله في الولايات المتحدة.

وشدّدت السلطات الإسرائيلية الجمعة إجراءاتها بعد مضي أسبوع على فرض الإغلاق، الذي يشمل المدارس وكل النشاطات الثقافية وأماكن العمل غير الحيوية والأسواق ودور العبادة.

وكان من المقرّر أن يناقش البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، قانوناً للحد من التظاهرات، ممّا قد يخفّض من وتيرة الاحتجاجات الأسبوعية ضدّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمستمرة منذ أشهر عدة.

وعلى الرغم من قيود الإغلاق، تظاهر مساء السبت الآلاف أمام مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس. وكان نتنياهو أقرّ السبت أيضاً بارتكاب "أخطاء" عندما أعاد فتح المؤسسات التعليمية والمنشآت الاقتصادية في إسرائيل.

وقال وزير الصحة "هذه المرة، قد تكون هناك تغييرات نحو الأفضل إذا ما استخلصنا العبر من إغلاق أبريل (نيسان)، علينا أن نخرج من الإغلاق تدريجاً وبشكل مسؤول". وأضاف، "فتح الاقتصاد وعودة الحياة ستكون تدريجية وبطيئة".

وأحصت إسرائيل التي يبلغ تعداد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة، أكثر من 233 ألف إصابة، و1507 وفيات.

تمديد العطلة المدرسية في موسكو

أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، الثلاثاء، تمديد العطلة المدرسية أسبوعاً للجم انتشار فيروس كورونا الذي ازدادت الإصابات به بشكل ملحوظ في العاصمة الروسية منذ مطلع سبتمبر.

وكان يفترض أن تبدأ العطلة المدرسية الاثنين المقبل وتستمرّ مدة أسبوع. وهي ستُباشر الآن في الخامس من أكتوبر وتستمرّ حتى الـ18 منه، "بناءً على توصيات السلطات الصحية (...) وارتفاع حالات كوفيد-19"، وفق ما أوضح سوبيانين في بيان. وأضاف "اتخذ القرار لتجنّب الاحتكاك ولعدم تعريض الأطفال للأمراض".

وسجّلت روسيا رسمياً الثلاثاء 8232 إصابة، من بينها 2300 في موسكو. وبالمقارنة، سجّلت في الثاني من سبتمبر 4952 إصابة، من بينها 625 في موسكو.

ومع ارتفاع الإصابات، طلبت بلدية موسكو الأسبوع الماضي من المسنين عزل أنفسهم ومن الشركات تفضيل العمل عن بعد.

وسُجّلت حتى الآن في روسيا مليون و167805 إصابات، أدت إلى 20545 وفاة.

البرازيل والمكسيك

 قالت وزارة الصحة البرازيلية إن البرازيل سجلت 13155 حالة إصابة مؤكدة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فضلاً عن 317 حالة وفاة بسبب المرض. وسجلت البرازيل ما يربو على 4.7 مليون حالة إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي الوباء، بينما ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 142058 حالة، بحسب بيانات الوزارة.

وأشارت بيانات وزارة الصحة في المكسيك إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس إلى 733717 حالة يوم الاثنين إضافة إلى 76603 وفيات. وأعلنت السلطات تسجيل 3400 حالة إصابة جديدة إضافة إلى 173 حالة وفاة لكن من المرجح أن تكون الأعداد الحقيقية أكبر بكثير بسبب قلة اختبارات الكشف عن الفيروس.

ارتفاع طفيف في مصر

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم الاثنين تسجيل 115 إصابة جديدة و18 حالة وفاة مقارنة بتسجيل 104 إصابات و14 وفاة أمس.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في بيان، "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الاثنين هو 102955 حالة من ضمنهم 95586 حالة تم شفاؤها و5901 حالة وفاة".

100 مليون جرعة إضافية من اللقاح للبلدان الفقيرة

أعلن تحالف اللقاحات (غافي) المتعاون مع منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، تخصيص 100 مليون جرعة إضافية من اللقاح المستقبلي ضدّ كوفيد-19 للبلدان الفقيرة.

وفي مطلع أغسطس (آب)، أعلن تحالف "غافي" ومؤسسة "بيل وميليندا غيتس" التعاون مع معهد "سيروم إنستيتيوت أوف إنديا"، أكبر مصنع للقاحات في العالم لناحية عدد الجرعات، لتسليم 100 مليون جرعة.

وستباع اللقاحات بسعر لا يتعدى ثلاثة دولارات للجرعة الواحدة، مع إمكان الحصول على جرعات أكثر.

وتطوّر هذا اللقاح مختبرات "أسترازينيكا" السويدية البريطانية و"نوفافاكس" الأميركية، على أن تصنع لاحقاً في معهد "سيروم إنستيتيوت أوف إنديا" الذي سيسلّمها إلى تحالف أطلقته منظمة الصحة العالمية للحصول على لقاح ضد كوفيد-19 باسم "كوفاكس".

وسيسمح هذا التعاون للمعهد الهندي بزيادة قدراته الإنتاجية منذ الآن للتمكّن من توزيع جرعات اللقاح إلى البلدان المنخفضة أو المتوسطة الدخل فور حصول لقاح أو أكثر على التصاريح اللازمة والموافقة المطلوبة من منظمة الصحة العالمية، في النصف الأول من العام المقبل على أقرب تقدير.

وفي إطار هذا التعاون، سيكون اللقاح المحتمل من "أسترازينيكا" متوافراً في 61 بلداً، فيما ذلك المطوّر من "نوفافاكس" سيصبح متوافراً في البلدان الـ92 المدعومة من آلية "كوفاكس".

وآلية "كوفاكس" جزء من الإجراءات العالمية المتخذة من الأمم المتحدة لتسريع النفاذ المنصف إلى أدوات مكافحة كوفيد-19. غير أن الأمم المتحدة لم تحصل سوى على ثلاثة مليارات دولار من أصل 38 ملياراً كانت قد طلبتها.

وفي هذا الإطار، تعهّدت "أسترازينيكا" في يونيو (حزيران)، توزيع 300 مليون جرعة لتحالف "غافي"، إضافةً إلى الاتفاق الذي جرى التوصّل إليه عن طريق المعهد الهندي.

الأعراض الجانبية تظهر على 9 من كل 10 متعافين

أظهرت دراسة أولية أجرتها كوريا الجنوبية، أن أعراضاً جانبية، كالإعياء والعواقب النفسية وفقدان حاستي الشم والتذوّق، ظهرت على تسعة أشخاص من بين كل عشرة متعافين من الإصابة بفيروس كورونا.

وقال كوون جون-ووك، المسؤول في المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في إفادة مقتضبة، إن مسحاً إلكترونياً أجري بمشاركة 965 شخصاً تعافوا من كوفيد-19، وقال 879 منهم، أي 91 في المئة، إنهم أصيبوا بعرض جانبي واحد على الأقل للمرض.

وكان الإعياء هو العرض الجانبي الأكثر شيوعاً، إذ تحدث 26.2 في المئة من المشاركين عن شعورهم به، تليه صعوبة التركيز بنسبة 24.6 في المئة وفقاً لكوون.

وقال كيم شين-وو، أستاذ طب الباطنة في كلية الطب بجامعة كيونجبوك في دايجو بكوريا الجنوبية وكبير الباحثين في الدراسة، إن المسح كان إلكترونياً لكنه سينشره قريباً مرفقاً بتحليل مفصل.

المزيد من صحة