Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفد قبرصي إلى بيروت لوقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين

اعترضت الجزيرة المتوسطية في الأيام الأخيرة عدداً غير مسبوق من الوافدين من لبنان

لاجئون في مركز إيواء مؤقت في قبرص (أ ف ب) 

أعلنت قبرص، الاثنين في السابع من سبتمبر (أيلول)، أنها سترسل إلى بيروت هذا الأسبوع وفداً للتباحث في سبل منع قوارب محمّلة بمهاجرين غير نظاميين من الإبحار من السواحل اللبنانية نحو الجزيرة المتوسطية، التي اعترضت في الأيام الأخيرة عدداً غير مسبوق منها.

وقال وزير الداخلية القبرصي نيكوس نوريس، إن مسؤولين من مختلف الأجهزة القبرصية المعنية بهذه المسألة سيزورون لبنان في غضون 48 ساعة، "للتعامل مع هذه الظاهرة بأفضل طريقة ممكنة وأكثرها فاعلية".

حال تأهّب

وتقع قبرص على بعد 160 كيلومتراً فقط من الساحل اللبناني، وهي قريبة لدرجة أن الانفجار الضخم الذي وقع في الرابع من أغسطس (آب) الماضي في مرفأ بيروت، ودمّر أحياءً عدّة من العاصمة اللبنانية، سُمع في الجزيرة.

والسلطات القبرصية في حال تأهّب بعدما اعترضت في الأيام الأخيرة قبالة سواحل الجزيرة ما لا يقلّ عن خمسة قوارب محمّلة بأكثر من 150 مهاجراً.

وعقدت وزارة الداخلية اجتماعاً طارئاً الاثنين لبحث هذه المسألة.

لبنانيون وسوريون

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفقاً للسلطات القبرصية، فإن القسم الأكبر من المهاجرين غير النظاميين الذين أبحروا من لبنان في الأيام الأخيرة كانوا لبنانيين وسوريين، وسُمح لبعضهم بالنزول في الجزيرة بينما أُعيد البقية إلى لبنان على متن سفينة استأجرتها نيقوسيا لهذا الغرض.

ولبنان الذي يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، يعاني منذ أشهر من أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، فاقمها الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت.

وتخشى قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، من أن تتحوّل مقصداً لمهاجرين اقتصاديين ساعين إلى الفرار من أزمة سياسية واقتصادية لا تنفكّ تتفاقم في البلد المجاور.

وتربط قبرص بلبنان اتفاقية تنصّ على "إعادة إرسال" المهاجرين الاقتصاديين غير الشرعيين إلى البلد الذي انطلقوا منه.

مراكز الإيواء ممتلئة

وقبرص هي الدولة الأولى في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد طالبي اللجوء قياساً إلى عدد السكان.

وقال وزير الداخلية القبرصي "لم نعد قادرين على استقبال أعداد إضافية من المهاجرين الاقتصاديين لسبب بسيط"، هو أن مراكز إيواء هؤلاء المهاجرين في الجزيرة ممتلئة.

وكان نوريس أشاد الأسبوع الماضي بموافقة البرلمان القبرصي على تقليص المدة التي يمكن خلالها للاجئ أن يستأنف قرار رفض طلبه من 75 إلى 15 يوماً.

ووفقاً لوزارة الداخلية القبرصية، فإنه منذ إغلاق "طريق البلقان" عام 2015، والذي كان المهاجرون يسلكونه من تركيا إلى وسط أوروبا، ارتفعت طلبات اللجوء في قبرص من 2253 طلباً في الـ 2015 إلى 13648 طلباً عام 2019.

في المقابل، قال متحدّث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في قبرص، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "أي شخص على متن قارب يطلب اللجوء يجب أن يُسمح له بالدخول، على الأقلّ بصورة مؤقّتة لدرس طلبه".

المزيد من الشرق الأوسط