Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لا أعراض لدى ثلثي المصابين بكورونا

ارتفاع الإصابات بين العاملين في المستشفيات أو من يؤدون وظائف الرعاية الاجتماعية في منازل المرضى

شطر كبير من إجراءات الوقاية هدفه منع انتشار الفيروس من مصابين بكورونا لا يعانون أعراضاً (فريبكس.كوم)

أظهرت بيانات "المكتب الوطني للإحصاء"  Office for National Statistics ONS في المملكة المتّحدة، أن نحو ثلثي عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا لم تظهر عليهم أعراض. وتشير أرقام جديدة إلى وجود عدد كبير من الحالات التي لا تظهر عليها أعراض المرض، ما يعني أن الفيروس يمكن أن ينتشر بواسطة أشخاص غير مدركين أنهم مصابون به.

وبحسب تحليل "المكتب الوطني للإحصاء" ONS ، فإن 33 في المئة من الذين جاءت نتائج اختباراتهم إيجابية في شأن الإصابة بعدوى "كوفيد-19"، أبلغوا عن وجود دليل على ظهور أعراض لديهم حينما أُخِذَتْ المسحات لتشخيص الفيروس، أو في الاختبارات التي سبقت ذلك أو تلته. ويتراجع هذا المعدّل إلى 22 في المئة عند احتساب الأشخاص الذين لم يبلغوا عن أدلّة على ظهور أعراض عليهم إلا في وقت إجراء اختبار المسحة.

وقد استندت الدراسة التحليلية التي أجراها "المكتب الوطني للإحصاء" إلى عيّنة صغيرة من المجتمع تألّفت من 115 فرداً يعيشون في أماكن سكنٍ خاصّة بهم في إنجلترا، وقد أثبتت اختباراتهم إصابتهم بـ"كوفيد-19". واستطراداً، لم تشمل العيّنة المستشفيات، ودور الرعاية وغيرها من الشركات أو المؤسّسات. ووجدت الدراسة أنه وفق نتائج اختبارات المسح الإيجابية [= تثبت الإصابة بالفيروس]، فإن العاملين خارج المنزل يظهرون معدّلات إصابة أعلى بالمقارنة مع الذين يعملون من المنزل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشير البيانات إلى أن معدّلات الإصابة بالعدوى بالنسبة إلى العاملين في مراكز الرعاية الصحّية، أو في دور الرعاية الاجتماعية، حيث يتحتّم عليهم أن يكونوا على تماسٍ مباشر مع المرضى؛ تكون أعلى بالمقارنة مع من لا يتولّون مهمّاتٍ أو وظائف مماثلة. وأعطت البيانات أيضاً بعض الدلائل على أن معدّلات الإصابة داخل الأسر التي تتألّف من فردٍ واحد، أو اثنين تكون أقلّ من الأسر الأكبر عدداً.

وبالتوازي مع تلك المعطيات، دلّت بيانات نتائج اختبار الأجسام المضادة Antibody test أيضاً [تختبر حدوث مناعة بسبب الإصابة] على أن الأشخاص ذوي البشرة البيضاء أقلّ عرضة للإصابة بعدوى "كوفيد-19"، من الجماعات العرقية غير البيضاء. وتأتي هذه النتائج في وقت أظهرت فيه بيانات "المكتب الوطني للإحصاء" أن الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إنجلترا وويلز وصلت رسمياً إلى حوالي 50 ألف حالة.

وفي تطوّرٍ متصل، أفادت بيانات نُشرت الثلاثاء الماضي تسجيل 50 ألف حالة ورد فيها ذكر فيروس "كوفيد-19" في شهادات الوفاة خلال الفترة الممتدّة ما بين 28 من ديسمبر (كانون الأول)، و26 من يونيو (حزيران). وأوضح "المكتب الوطني للإحصاء" ONS أن عدد الوفيات المسجلّة في إنجلترا وويلز في الأسبوع المنتهي بالسادس والعشرين من يونيو (حزيران) وصل إلى 8979 وفاة، بانخفاض بلغ 360 وفاة عن الأسبوع السابق.

وفي ذلك الشأن، وُجّهت إدانة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بسبب ما ألمح إليه في أحد تصريحاته، عندما أشار إلى أن المسؤولين عن دور الرعاية يتحمّلون المسؤولية عن العدد الكبير من الوفيات في تلك الأماكن. وأثناء نقاشه (الاثنين الفائت) المخاوف التي أثارها سايمون ستيفنز الرئيس التنفيذي لهيئة "الخدمات الصحّية الوطنية" NHS، ذكر جونسون "لقد اكتشفنا أن عدداً كبيراً من دور الرعاية لم يتّبع الإجراءات الوقائية اللازمة بالطريقة التي كان يتوجّب الالتزام بها". وفي مسار مغاير، اعتبرت "جمعية الرعاية الوطنية" National Care Forum في المملكة المتّحدة أن تلك التصريحات قد شكّلت "صفعةً كبيرة" للأشخاص الذين يعملون في هذا القطاع. وكذك وصف "منتدى الرعاية الوطنية" تعليقات جونسون بأنها "مهينة للغاية".

© The Independent

المزيد من جديد الطب