Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قيود أميركية على تأشيرات دخول 14 إيرانيا بسبب انتهاك حقوق الإنسان

مايك بومبيو: الولايات المتحدة ستواصل الضغط على طهران لمعاملة شعبها بـ "كرامة واحترام"

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (أ ف ب)

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أنها فرضت قيوداً على تأشيرات الدخول ضد 13 إيرانياً لضلوعهم في "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" فيما يتعلق باغتيال معارض إيراني في سويسرا عام 1990.

ولم تكشف الخارجية الأميركية عن أسماء هؤلاء الأشخاص. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إنها أدرجت إضافة إلى هؤلاء أيضاً، اسم حجة الله خدائي سوري الذي قالت إنه بصفته مدير سجن إيفين في إيران أدار مؤسسة "كانت نموذجاً للتعذيب وغيره من أساليب العقاب والتعامل الوحشي واللاإنساني والمهين".

 وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن "الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران لمعاملة شعبها بكرامة واحترام."

وكان بيان بومبيو الذي منع المسؤولين الثلاثة عشر من السفر إلى الولايات المتحدة،  يشير على الأرجح إلى مقتل المعارض البارز للحكومة الإيرانية كاظم رجوي، شقيق مسعود رجوي (المختفي حالياً) الذي يتزعم وزوجته مريم رجوي حركة "مجاهدي خلق" اليسارية، وذلك في عام 1990 قرب منزله في سويسرا، حسبما أفادت وكالة رويترز في ذلك الوقت نقلاً عن أقاربه.

من جهته، أصدر المكتب الأوروبي للحركة في باريس آنذاك، بياناً نقل عن مسعود رجوي قوله إن "السفارة الإيرانية في سويسرا هي التي نظمت عملية القتل".

وقال بومبيو إن "المسؤولين، الذين وصفهم بأنهم "قتَلة"، تظاهروا بأنهم دبلوماسيون إيرانيون وعملوا "بأوامر من حكومتهم على أعلى المستويات لإسكات المعارضة وإظهار أنه لا يوجد أحد في مأمن من النظام الإيراني."

يذكر أن حدة التوتر تصاعدت بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من جانب واحد في عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه سلفه باراك أوباما، وبدأ بإعادة فرض العقوبات التي خففت بموجب الاتفاق.

وتحركت الولايات المتحدة، الخميس، لإعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بما في ذلك حظر الأسلحة، بحجة أن طهران تنتهك الاتفاق الذي أبرمته مع القوى العالمية في عام 2015 على الرغم من أن واشنطن نفسها انسحبت منه.

وخلال الساعات الـ24 التي أعقبت إعلان وزير الخارجية الأميركي إطلاقه العد التنازلي ومدته 30 يوماً لعودة عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بما في ذلك حظر الأسلحة، كتب الحلفاء القدامى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وكذلك الصين وروسيا وفيتنام والنيجر وسانت فنسنت وجزر جرينادين وجنوب أفريقيا وإندونيسيا وإستونيا وتونس رسائل اعتراض اطلعت عليها رويترز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقالات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتهم الولايات المتحدة إيران بخرق اتفاق عام 2015 مع القوى العالمية الذي يهدف لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات.

وقال دبلوماسيون إن من غير المرجح أن تعيد روسيا والصين والعديد من الدول الأخرى فرض العقوبات على إيران. وحذر بومبيو روسيا والصين من ذلك الجمعة، وهدد بتحرك أميركي إذا رفضتا إعادة فرض إجراءات الأمم المتحدة على إيران.

وفي إطار العملية التي تقول واشنطن إنها بدأتها، سيتعين على ما يبدو إعادة فرض كل العقوبات في منتصف ليل التاسع عشر من سبتمبر (أيلول)، وذلك قبل أيام قليلة من الموعد المقرر لإلقاء ترمب كلمة أمام قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو الاجتماع السنوي الذي سيكون افتراضياً إلى حد كبير بسبب وباء فيروس كورونا.

وتجادل الولايات المتحدة بأن بوسعها إطلاق عملية إعادة فرض العقوبات لأن قرار مجلس الأمن لعام 2015 لا يزال يدرجها طرفاً مشاركاً في الاتفاق النووي.

المزيد من دوليات