Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"زوم" يوقف العمل على الوظائف الجديدة بعد تحذيرات أمنية

يقول مؤسِّس الشركة إنّ المنصة واجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع الإقبال الكبير عليها

تطبيق زوم (أ.ف.ب) 

ألغى زوم، تطبيق الاجتماعات الشهير، جميع الأعمال على الوظائف الجديدة الخاصة به، وسيركِّز بدلاً عن ذلك على تعزيز أمنه وخصوصيته. واعتذر إيريك يوان مؤسِّس الشركة ورئيسها التنفيذيّ إلى المستخدمين بعد سلسلة مشاكل شابت التطبيق، وأوجز خطة ترمي إلى تحسين المنصة على مدى الأيام التسعين المقبلة.

اعترف يوان بأنّ التطبيق واجه صعوبات من جراء العدد الكبير من المستخدمين الجدد الذين أقبلوا عليه في الأسابيع الأخيرة. وإلى جانب الزيادة المطردة في استخدامه، لفت التدقيق الإضافيّ الذي خضع له التطبيق الانتباه إلى مجموعة أخطاء تعتريه تتعلّق بالأمن والخصوصيّة.

بناء عليه، أكّد يوان تجميد جميع عمليات تطوير الوظائف الجديدة خلال الأيام التسعين المقبلة كي تركِّز الموارد الهندسية، عوض ذلك، على المشاكل الأمنيّة، على ما قال.

جاء في منشور كتبه يوان في هذا الصدد، "بغية وضع ذلك النمو (في المستخدمين) في سياقه الصحيح، أشير إلى أنّ الحد الأقصى لعدد المشاركين يوميّاً في الاجتماعات، المجانيّة منها والمدفوعة، التي أجريت على زوم بلغ حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي قرابة 10 ملايين مستخدم. في مارس (آذار) من العام الحالي، وصلنا إلى أكثر من 200 مليون مشارك يوميّاً."

كذلك ذكر أنّ دعم وصول هذا العدد الكبير من المستخدمين الجدد إلى زوم شكّل "مهمة جسيمة"، لكنّه أدرك أنّ المنصة "لم ترقَ" إلى التوقّعات المرجوّة بشأن الخصوصيّة والأمن عليها.

وأبدى مؤسس زوم "أسفه الشديد"، مؤكّداً أنّ الشركة ستجري أيضاً مراجعة أمنيّة مع خبراء من جهات خارجيّة وستنشر تقرير الشفافية في هذا الشأن.

كان لافتاً أنّ ارتفاع شعبية زوم أدى إلى أن يستخدم بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا الخدمة في ترؤسه اجتماعاً افتراضيّاً لمجلس الوزراء، فيما بدأ ملايين من المستخدمين الآخرين اللجوء إلى التطبيق في إنجاز أعمالهم ودراستهم، كذلك للبقاء على تواصل مع مجموعات الصداقة الخاصة بهم.

ولكن أُثيرت مخاوف بشأن الأمن والخصوصيّة المتوفّرين على المنصة، بما في ذلك ما يُسمى "زوم بومبينغ"Zoombombing  (= قصف زوم)، حيث يقتحم دخلاء اجتماعاً ما ويضايقون المجتمعين أو يعرضون موادّ خادشة للحياء.

في الحقيقة، استغلّت تلك الحوادث وظيفة موجودة في زوم تتيح ترك الاجتماعات مفتوحة ليشارك فيها أيّ كان ما لم يُغلقها المضيف بنفسه، وأجبرت تلك الوقائع أيضاً الشركة على نشر إرشادات عبر الإنترنت عن كيفية حماية خصوصيّة المكالمات.

في أوقات سابقة، أعرب خبراء في الأمن الإلكترونيّ أيضاً عن قلقهم من ممارسات زوم، على غرار عيوب ظهرت أخيراً ووظائف جرى تغييرها حاضراً، بما في ذلك أداة واحدة أثارت مخاوف تتعلّق بالخصوصية لأنّها سمحت لمضيفي الاجتماع بالتحقّق ممّا إذا كان الحضور الآخرون نقروا على نافذة أخرى على شاشتهم في أثناء إجراء المكالمة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مشكلة سابقة أخرى شابت المنصة، اخترق مقرصنون كاميرا الويب الخاصة بأحد المستخدمين.

اعتذرت الشركة أيضاً عن تضليل المستخدمين عبر اقتراحها على نحو خاطئ أنّ اجتماعات الفيديو على زوم تستخدم تشفيراً كاملاً، وهو ما ذكرته سابقاً على موقعها الإلكترونيّ.

علاوة على ما سبق قال يوان، "طالما كانت الشفافية جزءاً أساسيّاً من ثقافتنا. أنا ملتزم بأن أكون صريحاً وصادقاً معكم في ما يتعلّق بمجالات نعمل على تعزيزها، ومجالات أخرى حيث يمكن للمستخدمين اتخاذ خطواتهم الخاصة من أجل الاستخدام الأفضل للمنصة وحماية أنفسهم". 

(تقارير إضافية من الوكالات)

© The Independent

المزيد من اتصالات