أعظم 10 أفلام فازت بالأوسكار

يختار ناقد إندبندنت جيفري ماكناب فيما يلي أفضل الأفلام الفائزة بجائزة هوليود المرموقة.

ملصقات أفلام حازت جوائز أوسكار (كولومبيا/باراماونت)

انظروا إلى قائمة الأعمال الفائزة بأوسكار أفضل فيلم على مر السنين وستدركون أن كل عمل ورد فيها تقريباً ما زال قيد التداول.

هكذا يتوفر أول فيلم حاز الجائزة عام 1927، وقد أخرجه وليام ويلمان تحت عنوان "أجنحة"، بسهولة على أقراص دي في دي وبلو راي، كما هو الحال بالنسبة لأوائل الأعمال الفائزة مثل "سيمارون" و"لحن برودواي".

أما الأعمال الأخرى التي نالت جائزة أفضل فيلم، فمعظمها يحمل عناوين يمكن أن يتعرف عليها أي محب للأفلام على الفور.  ومن الواضح أن الأكاديمية تتجاهل فئات من الأفلام، فهي لا تختار أبداً أعمالاً بلغات أجنبية. كما أنها كانت تتجنب الكوميديا في السنوات الأخيرة.

صحيح أن فيلم "شكل الماء" فاز بالجائزة المرموقة في عام 2018، لكن المشاركين بالتصويت على الأفلام المرشحة حذرون عموماً من الأفلام التي تنتمي إلى أنواع محددة. فمثلاً، لا ترون العديد من أفلام الخيال العلمي أو الفنون القتالية في القائمة.

وهناك فجوة تتسع باضطراد بين الأعمال التي تفوز بالأوسكار وتلك التي تحقق أرباحاً في شباك التذاكر. على الرغم من ذلك، فإن أوسكار أفضل فيلم ما يزال أحد أكثر العلامات التي يمكن الاعتماد عليها لمعرفة الأفلام التي ستصبح خالدة.

 هنا نبذة عن أعظم 10 أفلام حازت الأوسكار

1/10 في المرتبة العاشرة: آني هول

قد يبدو نوعاً من الهرطقة أن يعترف أحدنا أحياناً هذه الأيام بإعجابه بوودي آلن، مع أن أفضل أفلامه مازالت بارزة كما كانت في أي وقت مضى. يقدم فيلم الكوميديا الرومانسية "آني هول" حالة القلق المعروفة لدى الفنان الكوميدي الذي يتخذ من نيويورك مقراً له، كما أن العمل يشتمل على أداء فائق من الممثلة ديان كيتون في دور البطلة الحرة الحماسية التي يغرم بها آلن.

9/10 في المرتبة التاسعة: أجمل سنوات العمر

فيلم ويليام ويلر الذي يدور حول ثلاثة محاربين قدامى بعد عودتهم إلى بلادهم في نهاية الحرب العالمية الثانية ما يزال يحمل زخماً عاطفياً كبيراً. فالثلاثة ينتمون إلى طبقات اجتماعية وخلفيات متباينة، لكنهم يعانون بشكل رهيب للتكيف مع الحياة المدنية. يتهم البعض الفيلم بأنه متدين ومستقيم، لكنه يتعامل بشكر صريح ومؤثر جداً مع مشاكل الجنود وتلك التي تعترض فهم أسرهم وأصدقاؤهم للظروف التي عاشوها. فاز العمل بأوسكار أفضل فيلم في السنة نفسها التي شهدت أيضاً ترشح فيلم "إنها حياة رائعة".

8/10 في المرتبة الثامنة: أميركي في باريس

تتمتع أفضل الأفلام الغنائية التي أنتجتها شركة "مترو غولدوين ماير" بمستوى فني غير عادي. وهذا العمل هو واحد منها. لا تقتصر فنيته العالية على تصميم الرقصات أو أداء جين كيلي المفعم بالحيوية في دور فنان طموح يعيش في باريس في فترة ما بعد الحرب، ولكنها تتجلى أيضاً من خلال استخدام اللون والصوت. وتُعدّ مقاطع رقصة الباليه في نهاية الفيلم، إلى جانب الرقصة التي قدمها مايكل باول وإمريك بريسبرغر في فيلم "الحذاء الأحمر" عام 1984، نموذجين مثاليين عن صناعة الأفلام التي تقيم موازنة بين كل العناصر بشكل مثالي.

7/10 في المرتبة السابعة: كازابلانكا

كان المنتج هال واليس في شركة "ورنر براذرز" يتمتع بموهبة الإشراف على الأفلام التي تواكب الموجة السائدة وتحمل ضميراً اجتماعياً حياً في الوقت نفسه. لم يحظ فيلم "كازابلانكا" بأسماء مثل همفري بوغارت وإنغريد بيرغمان وكلود رينز فحسب، بل تعامل أيضاً مع قضايا اللاجئين والخيانة وسياسات الحرب. قدم السيناريو الذي كتبه يوليوس وفيليب جي إيبشتاين عبارات في حواراته مازالت تُقتبس حتى يومنا هذا عن الحانات الرخيصة، والقبض على المشبوهين المعتادين، وأداء أغنية "آز تايم غوز باي". قليلة هي الأعمال الفائزة بأوسكار أفضل فيلم وما زالت راسخة في الوعي الشعبي مثل كازابلانكا.

6/10 في المرتبة السادسة: على الواجهة البحرية

من الممكن اعتبار أن المخرج إليا كازان قدّم فيلم "على الواجهة البحرية" على سبيل المحاولة لتبرير سلوكه المجنون، المتمثل بذكر أسماء أمام لجنة مجلس النواب حول "الأنشطة غير الأميركية" خلال الحملة المتجنية بحثاً عن شيوعين مزعومين. الجانب السياسي في الفيلم معقد ومتناقض، وهو عمل أداه الممثلون بشكل رائع. يمكننا القول إن مارلون براندو قدم أفضل أداء له على الإطلاق في دور تيري مولوي، عامل المرفأ ومربي حمام، كان يمكن أن ينافس في الحياة وفي حلبة الملاكمة فقط لو أن أخاه وقف في صفه عندما كان بأمس الحاجة إليه.

5/10 في المرتبة الخامسة: لورنس العرب

من السهل أن يخطئ المرء في فهم هذه الملحمة التي قدمها المخرج ديفيد لين ويرى فيها عملاً سينمائياً عن القومية العنيفة. إلا أن هذا الفيلم عن توماس إدوارد لورنس يُعّد عرضاً مذهلاً مصوراً على شريط 70 مم. كما يرسم صورة تتسم بالرقة والبراعة لشخصية لورنس (أداها الممثل بيتر أوتول)، الرجل المازوخي الذي يُعتبر نموذج البطل الإنكليزي والدخيل الإنكليزي في آن واحد.

4/10 في المرتبة الرابعة: كل شيء عن إيف

يضمّ هذا العمل الدرامي للمخرج جوزيف إل مانكيفيتش حول ممثلة شابة صاعدة تريد الاستيلاء على مهنة نجمة راسخة، حوارات تُعتبر من الأكثر تهكمية في كل الأفلام الهوليودية الفائزة بأوسكار أفضل فيلم. ثمة توازن لافت في الفيلم، فتألق الممثلتين بيت ديفيس في دور النجمة وآن باكستر بدور الشابة المدعية التي تبدو بارعة لكنها لا ترحم أبداً، يقابله من جهة أخرى الأداء اللاذع على نحو مدهش من الممثل جورج ساندرز في دور الناقد المسرحي أديسون ديويت.

3/10 في المرتبة الثالثة: العراب الجزء الثاني

ما يزال هذا الفيلم يُعتبر أعظم حلقة منفردة في عمل سينمائي مسلسل، في تاريخ هوليود. تمكّن "العرّاب" من التفوق على جزئه السابق من حيث براعة الصناعة والتمثيل حين فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم. فكل شيء فيه يعمل على نحو يقترب من الكمال، بدءاً من التصوير السينمائي لغوردن ويليس، وصولاً إلى الحكايتين المتوازيتين لمايكل كورليوني رئيس العائلة الإجرامية في أواخر الخمسينيات الذي لعب دوره آل باتشينو، ووالده فيتو قبل عدة سنوات الذي أدى شخصيته روبرت دي نيرو. بين الأفلام المنافسة التي ترشحت لجائزة أفضل فيلم في دورة عام 1974، كان "ليني" و"الحي الصيني" و"المحادثة" (من إخراج فرانسيس فورد كوبولا أيضاً)، وجميعها كانت تستحق الفوز لو لأنها رُشحت في سنوات أخرى.

2/10 في المرتبة الثانية: غير مغفور

كانت أفلام الويسترن تعد مفارقة تاريخية، وكذلك كان كلينت ايستوود نفسه عندما صنع تحفته هذه الدموية للغاية. لعب ايستوود دور ويل ماني، الذي نراه في بداية الفيلم كمزارع وربّ أسرة. نتعرف تدريجياً على ماضيه كرجل مسلح. هكذا قال لمنافسه العتيق جين هاكمان "لقد قتلت نساء وأطفالاً. في مرة أو أخرى، قتلت كل شيء يمشي أو يزحف، وها أنا ذا قد جئت لأقتلك يا ليتل بيل". لقد كان هذا الفيلم الوحشي والأنيق مهيأً دائماً للأوسكار الذي حصل عليه.

1/10 في المرتبة الأولى: الشقة

لعل بيلي ويلدر هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يصنع كوميديا رومانسية حول الإلحاد والعمل الشاق وسياسات مكان العمل ويحولها إلى شريط مبهج كهذا. في بعض الأحيان، يُتهَم أولئك الذين يصوتون في أكاديمية فنون وعلوم السينما على الأفلام المرشحة بالاستقامة والتزمت، لكن لحسن الحظ لم يمنعهم ذلك من منح أوسكار أفضل فيلم لـ "الشقة".

© The Independent

المزيد من فنون