Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلدة عسكرية في كولورادو تنتخب ديمقراطية للمرة الأولى

جيسيكا كيلين محاربة سابقة في الجيش الأميركي نجحت في انتزاع مقعدها من الحزب الجمهوري

جيسيكا كيلين محاربة سابقة في الجيش واحدة من عشرات الديمقراطيين الذين انتزعوا المقاعد من الحزب الجمهوري (رويترز)

ملخص

قالت كيلين، التي كانت مظلية في الجيش الأميركي ومساعدة ‌لدوج إمهوف زوج كمالا هاريس نائبة الرئيس السابق، للصحافيين أول من أمس الخميس، "أنا عازمة على صنع التاريخ الذي يحمل أهمية حقيقية، من خلال مكافحة الفساد المروع والفوضى التي سئمناها جميعاً في واشنطن".

لم تنتخب ‌كولورادو سبرينغز، وهي مدينة ذات طابع عسكري ومركز عالمي للتبشير المسيحي، سوى مرشحين جمهوريين لتمثيلها في واشنطن في كل الانتخابات منذ إنشاء دائرتها الانتخابية لمجلس النواب الأميركي عام 1970، لكن ​العام الحالي جاء لتتغير الأوضاع ويتبدل الحال.

كانت جيسيكا كيلين، وهي محاربة سابقة في الجيش، من عشرات الديمقراطيين الذين انتزعوا المقاعد من الحزب الجمهوري هذا الأسبوع. ويعد فوزها أحد أوضح الأمثلة على كيفية تحقيق الحزب لفوزه الساحق في دائرة تلو الأخرى من خلال التركيز على قضايا كلف المعيشة، والتركيبة السكانية، واختيار المرشحين المناسبين.

ففي منطقة تضم خمس منشآت عسكرية، حيث تكتظ مطاعم الوجبات السريعة بالجنود في وقت الغداء، اعتمد انتصار كيلين على أصوات المحاربين القدامى وأفراد الخدمة العسكرية وعائلاتهم، الذين ‌يمثلون نحو ثلث السكان، ‌وتمثل حرب إيران قضية شخصية بالنسبة إليهم.

وكان ​جندي ‌من ⁠قاعدة فورت ​كارسون ⁠التابعة للجيش الأميركي في المدينة من بين أوائل الأميركيين الذين لاقوا حتفهم في هذا الصراع.

وقالت كيلين، التي خاضت غمار الانتخابات للمرة الأولى، إن فوزها يمثل رفضاً لدعم النائب الجمهوري الحالي، جيف كرانك، للرئيس دونالد ترمب، ويعكس إحباط الناخبين من حرب إيران، والرسوم الجمركية، وفضيحة جيفري إبستين.

أشارت واحدة من المؤيدين التي شاركت في حملة كيلين الانتخابية إلى أن قضية الهجرة كانت أيضاً ضمن العوامل المؤثرة بالنسبة إلى الناخبين من أصول ⁠لاتينية في هذه الدائرة، حيث تضاعف عدد سكان منطقة كولورادو ‌سبرينغز الحضرية بأكثر من المثلين ليصل إلى نحو ‌782000 نسمة خلال العقود الأربعة الماضية، مما أدى إلى ​تنوع عرقي أكبر وظهور قاعدة انتخابية أكثر شباباً وأعلى تعليماً.

وقالت كيلين، التي كانت مظلية في الجيش الأميركي ومساعدة ‌لدوج إمهوف زوج كمالا هاريس نائبة الرئيس السابق، للصحافيين أول من أمس الخميس، "أنا عازمة على صنع التاريخ الذي يحمل أهمية حقيقية، من خلال مكافحة الفساد المروع والفوضى التي سئمناها جميعاً في واشنطن".

وكان كرانك قد حاول تصوير كيلين على أنها شخصية دخيلة على المنطقة. وكتب على ‌وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي "لا يمكننا أن نسمح لمجتمعنا بأن يتحول إلى دنفر أو بولدر"، في إشارة إلى المدينتين الواقعتين ⁠إلى الشمال ويسيطر ⁠عليهما الديمقراطيون.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانتقدت كيلين بشدة تأييد كرانك لحرب ترمب "المتهورة" في إيران، وقالت إن على الكونغرس استعادة سلطاته فيما يتعلق بإعلان الحرب.

من جانبه أبدى كارل شنايدر، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة الأميركية ونائب سابق لرئيس الحزب الجمهوري في مقاطعة إل باسو، دعمه لكيلين بهدف كبح جماح رئاسة يراها خارجة عن السيطرة في الشؤون العسكرية.

وقال شنايدر (57 سنة)، والذي يعمل مديراً تنفيذياً في شركة استشارات متخصصة في الأمن الإلكتروني والذكاء الاصطناعي، "يمثل دونالد ترمب خطراً واضحاً وماثلاً على الولايات المتحدة، على جمهوريتنا، بل وأعتقد أنه يشكل خطراً على العالم بأسره".

وانخفضت شعبية الرئيس الأميركي إلى أدنى مستوى في مسيرته السياسية، حيث بلغت 32 في المئة وفقاً لاستطلاع رأي أجرته "رويترز/ إيبسوس" على المستوى الوطني في الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات