ملخص
يدلي الناخبون في بلغاريا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية اليوم الأحد في وقت تمتد فيه الحرب الروسية على أوكرانيا إلى المياه قبالة ساحل بلغاريا على البحر الأسود.
أعلنت السلطات الروسية اليوم الأحد عن إصابات وأضرار كبيرة جراء هجوم استهدف مناطق مدنية في وسط مدينة بيلغورود الواقعة في غرب روسيا، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تعمل حالياً في موقع الحادثة.
ونقلت وكالة تاس الروسية عن فالنتين ديميدوف عمدة بيلغورود قوله إن وسط المدينة تعرض لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة وسقوط ضحايا.
وكتب العمدة في منشور على قناته عبر تطبيق "تيليغرام"، "شن العدو هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة على أحياء سكنية في وسط المدينة. وقد لحقت أضرار جسيمة بالمباني السكنية، بالإضافة إلى السيارات والمرافق الاجتماعية والمباني التجارية. وتشير التقارير الأولية إلى وجود ضحايا".
أزمة ستارلينك
من ناحية أخرى، قالت أوكرانيا أمس السبت إن نظام الأقمار الصناعية ستارلينك ونسخته العسكرية ستارشيلد عادا للعمل بكامل طاقتهما بعد ما يزيد على أسبوع من فرض قيود على الخدمة قوضت عمليات عسكرية وزادت من التوتر مع الولايات المتحدة.
لكن بعد ساعات، اتهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" التي تمتلك ستارلينك، الجيش الأوكراني بانتهاك شروط الشركة. ولم يتحمل ماسك ولا الحكومة الأميركية، التي تشغل ستارشيلد باستخدام تقنية ستارلينك، مسؤولية فرض تلك القيود.
وكتب ماسك على "إكس"، "انتهك الجيش الأوكراني شروط خدمة ستارلينك واستخدمها في شن غارات بطائرات مسيرة هجومية لقتل الناس. وجرى إغلاق تلك الثغرة الأسبوع الماضي".
وقال سيرهي بيسكريستنوف مستشار الرئيس الأوكراني على تطبيق "تيليغرام"، إن البلاد "غير قادرة من الناحية المادية" على استخدام ستارلينك في عمليات الطائرات المسيرة الهجومية طويلة ومتوسطة المدى.
وجاءت مشكلات أوكرانيا مع النظامين بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب صفقة لشراء الديزل الروسي، بينما ضغط على أوكرانيا لوقف قصف مصافي النفط الروسية.
وقال مسؤولون أوكرانيون إن القيود، التي حددت سرعة العمليات عند نحو 160 كيلومتراً في الساعة، أضعفت قدرة الجيش على اعتراض الطائرات المسيرة الهجومية الروسية وتسببت كذلك في إلغاء عدد من العمليات.
وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على "تيليغرام"، "الأمر الأهم اليوم هو أن ستارلينك وستارشيلد عادا للعمل بالسرعات التي كانا عليها قبل فرض القيود. السرعات الآن عند المستوى الذي نحتاجه". وقال إن السرعات بدأت في العودة إلى طبيعتها خلال الليل. وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية اليوم أن الاتصال ظل مستقراً عند سرعات تجاوزت 400 كيلومتر في الساعة.
ولا تعتمد أوكرانيا على هذين النظامين في تنفيذ عمليات بالطائرات المسيرة بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك الهجمات على مصافي النفط. وقال بيسكريستنوف إنها تعمل بسرعات لا تتجاوز 70-90 كيلومتراً في الساعة.
لكن نظام ستارلينك لا غنى عنه للاتصالات على خط المواجهة، وساعد استخدام طائرات مسيرة هجومية متوسطة المدى تعمل عبر نظام ستارشيلد أوكرانيا في تعزيز تفوقها في عدة مناطق على أرض المعركة هذا العام.
بلغاريا تنتخب
يدلي الناخبون في بلغاريا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية اليوم الأحد في وقت تمتد فيه الحرب الروسية على أوكرانيا إلى المياه قبالة ساحل بلغاريا على البحر الأسود.
وتضع استطلاعات الرأي الرئيسة بالإنابة إليانا يتوفا (61 سنة) ورئيس حكومة تصريف الأعمال السابق أندريه جيوروف (50 سنة) في صدارة سباق يضم 27 مرشحاً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ورغم أن منصب الرئاسة شرفي إلى حد بعيد، تكتسب انتخابات اليوم أهمية إضافية بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة على سفن تجارية قبالة ساحل بلغاريا على البحر الأسود، والتي يُرجح أنها أودت بحياة 24 بحاراً من جنسيات مختلفة.
وأثارت الهجمات تنديدات دولية ومخاوف من اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا، مما دفع الحكومة إلى طلب مساعدة من الحلفاء لتعزيز الأمن البحري.
ولم تتهم بلغاريا روسيا مباشرة بتنفيذ الهجمات لكن رئيس الوزراء رومين راديف قال إن نتائجها "تخدم روسيا الاتحادية". وندد المرشحان الرئاسيان البارزان بالهجمات لكنهما تبنيا موقفين مختلفين في شأن الحرب الأوسع نطاقاً.
ويحظى جيوروف، الذي شغل منصب رئيس الوزراء بصفة موقتة هذا العام، بدعم أحزاب إصلاحية موالية للغرب، وعبر منذ فترة طويلة عن دعمه لأوكرانيا. ووقع اتفاقاً للتعاون الأمني مع كييف خلال فترة توليه رئاسة الوزراء.
وأصبحت يتوفا، التي شغلت سابقاً منصب نائبة الرئيس، رئيسة بالإنابة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي بعد استقالة راديف لخوض السباق البرلماني، الذي فاز به بقائمة اعتبرها كثيرون من المحللين السياسيين موالية للكرملين. وتحظى يتوفا بدعم راديف، ويدعو كلاهما إلى إنهاء الحرب بالوسائل الدبلوماسية.