Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من 466 ألف وفاة وحوالى 9 ملايين إصابة

إسبانيا تفتح حدودها أمام الأوروبيين وترمب يحث على إبطاء اختبارات الكشف عن كورونا

البحث عن لقاح متواصل وأميركا توقف تجربة عقار روج له ترمب (رويترز)

أكثر من 466 ألف وفاة وحوالى تسعة ملايين إصابة بفيروس كورونا، والخشية من موجات جديدة تغزو العالم، وتبقى أوروبا القارة الأكثر تضرراً بالوباء على الرغم من أن المرض يتقدم حالياً بخطى متسارعة في أميركا اللاتينية التي تجاوزت عتبة المليوني إصابة، بينما تجري الصين حملة فحوص واسعة النطاق لاحتواء بؤرة جديدة في عاصمتها.

وفيما تعافى أكثر من أربعة ملايين مصاب حول العالم، تواصل أوروبا التخلي عن إجراءات العزل، مع رفع إسبانيا حال التأهب المعلنة في 14 مارس (آذار)، وفتح حدودها البرية مع فرنسا، بينما ستبقى حدودها مع البرتغال مغلقةً حتى الأول من يوليو (تموز). وفتحت كذلك مرافئها ومطاراتها أمام رعايا الاتحاد الأوروبي، ولن يُفرض على هؤلاء حجراً صحياً لمدة 14 يوماً، إنما تم الإبقاء على تدابير وقاية صارمة كقياس الحرارة على الحدود ووضع الكمامات. وسُمح للإسبان أنفسهم أن يلتقوا بأقربائهم وأصدقائهم خارج نطاق مناطقهم.

مطار "لندن" سيتي" يستأنف نشاطه مساء الأحد

في بريطانيا، يترقّب مطار "لندن سيتي" استقبال أولى رحلاته الجوية منذ نحو ثلاثة أشهر مساء اليوم الأحد، مع اتّخاذ البلاد خطوة إضافية باتجاه الرفع الكامل للإغلاق المفروض لاحتواء الفيروس اعتباراً من 4 يوليو.

ومن المقرّر أن تهبط في المطار القريب من حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية رحلة آتية من جزيرة "آيل أوف مان" الواقعة في البحر الإيرلندي، مساء الأحد. وستكون الرحلات الأولى داخلية بسبب القيود المفروضة على السفرات الدولية، كما ستقتصر الخدمات على وجهات محدودة في الأسابيع الأولى.

وأعلن مسؤولون في قطاع الصحة في بريطانيا اليوم الأحد، أن عدد الوفيات جراء كوفيد-19 ارتفع بواقع 43 حالة، ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 42632.

جهود لفرض القيود بمنطقتين في ألمانيا مع زيادة الإصابات

استعانت السلطات في غوتنغن ونورد راين فستفاليا بألمانيا بالشرطة لتطبيق إجراءات الحجر الصحي بعد ارتفاع وتيرة الإصابات في المنطقتين، وهو ما أدى إلى زيادة معدل تفشي الفيروس في البلاد.

وقال معهد روبرت كوخ للصحة العامة، إن معدل انتشار الفيروس في ألمانيا قفز إلى 2.88 اليوم الأحد، ارتفاعاً من 1.79 أمس، ممّا يرفع عدد الإصابات فوق المستوى المطلوب لاحتواء المرض على المدى الطويل. وأظهرت بيانات المعهد اليوم الأحد، أن عدد الإصابات ارتفع بواقع 687 حالة، إلى 189822. 

واندلعت أعمال شغب السبت في مجمّع سكني في غوتنغن، حيث وُضع حوالى 700 شخص في الحجر الصحي.

وأجبر المسؤولون في نورد راين فستفاليا 6500 موظف وعائلاتهم على الدخول في الحجر الصحي، بعد أن ثبتت إصابة ما يزيد على 1000 موظف في شركة "تونيس" الألمانية لتصنيع اللحوم بفيروس كورونا. وطلب آرمين لاشيت، رئيس وزراء ولاية نورد راين فستفاليا، من مسؤولي قنصليات بولندا وبلغاريا ورومانيا جلب مترجمين لإقناع العمال في مصنع محلي لتجهيز اللحوم بضرورة الامتثال لإجراءات العزل من جديد.

تخوف من رفع سريع للإغلاق في سويسرا

أعلن رئيس مجموعة العمل العلمية الفدرالية للتصدي لوباء فيروس كورونا، في حديث نشرته الأحد ثلاث وسائل إعلام سويسرية، أن رفع تدابير العزل في سويسرا يتم بسرعة.

وقال ماتياس أيغر، الخبير في علم الأوبئة والمسؤول عن هذه المجموعة التي تنصح الحكومة في القضايا المتعلقة بكورونا لصحيفة "سونتاغسبليك"، إنه "خلال الأيام السبعة الماضية زاد عدد الحالات بنسبة 30 في المئة". ورجّح أن يكون معدل تكاثر الفيروس الذي يشير إلى عدد الأشخاص الذين يمكن لمصاب أن ينقل العدوى إليهم، عاد إلى 1 وحتى أكثر. وأضاف "مع هذه الأوضاع غير الواضحة نعتبر ضمن مجموعة العمل العلمية أنه من السابق لأوانه اتخاذ تدابير جديدة لتخفيف القواعد".

ويأتي التحذير في وقت أعلنت الحكومة السويسرية، التي لم تفرض عزلاً صارماً كدول أوروبية أخرى، الجمعة مرحلة رابعة لتخفيف القيود المفروضة بسبب انتشار الوباء. وأجازت الحكومة التجمعات لأكثر من ألف شخص، وقلّصت قواعد التباعد الاجتماعي من مترين إلى متر ونصف متر، في حين سيرفع قرار منع المطاعم والنوادي الليلية من استقبال الزبائن بعد منتصف الليل، وكذلك منع الوقوف في الحانات.

إيطاليا تسجّل 24 وفاة جديدة

سجّلت إيطاليا 24 وفاة جديدة اليوم الأحد مقارنةً مع 49 وفاة في اليوم السابق، فيما تراجع إجمالي عدد الإصابات اليومية إلى 224 مقارنةً مع 262 أمس السبت، وفق ما أعلنت وكالة الحماية المدنية.

وبلغ إجمالي عدد الوفيات في البلاد 34634، لتصبح إيطاليا في المركز الرابع عالمياً من حيث الوفيات بعد الولايات المتحدة والبرازيل وبريطانيا. وبلغ عدد الإصابات 238499، وهي ثامن أعلى حصيلة إصابات في العالم.

وتراجع عدد المرضى في العناية الفائقة اليوم الأحد إلى 148، بعدما بلغ 152 أمس. وبلغ عدد المتعافين من إجمالي المصابين 182893، مقارنةً مع 182453 في اليوم السابق.

أقل من 600 وفاة

أميركياً، سجلت الولايات المتحدة أقل من 600 وفاة إضافية خلال 24 ساعة، وفق إحصاء أعدته جامعة جونز هوبكنز التي أحصت 568 وفاة، وهو اليوم الـ 10 على التوالي الذي تنخفض فيه حصيلة الوفيات في البلاد إلى ما دون الألف، على الرغم من أن الولايات المتحدة تبقى، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرراً من الوباء سواء على صعيد الإصابات (2251205 إصابات) أو على صعيد الوفيات (119654 وفاة).

وبعدما كانتا البؤرتين الأساسيتين لكوفيد-19 في الولايات المتحدة، نجحت نيويورك ونيوجيرسي في السيطرة على الوباء، لكن كورونا انتقل باتجاه الشمال الشرقي والغرب والجنوب وهو يتفشى حالياً بوتيرة متسارعة في حوالى 20 ولاية أميركية.

خفض أعداد الفحوص

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومساء السبت، 20 يونيو (حزيران) أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في تولسا بولاية أوكلاهوما، أنه أمر السلطات الصحية في البلاد بخفض أعداد الفحوص التي تجريها يومياً لأن إجراء مزيد من الفحوص يعني تسجيل مزيد من الإصابات، وقال ترمب في أول مهرجان انتخابي ينظمه منذ أكثر من ثلاثة أشهر حين جمدت في الولايات المتحدة كل التجمعات، إن الفحوص هي "سلاح ذو حدين"، من دون أن يوضح ما إذا كان جدياً في ما يقول أم لا. وأضاف "الجانب السيء هو أنه عندما نجري هذا الكم من الفحوص، نجد المزيد من الناس، نجد المزيد من الإصابات".

وسارع مسؤول في البيت الأبيض إلى توضيح أن ترمب لم يكن جدياً في ما أعلنه.

وذكرت الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي أن فحوصاً طبية أثبتت إصابة ستة أعضاء في الحملة قبيل المؤتمر الانتخابي بمدينة تولسا في ولاية أوكلاهوما. وقال تيم مورتو مدير الاتصالات في الحملة، "أثبتت الاختبارات إصابة ستة من أعضاء الفريق، بعد إجراء المئات من الاختبارات، وتم تنفيذ إجراءات الحجر الصحي على الفور"، أضاف "لن يوجد موظفون مصابون بالوباء أو أي مخالط مباشر لهم في مؤتمر اليوم أو بالقرب من الحاضرين أو المسؤولين المنتخبين".

26 إصابة

وسجل بر الصين الرئيسي الأحد 26 إصابة جديدة انخفاضاً من 27 حالة تم تسجيلها قبل يوم. وقالت لجنة الصحة الوطنية في بيان، إن من بين الإصابات الجديدة تم تسجيل 22 حالة في بكين، وهو العدد نفسه الذي تم تسجيله قبل يوم. وسجلت العاصمة التي يتجاوز عدد سكانها 20 مليون نسمة، أول حالة في أحدث موجة في 11 يونيو، وتم الربط بين عودة ظهور الفيروس وسوق لبيع المواد الغذائية بالجملة في جنوب غربي بكين.

وسعياً لاحتواء تفش جديد للفيروس، قال قاو شياو جون، وهو متحدث باسم لجنة الصحة في بكين، خلال إفادة صحافية مقتضبة اليوم الأحد، إن العاصمة قادرة على فحص قرابة مليون شخص يومياً.

وفيما كانت الفحوص في بادئ الأمر تركز على العاملين في سوق شينفادي والقاطنين بالقرب منه، اتسع نطاقها لتشمل سكان مناطق أخرى في بكين، علاوةً على عمال توصيل الطعام والطرود. وقال شياو جون إن قدرة العاصمة على إجراء الفحوص فاقت مثيلها منذ ظهور التفشي الجديد، لتتجاوز 230 ألف فحص يومياً في 124 مؤسسة.

وأعلنت المديرية العامة للجمارك "تعليقاً مؤقتاً" لاستيراد الدجاج المثلّج الذي تنتجه شركة "تايسون فودز" الأميركية، بعد رصد تفشّ للوباء في أحدى المنشآت الإنتاجية التابعة للشركة في الولايات المتحدة. وقالت المديرية في بيان، إنها ستصادر منتجات الشركة التي وصلت إلى الصين.

كذلك أمرت السلطات الصينية شركة "بيبسيكو" الأميركية للمواد الغذائية والمشروبات بإغلاق أحد مصانعها في بكين، بعدما تبينّت إصابة عدد من الموظفين بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت المتحدثة باسم الشركة فان جيمين. وأوضحت المتحدثة أنه تم تتبّع 87 شخصاً خالطوا المصابين ووضعوا في الحجر الصحي.

وسجلت الصين حتى الآن 83378 حالة إصابة مؤكدة، ولم يتم تسجيل حالات وفاة جديدة في بر الصين الرئيسي في 20 يونيو.

المرحلة الثانية من تطوير لقاح

نبقى في الصين، حيث أفاد معهد علم الأحياء بالأكاديمية الصينية للعلوم الطبية بأن باحثين صينيين بدأوا مرحلة ثانية من اختبار لقاح محتمل لفيروس كورونا على البشر في إطار مساعيهم لتقييم فعالية اللقاح وسلامته.

ولفت المعهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه بدأ يوم السبت المرحلة الثانية من الاختبارات البشرية على اللقاح وهو واحد من ستة لقاحات محتملة يختبرها العلماء الصينيون على البشر في أعقاب المرحلة الأولى التي شارك فيها حوالى 200 شخص منذ مايو (أيار).

7 وفيات

في فرنسا، أعلنت خدمة الصحة الوطنية اليوم الأحد تسجيل سبع وفيات جديدة بكوفيد-19، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 29640. كما سُجّلت 284 إصابة جديدة، ليصل إجمالي الإصابات إلى 160377.

وتحلّ فرنسا بالمركز الخامس عالمياً من حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا، على الرغم من تراجع معدل الوفيات بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين، ممّا سمح للبلاد بإعادة فتح الاقتصاد تدريجاً.

تمديد حال الطوارئ

إلى أستراليا حيث مددت ولاية فيكتوريا حال الطوارئ أربعة أسابيع أخرى على أن تنتهي في 19 يوليو (تموز)، في وقت تكافح الولاية ارتفاعاً في عدد الإصابات وزيادة في حالات العدوى المحلية. وتأتي الخطوة بعد يوم من إعلان الولاية، وهي ثاني أكبر ولايات أستراليا من حيث عدد السكان، إعادة فرض القيود التي تقصر عدد الزوار في المنازل على خمسة أشخاص وتحظر تجمع أكثر من 10 أشخاص في الخارج اعتباراً من يوم الاثنين.

وسجلت فيكتوريا 19 إصابة جديدة الأحد، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الإصابة المؤكدة في الولاية إلى 1836 أي ربع الإصابات في أستراليا.

حالات الوفاة تقترب من 50 ألفاً

إلى البرازيل حيث أفادت وزارة الصحة بأن العدد الرسمي لحالات الوفاة اقترب من 50 ألفاً مع أكثر من مليون إصابة مؤكدة في ثاني أكثر الدول تضرراً من الفيروس بعد الولايات المتحدة، وأضافت الوزارة أنه في المجمل توفي رسمياً 49976 شخصاً بسبب كوفيد-19 مع مليون و67579 إصابة مؤكدة.

وقالت الوزارة إن البرازيل تجاوزت حد المليون في الإصابات الجمعة، إضافةً إلى وفاة 1022 شخصاً خلال الساعات الـ 24 الماضية.

دبي تعاود استقبال السياح اعتباراً من 7 يوليو

في الإمارات، أعلنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي السماح بعودة أصحاب الإقامات اعتباراً من يوم غد الاثنين 22 يونيو، وبسفر المواطنين والمقيمين إلى الخارج اعتباراً من الثلاثاء 23 يونيو، وبدء استقبال السياح والزوار عبر مطارات الإمارة اعتباراً من 7 يوليو.

 

المغرب يستأنف الطيران الداخلي ويخفف القيود

أما في المغرب، فأعلنت الحكومة الأحد أنها ستزيد من تخفيف إجراءات العزل العام المفروضة على قطاع الخدمات والسفر الداخلي اعتباراً من 24 يونيو.

وقالت الحكومة في بيان، إن التدابير المقررة لإنعاش الأنشطة الاقتصادية في البلاد تشمل "السماح للمقاهي والمطاعم بتقديم خدماتها بعين المكان مع عدم تجاوز نسبة 50 في المئة من طاقتها الاستيعابية"، باستثناء مناطق طنجة والعرائش والقنيطرة حيث ما زالت أعداد الإصابات مرتفعة.

وأضاف البيان أن المغرب سيستأنف السفر بين المدن، بما في ذلك رحلات الطيران والسكك الحديدية وستظل رحلات الطيران الدولية معلقة.

وسجل المغرب حتى صباح اليوم الأحد، 9957 إصابة، منها 213 وفاة، فضلاً عن تعافي 8249 مريضاً.

إيران "لم تجتاز بعد ذروة الوباء الأولى"

في إيران، أعلنت وزارة الصحة الأحد تسجيل 116 وفاة إضافية بفيروس كورونا، مؤكدةً أن على البلاد أن تجتاز ذروة موجة الوباء الأولى.

ومع الحصيلة المسجلة في الساعات الـ24 الماضية، بلغ إجمالي عدد الوفيات في إيران 9623. كما سجلت السلطات 2368 إصابة جديدة، ما يرفع إلى 204952 العدد الإجمالي للحالات المؤكدة في البلاد.

ونفى وزير الصحة سعيد نمكي ظهور موجة جديدة من الإصابات، مؤكداً أنه "لم يتم بعد اجتياز ذروة الوباء"، ما يعني أن إيران لا تزال تواجه موجة الوباء الأولى. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الطلابية عن نمكي قوله، "حتى في المحافظات التي اعتقدنا أننا اجتزنا فيها الموجة الأولى من الوباء لم نتخلص بعد كلياً من الموجة الأولى".

أكثر من سبعة آلاف

السلطات التشيلية أضافت من جهتها أربعة آلاف وفاة إلى حصيلة ضحايا كوفيد-19، ليرتفع اجمالي الضحايا إلى 7144 وفاة بعد إضافة الوفيات "المرجحة" لمرضى لم يتم فحصهم، وكان عدد الوفيات الرسمية جراء كورونا المستجد 3069، لكنه لا يشمل سوى الضحايا الذين خضعوا لفحوص، وأضاف قسم إحصاءات وبيانات الصحة السبت 4075 وفاة يرجح أن سببها كوفيد-19 إلى الحصيلة الإجمالية، لترتفع بذلك إلى أكثر من سبعة آلاف وفاة.

وقف تجربة عقار

على خط العلاجات، أفادت المعاهد الوطنية الأميركية للصحة بأنها أوقفت تجربة سريرية لتقييم سلامة وفعالية عقار الملاريا هيدروكسي كلوروكين لعلاج مرضى كوفيد-19 في المستشفيات، وأضافت المعاهد في بيان أن الدراسة وجدت أن هيدروكسي كلوروكين، الذي طالما وصفه الرئيس دونالد ترمب بعلاج محتمل، لم يقدم أي فائدة للمرضى على الرغم من أنه لم يضرهم.

وقبل أيام، قالت منظمة الصحة العالمية إنها أوقفت اختبار هيدروكسي كلوروكين، ضمن تجربتها الكبرى في عدد من البلدان على المرضى بعد أن أظهرت بيانات ودراسات جديدة عدم جدواه، وألغت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ترخيص الاستخدام الطارئ لعقار هيدروكسي كلوروكين كعلاج لكوفيد-19.

المزيد من صحة