Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السفير البريطاني يعود إلى طهران

احتجزته قوات الأمن الإيرانية فترة وجيزة بعد قصف قاعدة عين الأسد في بغداد

وصف القضاء الإيراني روب ماكير بأنه "عنصر غير مرغوب فيه" (رويترز)

عاد السفير البريطاني لدى إيران روب ماكير إلى طهران، بعدما غادرها في يناير (كانون الثاني)، إثر احتجاز قوات الأمن الإيرانية له فترة وجيزة. ما أثار تكهنات بأنه قد لا يعود.

وقال ماكير باللغة الفارسية في فيديو على موقع إنستغرام "عدت أخيراً من لندن إلى طهران. كانت زيارة مهمة خُطط لها من قبل". وأشار إلى أنه اجتمع مع وزير الخارجية البريطاني وغيره من كبار المسؤولين خلال زيارته.

واحتجز ماكير، الذي تولى منصبه 2018، فترة وجيزة في يناير وقال مسؤولون إيرانيون إن ذلك كان بسبب مشاركته في احتجاج غير قانوني ضمن موجة غضب شعبي أعقبت اعتراف إيران بأن جيشها أسقط طائرة أوكرانية. ما أودى بحياة من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً.

وصرح السفير آنذاك أنه كان يحضر وقفة تضامنية مع ضحايا حادث تحطم الطائرة فيما ذكرت لندن أن احتجازه ينتهك المواثيق الدبلوماسية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعته للاحتجاج على الواقعة ووصفه القضاء بأنه "عنصر غير مرغوب فيه".

في سياق متصل، أعلن قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زادة، إن بلاده ستكشف قريباً عن معلومات جديدة بشأن هجومها الصاروخي على قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق في يناير الفائت.

وزاد التوتر بين واشنطن وطهران منذ مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في ضربة أميركية بطائرة مسيرة في بغداد في 3 يناير. ما دفع طهران إلى الرد بهجوم صاروخي على عين الأسد.

المزيد من دوليات