Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مفاوضات "مرحلة ما بعد بريكست" تُستأنف في لندن

فرص إيجاد تسوية تتضاءل في حين يقترب الموعد النهائي الذي حدّدته بريطانيا

 

سلسلة لقاءات في بروكسل اختتمت قبل يوم من موعد انتهائها بسبب "تباينات عميقة" بين الجانبين (أ ف ب)

تستأنف بريطانيا والاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين 6 يوليو (تموز)، في العاصمة لندن مفاوضاتهما للتوصل إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد "بريكست"، لكن فرص إيجاد تسوية تتضاءل، في حين يقترب الموعد النهائي الذي حدّدته لندن.

"تباينات عميقة"

وتستقبل بريطانيا الإثنين المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه، بعد سلسلة لقاءات أولى الأسبوع الماضي في بروكسل، اختتمها الطرفان قبل يوم من موعد انتهائها بسبب "تباينات عميقة"، وفق ما أعلن بارنييه. وتحدث نظيره البريطاني ديفيد فروست من جهته عن "خلافات كبيرة".

وبعد خروجها في 31 يناير (كانون الثاني) من الاتحاد الأوروبي بعد شراكة استمرت 47 عاماً، تفاوض بريطانيا حالياً مع بروكسل لمحاولة إقامة علاقة تجارية مفيدة مع التكتل الأوروبي في نهاية الفترة الانتقالية في 31 ديسمبر (كانون الأول).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم تحرز المحادثات حتى الآن أي تقدم فعلي فيما يقترب الموعد النهائي ومعه خطر الخروج "من دون اتفاق"، ما سيكون مدمّراً للاقتصادات الضعيفة أصلاً بسبب أزمة وباء كوفيد-19.

الخروج "من دون اتفاق"؟

وحذّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لدى تولي رئاسة الاتحاد الأربعاء، من أن الدول الأعضاء الـ27 "يجب أن تستعدّ لاحتمال عدم التوصل إلى اتفاق".

ويثير هذا الاحتمال خشية الشركات البريطانية التي ترغب في أن تُبلّغ في أسرع وقت ممكن باحتمال التوصل إلى اتفاق أم لا، حتى تتمكن من الشروع بشكل سريع في خطة طوارئ مكلفة، في حال الخروج "من دون اتفاق".

ويود رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حسم إمكانية التوصل إلى اتفاق منذ يوليو، فيما يرى الأوروبيون أن اتفاقاً يصبح ممكناً في أكتوبر (تشرين الأول)، معتبرين أن ذلك يترك ما يكفي من الوقت للدول الأعضاء وبريطانيا للمصادقة على الاتفاق بشأن العلاقة الجديدة، الذي سيدخل حيّز التنفيذ في الأول من يناير 2021.

وقبل بضعة أسابيع من الموعد الذي حدّده رئيس الوزراء المحافظ، لا تزال الخلافات بين الطرفين كبيرة.

هامش استقلالية بريطانيا

ترفض لندن القبول أن تُطرح الخلافات التجارية في المستقبل أمام محكمة العدل الأوروبية. كما تود الاحتفاظ بجزء أكبر من مناطق الصيد البحري التي تتشاركها حالياً مع الدول الأعضاء.

أما العقبة الأخرى أمام المفاوضات فهي هامش استقلالية بريطانيا عن المعايير الأوروبية في ما يخصّ المساعدات الحكومية للاقتصاد والبيئة وحق العمل.

وسيسعى الطرفان في المفاوضات التي تُفتتح الإثنين في لندن إلى تسريع الأمور، بعد محادثات صعبة الأسبوع الماضي في بروكسل وجولة أولى من النقاشات في الربيع جرت عبر الفيديو في ظل تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

وإذا لم يتمكن الطرفان من التوافق، ستُطبق اعتباراً من يناير 2021 على العلاقات التجارية بين الشريكين السابقين، قواعد منظمة التجارة العالمية وما تقتضيه من رسوم جمركية مرتفعة.

المزيد من دوليات