Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إقبال البريطانيين على وظائف زراعية لإطعام البلاد خلال الأزمة

عشرات الآلاف يتقدمون بطلبات للعمل في القطاع المهدّد بعد تحذيرات من نقص في قاطفي الثمار 

قد تعاني بريطانيا نقصا في اليد العاملة في قطاع الزراعة (غيتي)

تقدم أكثر من 30 ألف شخص بطلبات للحصول على وظائف زراعية بعدما بدأت قبل أسبوعين حملة "لإطعام الأمة".

وقالت مواقع توظيف إلكترونية إنها شهدت أعداداً قياسية لعمليات البحث عن أعمال في المزارع، بما في ذلك قطف الثمار، منذ أن طالب المزارعون بعاملين إضافيين.

وتواجه المملكة المتحدة نقصاً وشيكاً في اليد العاملة، إذ يتعذر على العديد من العمال المهاجرين الذين يؤدون عادة أعمالاً موسمية في المزارع السفر من بلدانهم الأصلية بسبب القيود المفروضة خلال وباء فيروس كورونا.

وقالت مؤسسة "كونكورديا" الخيرية المكلفة سدّ الفجوة في اليد العاملة، إن 30 ألف شخص عبّروا عن اهتمامهم بالعمل وأن وظائف توفرت حالياً في المزارع لحوالى ألفي شخص.

يشكل المواطنون البريطانيون حوالى تسعة أشخاص من بين كل 10 من المتقدمين لملء الشواغر، ويتمتع أقل من ثلثهم بخبرة في العمل الزراعي. وأشارت كونكورديا إلى أن حوالى نصف هؤلاءالمتقدمين كانوا يبحثون عن عمل بعد أن فقدوا مصادر رزقهم بسبب فيروس كوفيد - 19.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سيبدأ الأشخاص الذين حصلوا على المجموعة الأخيرة من الوظائف عملهم في بداية مايو(أيار) عندما يحين موسم قطاف الفاكهة الطرية في المملكة المتحدة مع محاصيل الفريز والتوت والثمار الصيفية الأخرى.

وذكر موقع "توتال جوبس" للتوظيف عن تسجيل 50 ألف عملية بحث عن وظائف في المزارع الأسبوع الماضي. وارتفعت عمليات البحث عن وظيفتي "قاطف ثمار" و "عامل مزرعة" بنسبة 330 في المئة و 107 في المئة على التوالي.

وقد شهد الموقع قفزة بنسبة 83 في المئة في طلبات التوظيف للعمل الزراعي خلال الشهر الماضي.

وقال ستيف ورنهام من موقع "توتال جوبس" إنه لاحظ "توجهاً بين العمال الذين فقدوا وظائفهم مؤقتاً بسبب فيروس كورونا للبحث الآن عن أعمال يمكنهم القيام بها في قطاعات أخرى للحفاظ على الحركة في بريطانيا".

كما حظيت الوظائف الأخرى التي تعتبرها الحكومة أعمالاً رئيسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، باهتمام زائد.

وقال مارك بريدجمان، رئيس "جمعية الأراضي والأعمال الريفية "إن تقدم عشرات الآلاف من الناس للوظائف كان "خبراً رائعاً"، لكنه نبّه إلى أن هناك حاجة إلى المزيد. وأضاف "نعلم جميعاً أن هذه فترة مقلقة للغاية، وكلنا مصممون على بذل كل ما في وسعنا لمساعدة البلاد على تجاوزها. من أجل القيام بذلك، يجب أن ندرك أن العمالة المتوفرة للمزارعين في خطر... إن نقص 80 ألف عامل هو أمر لم نشهده من قبل. هذا هو السبب الذي جعلنا نطالب بـ "جيش للأرض" من العمال لدعم المزارعين في إطعام البلاد".

تأتي الحملة في خضم مرحلة تشهد أعلى ارتفاعات مسجلة في البطالة على الإطلاق، مع تسجيل أكثر من مليون مطالبة جديدة للحصول على مساعدات مالية من الحكومة، أو ما يعرف بالائتمان الشامل، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على الرغم من جهود الحكومة لإبقاء الناس في وظائفهم من خلال دفع أجورهم.

© The Independent

المزيد من تقارير