Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القبائل الليبية تتداعى للتجهز لصدّ هجوم تركي محتمل

العجيلي عبد السلام: تحركات الجيش هي الأمل الوحيد... وتركيا وقطر والغرب يسعون إلى تمكين "الإخوان"

العجيلي عبد السلام رئيس المجلس الأعلى للمدن والقبائل الليبية (اندبندنت عربية)

كشف العجيلي عبد السلام، رئيس المجلس الأعلى للمدن والقبائل الليبية، عن تحرك القبائل خلال الفترة المقبلة ضد المذكرة التي وُقّعت بين رئيس حكومة الوفاق وتركيا لفرض التدخل التركي في الشأن الليبي.

 وقال "طلبنا من أبناء القبائل أن يجهّزوا أنفسهم للتطوع من أجل القتال في حالة تدخل تركيا بجيشها أو بعدد من المتطرفين الموجودين في تركيا".

وأضاف أن "دعوتهم ملحة بأن تتوحّد القبائل أكثر وتنضم لبعضها أكثر، والتنسيق لتكليف أولادهم الانضمام للقوات المسلحة العربية الليبية، ومحاربة أي تدخل أجنبي، وبخاصة التدخل التركي الفاضح الموجود الآن، من خلال الورقة التي تم إعدادها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح عبد السلام أن "ما حدث شيء مزعج ومخالفة صريحة، ولم نتوقع يوما أن تصل ليبيا إلى هذا المستوى من الانهيار"، متسائلا "ما علاقة تركيا بليبيا؟ فليس لها حدود معها، وهي دولة ضمّت كل الإخوان المسلمين وغيرهم من الذين أسهموا في دمار ليبيا في 2011، وبالنسبة إلى الليبيين هذا شيء مزعج ولم يكن في الحسبان أن يلتجؤوا إلى أنقرة، ولا ينهون مشاكلهم فيما بينهم كأخوة متحابين.

 

وتابع "للأسف الشديد، الغرب وتركيا وقطر لا زالوا يعملون على تأزيم الإشكالية الليبية واستمرارها، ويسعون إلى أن يحكم الإخوان المسلمين ليبيا، وهذا لن يكون أبدا على الإطلاق، لأن الليبيين لن يقبلوا مثل هذا التوجه الخطير، الذي أستطيع أن أقول إنه لو حدث يمكن أن يكون تدميرا لليبيا ودول الجوار".

وعن الدعوات والتحركات المطالبة الجامعة العربية بسحب الاعتراف بحكومة فايز السراج، رأى أنها "غير مجدية، ففي يوم من الأيام كانت الجامعة العربية هي من أسهمت في دمار ليبيا عام 2011، حتى وإن سحبت الاعتراف فهذا لا يغني ولا يسمن من جوع، لأن الجامعة ليس لديها الدور الفعال، بسبب تناقض المصالح بين الدول الأعضاء".

وعن رؤيته لحل الأزمة، قال إن "الحل لدى الغرب الآن، ولا يملكه الليبيون، ومن المفترض أن تتحدّ دول الجوار وتتوافق مع القوى الحيّة بالداخل الليبي، لكن بالشكل الذي يدور الآن، فالغرب هو الذي يخطط وينفذ ما يجري في ليبيا".

وعن تحركات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، قال "إنه الأمل الذي يراه غالبية الليبيين". ودعا الليبيين "للتوحد والتكاتف والعمل جاهدين بأسرع ما يمكن للقضاء على ما يسمى (الإسلام السياسي المتوحش)".

المزيد من الشرق الأوسط