Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضغط دولي على الصين لتقر بالأعداد الحقيقية لوفيات كورونا

ترمب يأمل في استئناف حملته سريعاً والإصابات تتفاقم في روسيا ومنظمة الصحة العالمية قلقة على أفريقيا

بعد توقف معظم مناحي الحياة جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة عن الأمل في أن يستأنف سريعاً حملته للانتخابات الرئاسية المفترض إجراؤها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وقال الرئيس الجمهوري الساعي إلى الفوز بولاية ثانية، خلال مؤتمر صحافي عقده الجمعة في البيت الأبيض "آمل في أننا سنتمكن من عقد تجمعات (انتخابية)، هذا جيد جداً للبلاد... وهذا مهم جداً للسياسة. إنها طريقة رائعة لنشر رسالتنا".
كما عبّر عن إحباطه بسبب عدم تمكّنه من مغادرة واشنطن، بينما كان اعتاد سابقاً قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مارالاغو بفلوريدا. وقال "أعتقد أنني موجود في البيت الأبيض منذ، لا أعرف، منذ شهور".
كان ترمب ضاعف التجمعات السياسية، وكان يجمع في كل مرة، حشوداً كبيرةً في بداية الحملة الانتخابية المخصصة لانتخابات 3 نوفمبر.


"أصل الفيروس"

من ناحية ثانية، قال الرئيس الأميركي إن "أموراً غريبة كثيرة تحدث" في ما يتعلق بأصل فيروس كورونا.
ويعد مصدر الفيروس لغزاً، فيما يشير الإجماع العلمي الواسع إلى أنه بدأ أصلاً في الخفافيش.
وذكرت محطة "فوكس نيوز" الأميركية الأربعاء الماضي، أن الفيروس بدأ في مختبر بمدينة ووهان في إطار جهود الصين لإظهار كفاءتها في تحديد ومكافحة الفيروسات. وقال ترمب إن إدارته تحاول تحديد ما إذا كان الفيروس خرج من مختبر في الصين. وأضاف للصحافيين في البيت الأبيض أن "أموراً غريبة كثيرة بدأت تحدث ولكن تحقيقات كثيرة تجري. وسنكتشف ذلك".
وشكك ترمب أيضاً في عدد الوفيات المسجل في الصين والذي تم رفعه يوم الجمعة، إذ قالت بكين إن 1300 شخص توفوا بكورونا في ووهان لم يُضَموا إلى العدد الإجمالي للوفيات. ويمثل هذا العدد نصف إجمالي عدد الوفيات، ولكن الصين رفضت ادعاءات بالتستر.
غير أن الرئيس الأميركي كتب عبر تويتر "أعلنت الصين للتو مضاعفة عدد الوفيات من العدو غير المرئي. إنها أعلى بكثير من ذلك وأعلى بكثير من (وفيات) الولايات المتحدة، ليست بأي حال قريبة منها".
وأعلنت الصين 4632 حالة وفاة جراء فيروس كورونا المستجد داخل حدودها، بينما تجاوز عدد الوفيات في الولايات المتحدة وفق حصيلة لوكالة "رويترز"، 35400 حالة يوم الجمعة.
وحدثت مراراً خلافات علنية بين واشنطن وبكين بشأن الفيروس. وأشاد ترمب في بادئ الأمر برد الصين على الفيروس، لكنه وكبار مساعديه أشاروا أيضاً إليه بوصفه "الفيروس الصيني".
وانتقل الفيروس منذ ظهوره نهاية 2019 في مدينة ووهان بوسط الصين، إلى أكثر من مليوني شخص عبر العالم. ومع تفشيه، فرض الحجر المنزلي على ما يزيد عن 4.4 مليار شخص، فيما طالت البطالة الجزئية أو التامة عشرات الملايين بينهم 22 مليوناً في الولايات المتحدة وحدها.
 


تشكيك أوروبي


وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجّه بدوره أصابع الاتهام الخميس إلى بكين. وقال لصحيفة "فاينانشل تايمز" البريطانية "من الواضح أن هناك أشياء حدثت ولا نعرفها"، مشككاً في حصيلة الضحايا التي أعلنتها الصين.
وفي لندن، أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أن على بكين الرد على "أسئلة صعبة حول ظهور الفيروس ولماذا لم يكن بالإمكان وقفه في وقت أبكر".
 

إنكار صيني


وفي مواجهة هذه الاتهامات، أكد متحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان الجمعة أنه "لم يكن هناك أي تستر (على المعلومات) ولن نسمح بأي إخفاء"، ولو أنه اعترف بحصول "تأخير" و"إغفال" في تسجيل الوفيات.
وبررت بلدية ووهان عدم احتسابها الوفيات الجديدة في الحصيلة الأساسية بكون المرضى توفوا في منازلهم وليس في المستشفيات.
ويُعتقد عموماً أن فيروس كورونا ظهر في سوق في ووهان تباع فيها حيوانات برية حيّة بهدف استهلاكها، وأن الفيروس انتقل في هذه السوق من حيوانات إلى الإنسان وتحوّل.
لكن وسائل إعلام أميركية طرحت نظرية أخرى، فأوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن السفارة الأميركية في بكين أبلغت واشنطن قبل سنتين بشأن تدابير أمنية غير كافية في مختبر محلي يدرس فيروسات كورونا لدى الخفافيش، فيما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن فيروس كورونا مصدره هذا المختبر بالذات وإن كان فيروساً طبيعياً غير مركّب، وأنه قد يكون "تسرّب" عَرَضاً نتيجة تدابير وقائية غير سليمة.
وفي ألمانيا، أعلن وزير الصحة ينس شبان أن وباء كوفيد-19 بات "تحت السيطرة"، وللمرة الأولى أظهرت بيانات "معهد روبرت كوخ لمراقبة الأوبئة" أن كل مصاب بكوفيد-19 في البلاد بات ينقل العدوى إلى أقل من شخص.
كما باشرت الدنمارك رفع تدابير الحجر المنزلي فأعادت فتح المدارس الأربعاء، فيما تعتزم النمسا وإيطاليا إعادة فتح بعض المتاجر غير الأساسية، وأعلنت سويسرا عن رفع "بطيء" و"تدريجي" للحجر اعتبارا من 27 أبريل (نيسان) المقبل.
وتراقب منظمة الصحة العالمية بحذر هذا التوجه، معتبرة أن الوباء العالمي لا يزال خارج السيطرة في أوروبا مع تسجيل "أعداد مستقرة أو متزايدة" في شرق القارة وفي المملكة المتحدة حيث قررت الحكومة الخميس تمديد الحجر "ثلاثة أسابيع على الأقل".
أما في الولايات المتحدة، فأعلن الرئيس ترمب الجمعة عن برنامج بقيمة 19 مليار دولار لمساعدة المزارعين الأميركيين على التعامل مع تأثير الوباء.
وعرض ترمب الخميس خطته "لإعادة فتح أميركا" على ثلاث مراحل تبعاً لخطورة وباء كوفيد-19 في كل ولاية، موضحاً أن الولايات التي تتمتع "بصحة جيدة" يمكنها استئناف النشاط "اعتباراً من يوم غد" قبل استحقاق الأول من أيار(مايو) المطروح أساساً، ذاكراً مونتانا ووايومينغ وداكوتا الشمالية.


تفاقم الوضع في روسيا


من جهة أخرى، أحصت روسيا الجمعة 4070 إصابة جديدة خلال 24 ساعة من أصل 32008 إصابة إجمالية، في حصيلة يومية قياسية جديدة. وتُسجل معظم الإصابات في موسكو.
في ضوء هذه الأرقام، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مخاطر انتشار الفيروس "لا تزال مرتفعة، ليس في موسكو فحسب بل في المناطقة الروسية الأخرى".
وسمحت الحكومة الروسية بمعالجة المرضى بمادة الهيدروكسيكلوروكين المشتقة من الكلوروكين المضادة للملاريا، في وقت يقوم جدل عالمي حول فاعلية هذه المادة.
أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 150142 شخصاً في العالم منذ ظهوره في ديسمبر (كانون الأول) في الصين، وفق حصيلة أعدّتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية، الجمعة حتى الساعة 19:00 بتوقيت غرينيتش.
والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في 24 ساعة هي الولايات المتحدة (2985) وبرّ الصين الرئيسي (1290 وفاة جديدة بعد إعلان مجلس مدينة ووهان إجراء مراجعة لعدد الضحايا)، والمملكة المتحدة (847).
ولا يزال هناك جدل حول تعداد الوفيات في إسبانيا حيث تقول بعض المناطق إن الأرقام المعلنة دون العدد الفعلي. وازداد اللغط مع تغيير السلطات طريقة إحصاء الوفيات، ما أدى إلى تغيير في الأعداد المعلنة في الأيام الماضية.
في إيطاليا، أعلن مسؤولو الصحة الجمعة تحقيق انتصار في مواجهة فيروس كورونا المستجد في المناطق الفقيرة بجنوب البلاد الذي يُعد أقل استعداداً وتجهيزاً لمكافحة الوباء مقارنةً بمناطق الشمال الغنية.
وفي فرنسا، تأكدت إصابة 1081 من عناصر البحرية العاملين على متن حاملة الطائرات شارل ديغول والسفن المرافقة لها بكوفيد-19، من بين اجمالي 2300 عنصر، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الجيوش الجمعة بعد رفع الحصيلة السابقة.
وفي بلجيكا المجاورة، تسبب الوباء بوفاة أكثر من خمسة آلاف شخص، معظمهم في دار للمسنين، وفق آخر حصيلة رسمية.
وأعلن البنك الدولي الجمعة أن الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الوباء العالمي قد تمحو التقدم الذي أُحرز على صعيد التنمية في الدول الفقيرة خلال السنوات الأخيرة، محذراً من "أزمة غير مسبوقة ستكون مفاعيلها الصحية والاقتصادية والاجتماعية مدمرة في العالم بأسره".
أما في اليابان، فباشر البريد توزيع كمامتين قابلتين للاستخدام مجدداً لكل أسرة بدءاً بطوكيو. وأدى تفشي كورونا إلى إلغاء مهرجان مونترو الشهير لموسيقى الجاز الذي يُقام كل صيف في سويسرا، وإرجائه إلى العام المقبل. وهي أول مرة لا يجري فيها هذا المهرجان الشهير منذ اطلاقه عام 1967.
وعاد رائدا فضاء من وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ورائد فضاء روسي إلى الأرض صباح الجمعة من المحطة الفضائية الدولية، ليجدوا عالماً مشلولاً بفعل الوباء. واستُقبلوا بجملة لم يعتادوها في حين باتت معممة على كل البلدان "أبقوا على مسافة الواحد عن الآخر رجاءً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


شمال شرقي سوريا

 في السياق، قالت الإدارة التي يقودها الأكراد بشمال شرقي سوريا الجمعة إن منظمة الصحة العالمية أكدت أول حالة وفاة بفيروس كورونا في المنطقة في وقت سابق هذا الشهر بعد فحص عينات من المتوفى في العاصمة دمشق.
وقالت الإدارة في بيان إن رجلاً يبلغ من العمر 53 سنة توفي في مستشفى بالقامشلي في 2 أبريل (نيسان) الحالي، وأُرسلت عينة منه إلى دمشق لفحصها وتبين لاحقاً أنه كان مصاباً بفيروس كورونا. لكنها قالت إن السلطات الصحية في شمال شرقي سوريا لم تكن على علم بالنتائج في بادئ الأمر.
وقالت متحدثة إقليمية باسم "منظمة الصحة العالمية" إن وزارة الصحة السورية أعلنت النتيجة الإيجابية للاختبار في 2 أبريل. وقالت إيناس همام المتحدثة باسم المنظمة إنه جرى تتبع مَن خالطهم المريض وجاءت النتائج سلبية. ولكنها أضافت أنه تم الإبلاغ حالياً أيضاً عن وجود شخص آخر من أفراد أسرة المتوفى في المستشفى، بعد ظهور أعراض كوفيد -19 عليه، بانتظار نتائج الاختبارات.
وقالت الإدارة الكردية إن عدم إبلاغ السلطات الصحية التابعة لها مباشرةً لدى التأكد من وجود هذه الحالة، أمر "خطير". وأضافت في بيان أن "المنظمات الدولية تعرف جيداً أن السلطات السورية لا تتعاون مع إدارة الحكم الذاتي".
 


الوضع في أفريقيا

 في موازاة ذلك، أبدت منظّمة الصحة العالمية الجمعة قلقها من التقدّم السريع لفيروس كورونا المستجدّ في أفريقيا، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن احتواءه في هذه المرحلة ما زال ممكناً.
وقال المدير العام للمنظّمة الإثيوبي تيدروس أدهانوم غيبريسوس "خلال الأسبوع الماضي، كانت هناك زيادة بنسبة 51 في المئة في عدد الحالات المسجّلة في قارّتِي، أفريقيا، وزيادة بنسبة 60 في المئة في عدد الوفيّات المسجّلة". وأضاف خلال مؤتمر صحافي في جنيف أنه "نظراً إلى صعوبة الحصول على اختبارات لتشخيص (الإصابة بالفيروس)، من المرجّح أن تكون الأعداد الحقيقية أعلى".
وقال مايكل راين مدير برامج الطوارئ في المنظمة "لا نعتقد اليوم أن المرض تجاوز مرحلةً لا يُمكن احتواؤه فيها. نعتقد أنه يُمكن عمل الكثير للحَدّ من تأثير الفيروس. ونعتقد أنه يجب علينا تسريع جهودنا، في وقت يتزايد عدد الحالات كل يوم".
وقالت ماريا فان كيرخوف، إحدى المسؤولات عن إدارة الجائحة في منظمة الصحة العالمية "لا نريدكم أن تفقدوا الأمل. احتواء الفيروس ممكن. ستكون معركة صعبة. العالم كله يريد المساعدة. نحن بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد، نحتاج إلى السماح لمزيد من الأشخاص بالخضوع للاختبار".
وقدّر صندوق النقد والبنك الدوليين أن أفريقيا لا تزال تحتاج إلى 44 مليار دولار لمكافحة تفشي وباء كوفيد-19 على الرغم من تعليق خدمة دَين كثيرٍ من دولها وتعهدات كبيرة بالدعم.


وفاة مساعد لرئيس نيجيريا

في السياق، أعلن متحدث باسم الرئاسة النيجيرية إن أبا كياري مدير مكتب الرئيس، توفي يوم الجمعة، بعد إصابته بفيروس كورونا.
ويُعدّ كياري أكبر مساعد رسمي للرئيس النيجيري محمد بخاري (77 سنة) وكان من بين أقوى الشخصيات في نيجيريا ويعاني من مشكلات صحية أساسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة جاربا شيهو على تويتر "تأسف الرئاسة لإعلان وفاة مدير مكتب الرئيس أبا كياري. الاختبارات أثبتت إصابة الراحل بكوفيد-19 المتفشي وكان يتلقى علاجاً. ولكنه توفي يوم الجمعة 17 أبريل 2020".
وكياري أبرز شخص يتوفى بسبب فيروس كورونا في نيجيريا التي يوجد بها 493 حالة إصابة مؤكدة و17 حالة وفاة طبقاً للمركز النيجيري لمكافحة الأمراض.
وسافر كياري إلى ألمانيا في أوائل مارس (آذار) مع وفد من المسؤولين النيجيريين لعقد اجتماعات مع شركة سيمنس، وحضر اجتماعات مع مسؤولين حكوميين كبار لدى عودته إلى نيجيريا.


الطائرات المسيرة


وفي أبرز تدابير مواجهة كورونا في القارة السمراء، تستخدم رواندا طائرات مسيرة لإعلام سكان العاصمة كيغالي بإجراءات العزل العام المفروضة بهدف احتواء تفشي وباء كورونا وللمساعدة أيضاً في الإمساك بأولئك الذين ينتهكون تلك الإجراءات.
وبينما توقف الشرطة السيارات في الشوارع لسؤال ركابها وسؤال المارة عن سبب خروجهم من منازلهم تحلّق طائرتان مسيرتان فوقهم، حيث تذيع إحداها تعليمات الحظر بينما تراقب الأخرى التحركات.
وقال المتحدث باسم الشرطة جون بوسكو كابيرا إن "الطائرات المسيّرة تحلق في المناطق التي يصعب إقامة نقاط تفتيش فيها وحيث لا يمكن القيام بدوريات".
وكان من بين منتهكي الحظر امرأة تظاهرت بأنها ذاهبة لإجراء مقابلة إذاعية في حين كانت في الحقيقة متجهة إلى كنيسة على الرغم من الحظر المفروض على التجمعات العامة. واعتقلت الشرطة المرأة واحتُجزت لأيام.
وقال كابيرا إن الشرطة احتجزت أيضاً رجلاً يحمل تصريحاً بالخروج لنقل الغذاء، لكنه رُصد وهو ينقل الخمور. وأضاف "كل ما نريده من الناس... ابقوا في بيوتكم فحسب".
ومثل كثير من الدول الأفريقية يوجد في رواندا حالات إصابة محدودة نسبياً بفيروس كورونا حتى الآن إذ سُجلت 138 حالة إصابة من دون وفيات. لكن ثمة مخاوف من أن يُحدث الوباء أضراراً جسيمة في أفقر قارات العالم خلال الأشهر القادمة.
وبدأت رواندا حالة العزل العام في 21 مارس (آذار) حيث لا يسمح للسكان بالخروج من منازلهم إلا لشراء الغذاء والدواء كما تم حظر التنقل بين المدن والمقاطعات. ومددت السلطات هذه الإجراءات حتى 30 أبريل.
 


كرة القدم

من جهة أخرى، وضمن إطار الجهود والمبادرات الفردية والخاصة التي تبذلها الجمعيات والمشاهير والمجتمع الأهلي للمساعدة على التصدي لفيروس كورونا، اجتمع نجوم البرازيل وإيطاليا ممَن شاركوا في واحدة من أعظم مباريات كأس العالم لكرة القدم على الإطلاق للمساهمة في جهود الدولة الواقعة بأميركا اللاتينية لمكافحة فيروس كورونا.
وفازت إيطاليا 3-2 على البرازيل في كأس العالم 1982 بفضل ثلاثية باولو روسي ليساعد فريقه في الإطاحة بتشكيلة ضمت زيكو وسقراطيس وجونيور ولياندرو.
وجمع لاعب الوسط البرازيلي باولو روبرتو فالكاو أكثر من 860 ألف دولار تقريباً بمساعدة مجموعة من زملائه السابقين الذين سجلوا فيديو يطالبون فيه الجماهير بالتبرع لممواجهة انتشار فيروس كورونا في الأحياء المكتظة في البرازيل.
وشارك لاعبو إيطاليا الذين هزموا الفريق البرازيلي في تسجيل فيديو خاص للمساهمة في الحملة.
وطلب فالكاو، لاعب روما السابق، من زميله السابق وصديقه المقرب برونو كونتي أن يحشد اللاعبين الإيطاليين لتسجيل رسالة.
وكان باولو روسي وجوسيبي بيرغومي وكلاوديو جنتيلي ضمن المساهمين في الحملة.
واحتفظ لاعبو الفريقين بصداقات قوية ولعب سقراطيس وزيكو وجونيور بأندية إيطالية عقب كأس العالم 1982.
وفي عام 1990 شارك لاعبو المنتخبين في إعادة للمباراة الشهيرة بينهم، في اعتزال جونيور بمدينة بيسكارا. 

المزيد من دوليات