Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محمد هنيدي يتجاوز أزمته الصحية ويستعد لـ"النمس والإنس"

نجم الكوميديا المصري أجرى جراحة دقيقة في القلب وفضّل السرية التامة لكي لا يقلق جمهوره

 محمد هنيدي (الحساب الرسمي للفنان على إنستغرام)

سيطرت حالة من القلق على الوسط الفني في مصر بعد إعلان الفنان محمد هنيدي أخيراً إجراءه جراحة دقيقة بسبب انسداد بعض الشرايين واضطراره إلى تركيب دعامتين في القلب.

واضطر هنيدي للإعلان عن حالته الصحية على الرغم من حرصه الدائم على أن تكون هذه الأمور في إطار من السرية، كونها شخصية ولا يجب أن يزعج بها جمهوره، وربما يكون السبب الرئيس وراء ذلك هو اللوم الذي وجهه إليه البعض لعدم حضوره جنازة ومراسم دفن الفنان حسن حسني الذي رحل قبل أيام.

وقال نجم الكوميديا المصري "أجريت عملية جراحية ووضعت دعامتين وكنت مكبلاً بالخراطيم الطبية، ولم يكن ممكناً أن أغادر الفراش لأودع النجم الكبير وأبي الروحي حسن حسني".

 

إرهاق شديد

وبخصوص حالته الصحية وتطورها، قال هنيدي في تصريحات خاصة لـ"اندبندنت عربية"، "أنا الآن بحالة أفضل وأستطيع التحدث قليلاً، وقد تحسنت حالتي الصحية كثيراً في اليومين الأخيرين عن ذي قبل". وأوضح أن "الأزمة الصحية بدأت عندما تعرضت لإرهاق شديد وبدأت أشعر بإجهاد، وبعدها أكد الأطباء وجود انسداد في بعض الشرايين ما يتطلب تدخلاً جراحياً سريعا وتركيب دعامتين، وبالفعل تم ذلك منذ نحو عشرة أيام".

وتابع "فضلت السِرية التامة في كل الإجراءات الطبية حتى لا أزعج الجمهور والأصدقاء والأقارب، خصوصاً أن الجميع لديه ما يكفيه من مشكلات، بالإضافة إلى وباء كورونا الذي يجعل الكل في حالة فزع، ولم يكن مقبولاً أن أزيد من أضاعف قلق الناس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف: "حزنت جداً لوفاة النجم حسن حسني، وكنت وقتها أعاني بسبب المرض ولم يكن مسموحاً لي بالحركة، وهذا الفنان ليس مجرد ممثل كبير فقط بالنسبة إليّ، لكنه أبي وما منعني عن حضور جنازته حالتي الصحية الصعبة وأوامر الأطباء الصارمة في الأيام الماضية".

 

النمس والإنس

على صعيد آخر، يستعد هنيدي للوقوف أمام كاميرا المخرج شريف عرفة، حيث سيبدأ قريباً تصوير فيلمه الجديد "النمس والإنس" مع منة شلبي وصابرين وعمرو عبد الجليل. ويُعد هذا الفيلم التعاون الثاني بين هنيدي وعرفة بعد فيلم "فول الصين العظيم" عام 2004.

وانتهى المخرج من التحضيرات الكاملة للعمل الجديد من ديكورات وملابس واختيار لمواقع تصوير خارجية، وكان ينتظر تقليل فترة حظر التجول المفروضة في البلاد تماشياً مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

يُشار إلى أن آخر عمل سينمائي لهنيدي هو فيلم "عنتر ابن ابن ابن شداد" مع درة وباسم سمرة وتأليف أيمن بهجت قمر، وسبق ذلك تقديمه فيلم "يوم مالوش لازمة" مع روبي وريهام حجاج وهالة فاخر وتأليف عمر طاهر.

المزيد من فنون