ملخص
يسعى صانعو فيلم "رامايانا" الملحمي إلى تقديم القصة الهندوسية الكلاسيكية برؤية عالمية، عبر عمل ضخم بموازنة تبلغ 500 مليون دولار. ويجمع الفيلم بين الخيال والدراما الإنسانية لاستقطاب الجمهور الغربي، على أن يعرض جزأه الأول في نوفمبر تزامناً مع عيد ديوالي.
يسعى صانعو الفيلم الملحمي الهندوسي ذي الموازنة الضخمة "رامايانا" إلى تقديم قصة هندوسية كلاسيكية للجمهور العالمي هذا العام.
يروي الفيلم قصة عمرها 5 آلاف عام عن الأمير راما، وهو تجسيد للإله الهندوسي فيشنو، الذي يلعب دوره رانبير كابور، والذي ينفى إلى الغابات لمدة 14 عاماً مع زوجته وأخيه، وعندما تختطف زوجته يدخل راما في صراع مع رافانا، ملك الشياطين في لانكا، الذي يلعب دوره الممثل الهندي ياش.
وقال ياش في مقابلة أجريت معه هذا الأسبوع "حاولت استيعاب... جوهر رافانا بالكامل وحاولت جعله إنسانياً قدر الإمكان في بعض الأحيان. من المهم أن يتعاطف الناس معه، خصوصاً لأن لدينا طموحات عالمية، لذا نحتاج إلى جعله مألوفاً للجمهور الغربي أيضاً".
سيصدر الفيلم الأول في الهند والولايات المتحدة في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) ليتزامن مع عيد ديوالي، "عيد الأنوار" الهندوسي، وسيصدر الفيلم الثاني عام 2027.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وظهر الفريق المسؤول عن الفيلمين، اللذين تبلغ موازنتهما الإجمالية 500 مليون دولار، في مؤتمر "سينماكون" في لاس فيغاس، حيث عرضت ملصقات "رامايانا" جنباً إلى جنب مع الإعلانات الترويجية لأفلام هوليوود المرتقبة.
وقال المنتج ناميت مالهوترا إن الفيلم سيجمع بين عناصر الخيال والدراما الإنسانية من أفلام مثل "سيد الخواتم" و"المصارع".
وقال مالهوترا "سيقدم الفيلم تجربة مختلفة تماماً عن أي شيء تقليدي، مثل الأفلام الهندية أو حتى أفلام هوليوود"، مضيفاً "إنه يخاطب العالم بأسره، ويجمع بين أفضل ما في الشرق وأفضل ما في الغرب لتحقيق ذلك".