من المرجح أن هذا الفيلم لم يكن معروفاً على نطاق واسع قبل انتزاعه "جائزة الأوسكار". وبينما يقدم نفسه ككشف عن كيفية تمدد آلة الدعاية التي يقودها بوتين داخل عقول الجيل الجديد، فإن الصورة التي يرسمها ليست تماماً كما تبدو، فالحقيقة أكثر قتامة وإثارة للقلق
سينما
سينما
يأمل أن يحفز الفيلم تفكير الجمهور في واقعه وقال إن الأوروبي قد يفقد أيضاً وظيفته إذا عبر عن الآراء السياسية الخطأ
أنفقت "أمازون" 40 مليون دولار للاستحواذ على فيلم جديد يتناول حياة السيدة الأولى في أميركا، أخرجه بريت راتنر المنبوذ في دوائر هوليوود، غير أن طرح الفيلم لا يقدم إجابات بقدر ما يفتح باباً أوسع للتساؤلات