Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة تتهم "الحوثي" بالاستيلاء على مقار ومعدات

منسق الشؤون الإنسانية: دخلوا ما لا يقل عن 6 مكاتب ونقلوا أجهزة ومركبات ‌إلى وجهة غير ‌معلومة

عبرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء زيادة القيود على المساعدات في اليمن (رويترز)

ملخص

قال منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس إن عمليات الأمم المتحدة تقتصر على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، مشيراً إلى أن الوكالات التابعة للمنظمة الدولية لا يمكنها تقديم المساعدة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون والتي تمثل حوالى 70% من الحاجات الإنسانية.

 

قالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن جماعة الحوثي المتحالفة ​مع إيران في اليمن استولت على معدات اتصالات مهمة تابعة للمنظمة الدولية، محذرة من أن وضع مزيد من القيود على عملها سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

وقال منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس في بيان، إن الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق في شمال البلاد دخلوا ما لا يقل عن ستة مكاتب للمنظمة الدولية خالية من الموظفين في العاصمة صنعاء واستولوا على معدات اتصالات ومركبات عدة ونقلوها ‌إلى وجهة غير ‌معلومة.

وأضاف هارنيس "هذه المعدات جزء من الحد ‌الأدنى ⁠من ​البنية التحتية ‌التي تحتاج إليها الأمم المتحدة لوجودها وتنفيذ برامجها".

وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج حوالى 21 مليون شخص إلى المساعدة.

ويعاني اليمن منذ 11 عاماً جراء الصراع بين الحوثيين، الذين استولوا على العاصمة صنعاء عام 2014، والحكومة المعترف بها دولياً في عدن.

وهناك حوالى 4.8 مليون نازح داخلياً وما يقارب نصف مليون طفل بحاجة إلى علاج من ⁠سوء التغذية الحاد.

وذكرت الأمم المتحدة في وقت سابق أن الأوضاع تتفاقم بسبب الانهيار الاقتصادي وتعطل الخدمات ‌الصحية والتعليمية وعدم الاستقرار السياسي وتراجع التمويل.

مخاوف في شأن المساعدات

لم يرد الحوثيون حتى الآن على طلب للتعليق، وكانوا قد وصفوا في السابق عمل بعض وكالات الأمم المتحدة مثل برنامج الأغذية العالمي بأنه عملية سياسية وعسكرية واستخباراتية تهدف إلى إخضاع اليمنيين.

وعبرت الأمم المتحدة أيضاً عن قلقها إزاء زيادة القيود على المساعدات، مشيرة إلى أن الحوثيين لم يسمحوا لخدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للمنظمة الدولية بالطيران إلى ​صنعاء لأكثر من شهر، ولا إلى مدينة مأرب، التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دولياً، لأكثر من أربعة أشهر.

وقال هارنيس إن ⁠هذه الرحلات الجوية هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها للعاملين في المنظمات غير الحكومية دخول المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون والخروج منها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف هارنيس أن عمليات الأمم المتحدة تقتصر على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، مشيراً إلى أن الوكالات التابعة للمنظمة الدولية لا يمكنها تقديم المساعدة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون والتي تمثل حوالى 70 في المئة من الحاجات الإنسانية.

ويتدهور الوضع بالنسبة إلى أمن الموظفين، حيث جرى اعتقال 73 من العاملين في الأمم المتحدة منذ عام 2021.

وفي سبتمبر (أيلول)، أعلنت الأمم المتحدة أنها نقلت مقر منسقها المقيم في اليمن إلى عدن، بعد أكثر من أسبوع من احتجاز ما لا يقل عن ‌18 موظفاً من المنظمة في العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون.

واتهم مسؤولون حوثيون في السابق موظفي الأمم المتحدة بالتجسس.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط