استؤنفت الأحد 19 يوليو (تموز) محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة الكسب غير المشروع بعد توقفها مدة شهرين وسط احتجاجات متصاعدة على الفساد المنسوب إليه وتعامله مع أزمة كورونا. ولم يحضر نتنياهو، أول رئيس وزراء إسرائيلي يمثل للمحاكمة وهو في المنصب، الجلسة التي وصفها متحدث باسم الادعاء بأنها ستكون مناقشة فنية.
ولم يكن حضور نتنياهو مطلوباً أمام المحكمة المركزية بالقدس التي مثل أمامها في مايو (أيار) عند بدء المحاكمة لنفي اتهامات الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة المنسوبة إليه.
آلاف المتظاهرين
وتجمّع آلاف المتظاهرين مساء السبت، 18 يوليو في القدس وتل أبيب تنديداً بالفساد وبإدارة الحكومة الإسرائيلية لوباء كورونا وتداعياته، وتصاعد الغضب الشعبي خلال الأيام الأخيرة، في أعقاب فرض مزيد من القيود لمواجهة عودة الوباء الذي ألحق أضراراً بالاقتصاد، ويتهم المحتجون الحكومة بأنها "منفصلة" عن الواقع.
وقد نُظّم تجمّع في القدس، أمام مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمطالبة باستقالته، ويواجه نتنياهو اتهامات في ثلاث قضايا منفصلة، تتعلّق بالرشوة والاحتيال واستغلال الثقة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
"كاذب"
ورفع مئات من المتظاهرين الذين كانوا موجودين في المكان، لافتات كُتب عليها "ديمقراطية" و"كاذب" و"متلاعِب".
وفي مدينة تل أبيب الساحلية، توافد آلاف المتظاهرين إلى متنزّه تشارلز كلور، للاحتجاج على معالجة الأزمة الصحية والاقتصادية، غداة دخول قيود جديدة تهدف إلى وقف انتشار كورونا حيّز التنفيذ.
"لتفادي حجر منزلي عام"
وقررت الحكومة الإسرائيلية الجمعة، اتخاذ تدابير جزئية جديدة "لتفادي حجر منزلي عام" بسبب ارتفاع عدد الإصابات اليومية، تقضي بإغلاق بعض المواقع العامة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأفاد بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة الجمعة بأنه سيتم إغلاق "المتاجر والمراكز التجارية وصالونات تصفيف الشعر ومعاهد التجميل والمكتبات وحدائق الحيوانات والمتاحف وأحواض السباحة والمواقع السياحية والترامواي" اعتباراً من مساء الجمعة إلى صباح الأحد كل أسبوع حتى إشعار آخر، كما سيتم إغلاق الصالات الرياضية طوال الأسبوع ولن يُسمح للمطاعم إلا بتقديم خدمات التوصيل إلى المنازل أو تسليم الوجبات الجاهزة في أيام الأسبوع العادية.
أكثر من 400 وفاة
ونُظّمت التظاهرة في تل أبيب من جانب مجموعات من الشركات الصغيرة ومن العاملين لحسابهم الخاص وأيضاً من قبل فنانين شعروا بأن الحكومة تخلّت عنهم بعد التوقف القسري لأعمالهم وإغلاق الأماكن العامة.
وسجّلت إسرائيل رسمياً أكثر من 49 ألف إصابة و400 وفاة.