Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عدوى خسائر "وول ستريت" تصيب الأسواق الآسيوية والعربية

ترمب يعتزم رفع الرسوم على واردات الصلب والألمنيوم الكندية إلى 50 في المئة

ملخص

تصدر الين قائمة الملاذات الآمنة المفضلة للمستثمرين اليوم ولامس أعلى مستوى في خمسة أشهر

تراجعت الأسواق العربية اليوم الثلاثاء في مستهل التعاملات، تأثراً بموجة بيع عالمية للأسهم في الأسواق الأميركية والآسيوية، إذ كانت سوق دبي المالية الأكثر تراجعاً بين أسواق الخليج، وهبطت سوقا السعودية وأبوظبي بنسبة تجاوزت واحداً في المئة، في حين تراجع مؤشر بورصة مصر ما يقل عن واحد في المئة.

وشهدت أسهم التكنولوجيا أكبر انخفاض يومي منذ عام 2022 في خسائر تجاوزت تريليون دولار في القيمة السوقية لمؤشر "ناسداك 100" الذي يقيس أكبر 100 شركة تكنولوجية، بحسب بيانات وكالة "بلومبيرغ".

ومنيت الأسهم الآسيوية بخسائر حادة في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، مقتفية أثر الخسائر الحادة التي تكبدتها "وول ستريت" عند الإغلاق يوم الإثنين، مع استمرار القلق في شأن الرسوم الجمركية وإغلاق الحكومة الاتحادية المحتمل، مما أثار مخاوف من أن الاقتصاد الأميركي قد ينزلق نحو الركود.

وقادت أسهم التكنولوجيا تراجعات الأسهم اليابانية، إذ نزل المؤشر "نيكاي الياباني" اثنين في المئة إلى 36285.01 نقطة، مقترباً من أدنى مستوى له منذ الـ18 من سبتمبر (أيلول) 2024، وتراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "توبكس" 1.86 في المئة إلى 2649.64 نقطة.

وانخفض مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.93 في المئة عند مستوى 23562.09 نقطة، ومؤشر "شنغهاي" بنسبة 0.47 في المئة عند مستوى 3350.26 نقطة، فيما هبط مؤشر مؤشر "سينسكس" في بورصة بومباي 0.33 في المئة عند مستوى 2901.6 نقطة.

الرسوم على واردات الصلب والألمنيوم الكندية

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيضاعف الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم الكندية من 25 إلى 50 في المئة، مشيراً الى أن ذلك سيدخل حيز التنفيذ "صباح غد الأربعاء".

ويأتي تصريح ترمب الذي كرر تلويحه بأن يجعل من كندا "الولاية الأميركية الـ51"، عقب قرار مقاطعة أونتاريو فرض رسوم إضافية على صادرات الكهرباء إلى ثلاث ولايات أميركية، مما دفعه الى التحذير من فرض رسوم إضافية "تؤدي إلى إغلاق قطاع صناعة السيارات في كندا بصورة نهائية".

الين في صدارة الملاذات الآمنة

وتصدر الين قائمة الملاذات الآمنة المفضلة للمستثمرين اليوم الثلاثاء، ولامس أعلى مستوى في خمسة أشهر مع تذبذب الأسهم الأميركية والدولار، وسط مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي بسبب الرسوم الجمركية.

وهبط مؤشر "ناسداك" أربعة في المئة في ختام جلسة أمس، وتراجع مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بواقع 2.7 في المئة بعدما تأثرت الأسهم بما أظهرته السندات والعملات على مدى أسابيع، وهو أن النمو في الولايات المتحدة سيتباطأ.

وسجل الين أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 146.55 للدولار، قبل أن يستقر عند نحو 147.24 للدولار، وارتفع اليوان 0.2 في المئة إلى 7.2426 للدولار.

وكانت التحركات الأخرى في سوق الصرف الأجنبي أكثر هدوءاً، وأشار محللون إلى أن كثيراً من التحولات في العملات حدثت بالفعل.

وهبط الدولار بأكثر من سبعة في المئة من أعلى مستوى في ستة أشهر الذي سجله في يناير (كانون الثاني) في مقابل الين، ويبدو أن بريق الدولار كملاذ آمن خفت تزامناً مع ارتفاع كبير لليورو وإعادة التفكير على نطاق أوسع في كيفية تأثير الرسوم الجمركية والحرب التجارية في أسواق الصرف الأجنبي.

 وبعدما تراجع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالأخطار قليلاً أمس الإثنين، حوم بالقرب من متوسط متحرك خلال 50 يوماً عند 0.6266 دولار اليوم الثلاثاء.

وتماسك الجنيه الاسترليني فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم عند 1.2875 دولار، واستقر اليورو فوق 1.08 دولار.

وصار الدولار الكندي والبيزو المكسيكي أقوى منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوماً جمركية 25 في المئة على البلدين، وتشهد العملة الأوروبية الموحدة ارتفاعاً ملاحظاً بدعم من الخطط الألمانية للاقتراض والإنفاق على الدفاع والبنية الأساسية.

وقال رئيس الأبحاث لدى "بيبرستون للسمسرة" في ملبورن "تاريخياً، يتفوق الدولار عندما نرى زيادة قوية في التقلبات، لكن عندما يكون الاقتصاد الأميركي وسوق الأسهم الأميركية في محور المخاوف فإن هذا يحد الآن من جاذبية الدولار".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 واستقر مؤشر الدولار مع ذلك عند مستوى 103.8، إذ بددت الخسائر أمام الين المكاسب الطفيفة أمام الدولار الأسترالي والجنيه الاسترليني.

وفي غضون أسبوع، مع انخفاض عائدات السندات الأميركية وارتفاع العائدات العالمية، تقلصت الفجوة بين عائدات السندات الأميركية والألمانية لأجل 10 سنوات بنحو 33 نقطة أساس، وتقلصت الفجوة بين العائدات الأميركية واليابانية بمقدار 17 نقطة أساس.

صعود أسعار الذهب

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع ضعف الدولار وعوائد سندات الخزانة، بينما ينتظر المستثمرون بيانات التضخم لتوقع مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وسط تصاعد التوترات التجارية ومخاوف من تباطؤ الاقتصاد.

وارتفع الذهب في التعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 2898.27 دولار للأونصة، في حين صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 2902.50 دولار.

وحام مؤشر الدولار بالقرب من أدنى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، مما يجعل المعدن الأصفر أقل كلفة للمشترين في الخارج، في حين تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات.

وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى "تيستي لايف" إيليا سبيفاك "انخفض الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، وهو ما يساعد الذهب في نيل بعض الدعم".

وتابع "استقرت الأسعار في نطاق يراوح ما بين نحو 2830 و2960 خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وسحتاج إلى رؤية تجاوز مقنع فوق أو تحت هذه الحدود لنستنتج استئناف تحرك دائم يؤثر في الاتجاه".

وأحجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" يوم الأحد الماضي عن التكهن بما إذا كانت الرسوم الجمركية التي فرضها ستؤدي إلى ركود في الولايات المتحدة، مما يسفر عن انخفاض الأسهم العالمية.

وفرض ترمب رسوماً جمركية 25 في المئة على الواردات من المكسيك وكندا يوم الثلاثاء الماضي، إلى جانب رسوم جديدة على السلع الصينية، لكنه أعفى في وقت لاحق كثيراً من الواردات المكسيكية والكندية من تلك الرسوم مدة شهر، مما خلق حالاً من عدم اليقين في الأسواق وأثار مخاوف في شأن التضخم وتباطؤ النمو في الولايات المتحدة.

ويعد الذهب بمثابة تحوط في مواجهة الأخطار السياسية والتضخم، ولكن إذا أجبرت الأسعار المرتفعة البنك المركزي الأميركي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، فإن المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً قد يفقد جاذبيته.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 32.19 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 957.89 دولار، ونزل البلاديوم 0.3 في المئة إلى 940.47 دولار.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة