Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تتبنى قصف مواقع لقوات النظام جنوب سوريا

الإعلام الرسمي تحدث عن إصابة عنصرين فقط بجروح طفيفة

أعلنت إسرائيل أنها قصفت أهدافاً عسكرية في جنوب سوريا الجمعة 24 يوليو (تموز) الحالي، رداً على إطلاق نار من جهة الأراضي السورية على أراضيها في وقت سابق من اليوم ذاته، في تصاعد للتوتر بين العدوين.

ونُفذ القصف الإسرائيلي بعد ساعات على زيارة لم يُعلن عنها مسبقاً لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي إلى إسرائيل، لإجراء محادثات حول "التحديات الأمنية الإقليمية"، بما فيها إيران حليفة النظام السوري، وفق ما ذكر الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، ذكرت القوات الإسرائيلية إن "ذخائر" أُطلقت من الجانب السوري للسياج الأمني باتجاه مواقع إسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة منذ يونيو (حزيران) 1967. وأشار إلى أن بعض الأضرار لحقت بمبنى مدني وسيارات في الجانب الإسرائيلي.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان مساء الجمعة، أن "مروحيات حربية أغارت قبل قليل على أهداف تابعة للجيش السوري في جنوب سوريا، رداً على إطلاق النار باتجاه هضبة الجولان في وقت سابق اليوم". وأضاف البيان "خلال الغارات تم استهداف أهداف عدة تتضمّن مواقع رصد ووسائل تجميع معلومات الاستخبارات في المواقع السورية".

إصابة عنصرين

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري، أن "الحوامات الإسرائيلية المعادية استهدفت بصواريخ م/د (مضادة للدروع) ثلاث نقاط على الحد الأمامي في اتجاه القنيطرة". وأوضحت أن القصف الذي وقع عند الساعة 23:00 (20:00 بتوقيت غرينتش) "أدى إلى إصابة عنصرين بجروح طفيفة واندلاع بعض الحرائق في الأحراج". ولم تتهم اسرائيل قوات النظام السوري مباشرةً بالهجوم على حدودها، لكنها قالت إنها تعتبر دمشق مسؤولة عن الحادث.

تعزيزات إسرائيلية على الحدود الشمالية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت إسرائيل أعلنت في اليومين الماضيين، تعزيز وجودها العسكري على الحدود الشمالية. وذكرت وسائل إعلام اسرائيلية أن هذه الإجراءات جاءت رداً على تهديد متزايد من "حزب الله" اللبناني المدعوم من إيران والذي يتمتّع بوجود قوي في سوريا.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة، إنه "رفع حالة تأهبه ضدّ أعمال مختلفة محتملة للعدو". وأوضح البيان من دون أن يشير إلى "حزب الله" مباشرةً، أن "جيش الدفاع الإسرائيلي يحمّل الحكومة اللبنانية المسؤولية عن جميع الأعمال التي تنطلق من لبنان".

غانتس يحذّر من استهداف إسرائيل

وأجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي محادثات الجمعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع في حكومته بيني غانتس ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي. وقال غانتس في بيان إن زيارة ميلي شدّدت على الروابط الأمنية الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، محذراً من أن الأخيرة "مستعدة لأي سيناريو وأي تهديد". وأضاف غانتس في البيان "لا أنصح أعداءنا بأن يجربونا".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الاثنين الماضي،  إن خمسة مسلحين موالين لإيران قُتلوا في ضربة إسرائيلية في جنوب العاصمة السورية دمشق، بينما أعلن "حزب الله" مقتل أحد عناصره في هذا القصف.

وشنّت إسرائيل مئات الغارات على سوريا منذ بدء النزاع في هذا البلد عام 2011، مستهدفةً مواقع للجيش السوري وقوات تقول إنها تابعة لإيران و"حزب الله"، حليفَي نظام بشار الأسد، لكنها نادراً ما تعلق على هذه العمليات.

المزيد من العالم العربي